أبوظبي تعتقل شفيق من منزله وتسلمه لنظام الانقلاب

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 150
تاريخ الخبر: 02-12-2017


قالت المحامية دينا عادلي حسين الوكيل القانوني للفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق، إن السلطات في الإمارات ألقت القبض على شفيق من منزله اليوم تمهيداً لترحيله إلى مصر.


وأضافت العادلي، إن كل الاتصالات انقطعت مع شفيق وأسرته.


 وأعلن مصدر مقرب من شفيق في أبوظبي اعتقاله من منزله في الإمارات وترحيله على متن طائرة خاصة إلى مصر.


وقالت واحدة من مساعديه إنها شاهدت مسؤولين إماراتيين يصلون الى البيت وقيل لها إن شفيق، الذي يعتبر منافساً قوياً عبد الفتاح السيسي، سيتم ترحيله الى مصر على متن طائرة خاصة.


وكان شفيق أعلن الأربعاء عبر شريط بثته قناة “الجزيرة” أن دولة الامارات حيث يقيم، منعته من مغادرة أراضيها بعد إعلان عزمه على الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية عام 2018، فيما اعتبرت الامارات انه “ردَّ الجميل بالنكران”.


وقال شفيق في شريط مصوّر “فوجئت بمنعي من مغادرة دولة الإمارات العربية الشقيقة لأسباب لا أفهمها ولا أتفهمها”.


أضاف “وإن كنت أكرر مراراً امتناني وشكري وعرفاني للاستضافة الكريمة فإنني أرفض التدخل في شؤون بلدي بإعاقة مشاركتي في ممارسة دستورية ومهمة وطنية مقدسة”.


وتابع شفيق “كنت أعلنت عن ترشحي لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية وكنت أنوي في سبيل ذلك القيام بجولة بين أبناء الجاليات المصرية في الخارج قبل العودة الى وطني خلال الايام القليلة القادمة”.


وختم “انني أتعهد لأبناء وطني بألا اتراجع إطلاقاً عن واجبي”.


ولم يتأخر الرد الإماراتي على شفيق. وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش مساء الاربعاء (29|11) في تغريدة “تأسف دولة الإمارات أن يرد الفريق أحمد شفيق الجميل بالنكران”.


وأضاف أن شفيق “لجأ الى الإمارات هارباً من مصر إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2012، وقدمنا له كل التسهيلات وواجبات الضيافة الكريمة، رغم تحفظنا الشديد على بعض مواقفه”.


وترشّح شفيق للانتخابات الرئاسية عام 2012 وخسر أمام المرشح الاسلامي محمد مرسي.


وبعد هزيمته، لوحِقَ شفيق قضائياً بتهم فساد ما دفعه إلى مغادرة مصر واللجوء للامارات.


وعلى إثر تبرئته من تهم الفساد، أكد محامي شفيق أنه بات يمكنه العودة الى مصر.


وفي وقت سابق الأربعاء، قال شفيق أيضاً في شريط مصور آخر إنّ قراره الترشح للانتخابات يأتي في وقت “تمر بالبلاد حالياً الكثير من المشكلات والتي شملت جميع مناحي الحياة وأدت إلى انهيار وتردي مستوى كافة الخدمات المؤداة للمواطنين”.


وأضاف شفيق “قد يكون في تجديد الدماء ما تنصح به علوم الإدارة وخبراتها”.


واعتبر أنّ “الديمقراطية الحقة والحقوق الإنسانية الطبيعية ليست منحة من أحد”، وذلك من دون أن يأتي على ذكر السيسي في شكل مباشر.


وفي حال ترشّحه، سيكون شفيق المرشح الوحيد الذي يمكن أن يشكل تهديداً جدياً للسيسي الذي يرجح أن يترشح لولاية ثانية بعد انتخابه رئيساً للمرة الأولى عام 2014.


وكان الضابط السابق في سلاح الطيران المصري أحمد شفيق عين رئيساً للحكومة خلال الأيام الأخيرة من حكم المخلوع حسني مبارك الذي أجبر على التنحي عام 2011 إثر انتفاضة شعبية ضده.



وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 150
تاريخ الخبر: 02-12-2017

مواضيع ذات صلة