ناشطون يتضامنون مع إضراب معتقلي الرأي عن الطعام في سجون أبوظبي

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 844
تاريخ الخبر: 06-06-2017

ما إن بدأت التقارير والأنباء تتوالى بدخول العشرات من معتقلي الرأي في السجون في أبوظبي وخاصة سجن الرزين سيء السمعة إضرابا مفتوحا عن الطعام بعد أن شارف معظمهم على سجنهم نحو 5 سنوات وسط ظروف اعتقال تواجه انتقادات دولية متصاعدة، وبلاغات تعذيب متواترة بحسب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، ودون أي بارقة أمل في وضع حد لمعاناتهم الإنسانية- منذ بدء هذه التقارير، سارع ناشطون إماراتيون وخليجيون للتضامن مع معتقلي الرأي، مسلطين الضوء على هذه القضية الوطنية والإنسانية المتواصلة منذ عام 2012.

ناشط حقوقي يتحدث عن معركة الأمعاء الخاوية

وكتب الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي مقالا، عكس فيه حجم المعاناة التي دفعت بالمعتقلين اتخاذ قرار الإضراب عن الطعام، قائلا:" عندما تنتهك كرامة الإنسان ويتعرض للإهانة وهو في حالة ضعف وعجز مع غياب العدالة تهون الحياة ويستوي ظاهر الأرض وباطنها، و لا يصل الجلادون إلى هذه الدرجة من فاشية التعذيب إلا بعد تجردهم من كل القيم الإنسانية النبيلة، وحينها لا يجد المضطهد من وسيلة لإيصال صوته والتعبير عن احتجاجه غير الإضراب عن الطعام"، على حد تعبيره.

وتحدث النعيمي عن معتقل الرأي "عمران الرضوان"، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ نحو أسبوعين، وقد تفاقمت حالته الصحية بصورة تهدد حياته.

وبحسب الناشط النعيمي، فقد أضرب "الرضوان" للمطالبة بالتحقيق مع حراس نيباليين اقتحموا عنابر السجن مؤخرا وأجروا تفتيشا مهينا للمعتقلين بعد إجبارهم على خلع جميع ملابسهم. 

ووجه النعيمي اتهامات لجهاز الأمن بوقوفه خلف هذه الممارسات، قائلا: يتعمد "جهاز الأمن كسر عزيمة المعتقلين وإهانتهم بأساليب إجرامية تجاوزت كل المعايير الأخلاقية والأعراف وتورط فيها جهاز الأمن بممارسة شتى صنوف إرهاب الدولة المنظم تحت ذرائع محاربة إرهاب وهمي  يختلقه المستبدون لتبرير قمع المعارضين" على حد زعمه.

رهائن لا سجناء 

ومن جهته، أبدى الناشط الحقوقي حمد الشامسي تضامنه مع المضربين عن الطعام بنشر عدد من "السنابات"، بالتأكيد على ما قاله سابقا معتقل الرأي أستاذ القانون الدستوري الدكتور محمد الركن، إذ قال الركن إن المعاملة التي يتلقونها في سجن الرزين تؤكد أنهم رهائن لا سجناء، ويلقون معاملة بحسب رغبات الخاطفين، على حد وصفه. 

وأشار الشامسي، أن المعتقلين يتم معاقبتهم بالحبس "الانفرادي على أدنى شيء" على حد تعبيره، مؤكدا أن مجرد تسليط الضوء على معاناة المعتقلين يدفعون ثمنه بمزيد من العقوبات، مضيفا "أنه لا يوجد قانون في الرزين".

وعدد الشامسي عددا من المعتقلين الذين تمت معاقبتهم بالحبس الانفرادي، فمنهم من عوقب بذلك لإلقائه خاطرة وآخر خطب الجمعة والثالث وجدوا معه قصاصة ورق، على حد قوله.

حملة تضامن واسعة

واستنكر ناشطون إماراتيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنباء ما وصفوها "الانتهاكات" بحق معتقلي الرأي، معلنين تضامنهم مع المضربين عن الطعام.

فقد كتب على بن فاضل

Image title

أما صاحب حساب خالد عبيد فقد كتب

Image title

وكتب حساب سالم سعيد

Image title

ومن جهته، كتب الناشط إبراهيم آل حرم

Image title

يشار أن السلطات الأمنية في الدولة لا تسمح بالحصول على معلومات من مصادر مستقلة حول كل ما يرد عن "انتهاكات" في مجال حقوق الإنسان.

وأشار ناشطون أن ذوي "الرضوان" زاروه في المعتقل وحاولوا إقناعه بوقف إضرابه عن الطعام، إلا أنه أصر على الاستمرار مؤكدا عدم استسلامه.

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 844
تاريخ الخبر: 06-06-2017

مواضيع ذات صلة