قرقاش يعيد نشر مقال للراشد يؤكد تسريبات نيويورك تايمز حول القدس

وكالات
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 98
تاريخ الخبر: 11-01-2018

أعاد وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في صفحته على موقع تويتر،  نشر مقال للكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد، يعتبر فيه أن التسريبات التي نشرتها نيويورك تايمز بخصوص القدس لا جديد فيها، وأنها منسجمة مع السياسة المصرية والعربية.

ويعلق قرقاش على مقالة الراشد بالقول: "عبد الرحمن الراشد - حكاية تسجيلات ضابط مخابرات ".

ويقول الراشد، في المقال المنشور إنه لم يجد موقفا سياسيا جديدا بعد استماعه للتسجيلات، مضيفا أن " كل الدول العربية وافقت على المبادرة العربية، التي تجيز صراحة أن تكون القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بها كدولة".

وقال الراشد إن كل الحكومات العربية عارضت قرار ترامب نقل سفارة واشنطن إلى القدس، مضيفا أنها "رفضته، لكنها تدرك أنها لا تستطيع منعه، وفي الوقت نفسه لا تريد الوقوع في الفخ القطري والإيراني، الذي يسعى لتحريض شعوب المنطقة لأسباب لا علاقة لها بفلسطين والقدس، بل جزء من لعبة سياسية إقليمية".

ويتوافق الموقف الذي عرضه الراشد في مقاله مع ما جاء في التسريبات، التي بثتها قناة مكملين، الأحد الماضي، بعد يوم من نشرها في نيويورك تايمز، والذي قدم فيه ضابط مصري توجيهات للإعلاميين في كيفية التعامل الإعلامي مع قرار ترامب، وأكد فيه الضابط أن التوجه هو الترويج لفكرة أن القرار رغم استنكار مصر والعرب له لا يمكن تغييره، وأن المظاهرات ليست في صالح الأمن القومي المصري، بل في صالح الإسلاميين وحركة حماس.

وأوضح أن التسريبات "إن كانت صحيحة، مثل كثير من أخبار الصحيفة أخيرا عن المنطقة، تبدو من نشاط العلاقات العامة القطرية، التي تقوم باستخدام الصحفيين لنشر الصحيح والمكذوب".

وعلى الرغم من اعتبار الراشد أن التسريبات هي على ما يبدو من مصدر قطري، إلا أنه أكد مرة أخرى في مقاله بشكل ضمني أن ما جاء فيه يمكن فهمه في إطار تحليل السياسة المصرية، حيث أشار إلى أنه "ليس صعبا فهم موقف مصر، فهي تدرك عواقب تحدي إدارة ترامب على الفلسطينيين. فالولايات المتحدة من أكبر الداعمين لبرامج إغاثة اللاجئين، والوحيدة القادرة على الضغط على إسرائيل. ومصر تدرك أنه يمكن معالجة قرار ترامب، كما عولج قرار الكونغرس في 1995، الذي أمر بنقل السفارة ثم لم ينفذ. فالسفارة لن تنقل قبل خمس سنوات، وخلالها، قد يغير ترامب رأيه، أو يأتي رئيس آخر يعطل التنفيذ. وبالتالي لا توجد مصلحة لهذه الحكومات في الدخول في صراع خاسر فقط لإرضاء المحرضين. وبسبب تحريض قطر والإخوان قُتل 15 فلسطينيا، وأصيب ستمئة في مواجهات مع قوات الاحتلال بلا مردود"، حسب قوله.

ولم يعلق الراشد بشكل مباشر في مقاله، الذي غرد به وزير الشؤون الخارجية الإماراتي قرقاش على الجملة التي اعتبرها مراقبون الأخطر في التسريبات، وهي قول الضابط المصري إن القدس لا تفرق عن رام الله، حيث إن هذا التصريح يعني أيضا إمكانية القبول برام الله عاصمة بديلة للقدس الشرقية وليس فقط القبول بالقدس الغربية عاصة لإسرائيل، ولكن الكاتب أشار إلى أن "من السذاجة الاعتقاد بأن مكالمات هاتفية لوسائل الإعلام قادرة على إنهاء معوقات المفاوضات، سواء باعتماد عاصمة بديلة أو توطين اللاجئين. هذه مسائل معقدة، ولن تحل ما دام نتنياهو على رأس الحكومة".

وأثار التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية السبت الماضي عن حصول أحد صحافييها، ديفيد كيركباتريك، على تسجيلات صوتية مسربة من مصر جدلا كبيرا في الساحة المصرية الحكومية والإعلامية. 

وكانت التسريبات المزعومة عبارة عن اتصالات هاتفية بين ضابط مخابرات مصري ومجموعة من الشخصيات الإعلامية والفنية المصرية لإعطائها توجيهات من أجل إقناع الشعب المصري بقرار الرئيس الأمريكي نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 98
تاريخ الخبر: 11-01-2018

مواضيع ذات صلة