الإمارات تسعى لشراء أغلى "مقاتلة شبحية" من أمريكا

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 150
تاريخ الخبر: 05-11-2017

وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على النظر في طلب طويل الأمد من أبوظبي للدخول في محادثات أولية بشأن شراء مستقبل مقاتلة إضراب مشتركة من طراز F-35"".


وتأتي الموافقة، كجزء من استراتيجية أمريكية كبرى لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، كما ذكر تقرير نشرته صحيفة "ديفينس نيوز".


وبينما لم يتم اتخاذ أي قرار فعلي بهذه الشأن، فإن رغبة أمريكا حاليا، في النظر في تقديم إحاطة سرية للإمارات، كخطوة هامة أولى نحو اقتناء المقاتلة الشبح من الجيل الخامس، تشير إلى الخروج عن السياسة التي فرضها الرئيس السابق باراك أوباما.


وكانت إدارة أوباما ترفض باستمرار الطلبات الإماراتية، بشأن اقتناء هذه "المقاتلة الشبحية" منذ عام 2011، بحجة التزام واشنطن بالحفاظ على ما يسمى بـ "التفوق النوعي" لإسرائيل.


ويؤكد الخبراء الخليجيون والمديرون التنفيذيون في قطاع الصناعة في مقابلاتهم، أن إدارة دونالد ترامب تعتزم التقيد الكامل بالالتزامات التي تعهد بها للكونغرس، والتي تهدف إلى تزويد إسرائيل بالأسلحة، والتي تحتاجها للدفاع عن نفسها ضد أي أعداء إقليميين.


وفي ذات الوقت، فإن واشنطن ترغب في بناء اتفاق موسع للتعاون بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال اجتماعات عقدت في مايو الماضي، بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مع الرئيس دونالد ترامب، ووزير الدفاع جيم ماتيس في العاصمة الأمريكية.


وقال مسؤول سابق في البنتاغون لصحيفة "ديفنس نيوز"، إن فريق ترامب وافق على النظر في طلب شراء المقاتلة ""F-35، ولكنها ليست موافقة أخيرةـ، إلا بعد انتهاء النزاع القائم بين الإمارات والسعودية والبحرين من جانب مع قطر من جانب آخر.


وأضاف المسؤول أن هذا النزاع تحتاج الإدارة إلى تعديله، قبل أن تتمكن من تنفيذ استراتيجية ترامب الجديدة لمواجهة التهديدات النووية وغير النووية من إيران.


وأشار التقرير، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تشترك مع الحدود البحرية أو البرية مع إسرائيل، على عكس المملكة العربية السعودية، لاسيما وأن القوات الجوية الإماراتية شاركت علنا مع القوات الجوية الإسرائيلية في العديد من المناورات الدولية، وآخرها في مارس في اليونان، بالإضافة إلى القوات الجوية الإيطالية.


وبالنظر إلى التهديد المشترك من إيران، والوقت الذي تستغرقه أبو ظبي للتفاوض على عقد مع واشنطن، ناهيك عن البدء في تسليم الولادات الأولى، فإن المصادر تشير إلى أن إسرائيل سوف تتمتع أكثر من عقد من التفرد، باعتبارها القوة الجوية الوحيدة في المنطقة لتشغيل المقاتلة الشبحية "F-35".


ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق بشكل علني، على إمكانية تخفيف القيود المفروضة على منح طائرة "F-35" لأبوظبي، بحجة حساسية الموضوع. غير أن مصادر خاصة قالت إن إسرائيل لن تعترض على ما اذا كانت الخطوات الأولية تقتصر على دولة الامارات العربية المتحدة، ولن تحظى بموافقة أوسع تشمل دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.


ويقول شوشانا برين، كبير مديري مركز السياسة اليهودية ومقره واشنطن: "إن الدولتان ليستا حلفاء ولا حتى أصدقاء، وأنه في ظل السيناريوهات التي يمكن تصورها حاليا، لا أحد يعتقد أن الإمارات ستستخدم هذه الطائرة لمهاجمة اسرائيل".


أما مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة بمعهد واشنطن سيمون هندرسون، ، فأكد أن واشنطن على استعداد لبيع المقاتلة المتطورة "F-35" للسعودية، في حال بددت المخاوف بشأن نواياها تجاه إسرائيل".


واستكمل قائلًا: "ستنظر الولايات المتحدة في بيع طائرات إلى السعوديين، إن لم يشكلوا تهديدا لإسرائيل".


وتمتاز المقاتلة أمريكية F-35، بأنها  الأعلى سعرا في التاريخ، وتتمتع بقدرة كبيرة على المناورة وتفادي رصدها من قبل الرادارات، ما جعلها تسمي بـ "المقاتلة الشبح"، ويصل طولها إلى نحو 15 مترا، وارتفاعها إلى 4.33 أمتار، ويبلغ ثمن النسخة الواحدة منها 110 ملايين دولار.


وفى مقابلة جرت معه مؤخرا، قال رئيس مجلس الأعمال الإماراتي الأمريكي داني سيبريت، إنه يتعين على واشنطن النظر فى طلبات دولة الإمارات، بناء على مزايا شراكتها طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، ومساهمتها فى الاستقرار الاقليمي.


وأضاف أن اتفاق التعاون الدفاعي الجديد، والذى يستمر 15 عاما، يهدف إلى أن يكون اتفاقا شاملا غير محدد المدة يشمل في النهاية المقاتلة الشبحية F-35 وغيرها من الأسلحة الأمريكية، بالإضافة إلى البحث والتطوير المشترك، والمزيد من التعاون فى العمليات الخاصة والمبادرات الثنائية الأخرى.


وفى تقرير نشره مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي الشهر الماضي، ومكون من 13 صفحة، فإنه يسرد مجموعة واسعة من المجالات، التي ساهمت أبوظبي فيها بشكل جوهري، من أجل أمن الولايات المتحدة ومصالحها بداخل الخليج العربي وخارجه، ومنها مكافحة الإرهاب، وجهودها إعادة الإعمار في أفغانستان.


وأشار التقرير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، هي واحدة من أكبر عملاء برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية في الولايات المتحدة، كما أنها من بين أفضل 15 منفذا للدفاع في العالم، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 150
تاريخ الخبر: 05-11-2017

مواضيع ذات صلة