سلطان القاسمي: نواجه الظلامية والتطرف بـ"التربية الصحيحة"

دبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 83
تاريخ الخبر: 13-10-2017


‏أشار الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى أن هنالك الكثير من العوائق والصعوبات التي واجهت إمارة الشارقة في مشروعها الثقافي الرائد منذ بدايته إلى وقتنا الحالي، وحصولها على العديد من الإنجازات والألقاب الثقافية، إذ إن هذه العوائق شكلت حافزاً مهماً لتحديها والوصول للمستوى الثقافي المنشود.

جاء ذلك خلال لقائه الأربعاء (11|10)، برؤساء تحرير الصحف ووسائل الإعلام الوطنية في جناح هيئة الشارقة للكتاب، المشارك في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.

وأشار إلى أن كل نفس قد تكل أو تمل مع وجود التحديات والصعوبات والصدمات، خصوصاً في ما يتعلق بمشروع ثقافي كبير كالذي عملت ولازالت تعمل عليه الشارقة، ولكن استثمرت هذه العوائق لتكون دافعاً لتقديم المزيد من العطاء والجهد الثقافي البناء.

وأوضح  حاكم الشارقة أن حصول الشارقة على لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019 جاء تقديراً لاهتمام الشارقة بالكتاب واعتباره أساساً للعملية المعرفية والعلمية والثقافية، فالرجاء أن يكون هذا الكتاب رسولاً للجميع ليس لدولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل للأمة العربية والإسلامية.

وتناول خلال حديثه التركيز الذي أولاه في مشروعه الثقافي لتأسيس الأجيال على المعرفة الصحيحة والعلم النافع، موضحاً سموه أن أفضل ما يواجه به الموجات الظلامية والمتطرفة هو التأسيس والتربية الصحيحة منذ الصغر من خلال الاحتواء والطرق التربوية السليمة، والاستمرارية معه حتى يصل الى المرحلة الجامعية، وهذا التأسيس يجعل من الفرد متعلماً حتى لو ترك في موقفٍ ما يكون باستطاعته التفكير واتخاذ المناسب.

منذ الصغر

وأشار إلى أن إمارة الشارقة بمؤسساتها تعمل مع الفرد منذ صغره من خلال الحضانات التي تضم المعلمات المؤهلات علمياً ومهنياً للعناية بالطفل والنظام المتبع المجهز وفق أفضل الطرق الصحية والتربوية، حتى في منع الرضاعة غير الطبيعية، ما يسهم في تقديم الرعاية الصحيحة لهذا الطفل، وتعمل مراكز الأطفال وناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة على رعاية النشء وتطوير مهاراته العلمية والمعرفية والابداعية والشخصية، مستدلاً بالعديد من المواقف التي أثبتت الانعكاس الإيجابي على المنتسبين لهذه المؤسسات من خلال الثقة بالنفس والانطلاق في مختلف المجالات بتميز وإبداع. وأوضح سموه أن جميع هذه المؤسسات تمت إعادة النظر فيها للبدء من جديد بشكل متطور ومتقدم، وبالاستفادة من تجربتها خلال السنوات الماضية.

العروبة والإسلام

وحول جهوده الثقافية في مختلف أقطار الوطن العربي، أوضح أن هذا العمل يمثل له جهاداً واجتهاداً، فالنظر إلى الهجمة الكبيرة يجعله يشتد ضراوة للعمل، حاملاً جناحي العروبة والإسلام بعمل واضح وصريح لا يوجد به ما هو مخبأ، مشيراً إلى أن الرجوع الى الإيمان الصحيح هو الحل لمواجهة ما يحدث، ما يسهم في استقرار النفس واقتناعها والقدرة على إنتاج المعرفة والفكر الصحيح.

وبيّن أهمية المشاركات الثقافية في مختلف المعارض الدولية التي تشكل أداة للتواصل مع الثقافات الأجنبية والتحاور معها، ونقل المخزون الثقافي والأدبي والعلمي الرائد للأمة العربية والإسلامية. 

وحول التأثير الإعلامي أوضح أن هنالك مشكلة في الوسائل الإعلامية سواء الصحافة أو التلفزيون أو الإذاعة، وذلك بدخول المال عليها، فهنالك من يستخدم الوسيلة الإعلامية كغاية للمال، فيعرض ما هو غير صالح من أجل كسب المشاهدة والحصول على إعلانات تجارية، بحسب "الإمارات اليوم". 


دبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 83
تاريخ الخبر: 13-10-2017

مواضيع ذات صلة