خاشقجي: لهذا يريدون إبقاء الأزمة مع قطر

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 119
تاريخ الخبر: 11-01-2018


قال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، إن هناك سببا آخر للإبقاء على الأزمة الخليجية مع قطر.

وبحسب خاشقجي، فإن السبب الآخر لإبقاء الأزمة، هو “إشغال الناس في ما لا يفيدهم بعيدا عن القضايا الحقيقية”.

ويلمح الكاتب السعودي فيما يبدو بشكل خاص إلى الإمارات، و السعودية ، التي تعاني احتقانا سياسيا واقتصاديا مع الحرب الشرسة، التي يخوضها ولي الهد محمد بن سلمان، للسيطرة على مفاصل المملكة و إزاحة كل من يراه تهديدا لمسعاه لخلافة والده سلمان، ملكاً على السعودية، و برز ذلك في حملة الإطاحة واعتقال عشرات الأمراء النافذين، ومع التململ الاجتماعي الذي تعرف المملكة بفعل غلاء المعيشة والمصاعب الاقتصادية، التي تعرفها المملكة بفعل انهيار أسعار النفط.


أما بالنسبة للإمارات فاللافت أن استطلاعا نادراً أجري أغسطس الماضي (أي بعد أزمة حصار قطر) من قبل شركة تجارية إقليمية رفيعة الشأن (ولا تعنى بالسياسة على الإطلاق) ، كشف أن أغلبية الشعب الإماراتي لها موقف مناقض للمسؤولين ولا ترى أن قطر و الإخوان المسلمين هم الخطر الأولّى بالمواجهة إنما إيران.


وقال ديفيد بولوك، الزميل الباحث في “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” في مقال على موقع المعهد أن الاستطلاع النادر كشف أن أغلبية ساحقة من الإماراتيين تؤيد الصرامة إزاء إيران، ولكن ليس إزاء قطر أو “الإخوان المسلمين. 
وأكد أنه ” وفي تناقض صارخ، تبدو المواقف الشعبية إزاء قطر وجماعة “الإخوان المسلمين” أكثر انقسامًا بكثير، وهي بالتالي تمثل جزئياً نقطة اختلاف مع سياسة الحكومة الإماراتية.
 ويشير ذلك إلى مصدر استياء محتمل أو ضغوطات قد تتنامى في أوساط عامة الناس لتقريب وجهات النظر نوعًا ما في ما يخص هاتين المسألتين اللتين تثيران غضبًا رسميًا. وبينهما، تحظى على ما يبدو التسوية مع قطر بتأييد شعبي أكبر ويمكن تطبيقها من الناحية السياسية أكثر من أي انفتاح إماراتي على جماعة “الإخوان المسلمين” المحظورة. 
وعلاوة على ذلك، فإن التوصل إلى حل وسط مع قطر قد يساعد على زيادة توافق آراء دول مجلس التعاون الخليجي ضد إيران، في حين أن أي انفتاح رسمي على جماعة الإخوان المسلمين سيؤدي بالتأكيد إلى تعقيد العلاقات الوثيقة بين دولة الإمارات و السعودية ومصر”.


وشدد الباحث أنه ” في صراع حكومتهم مع قطر، يميل الشعب الإماراتي إلى اتخاذ موقف أكثر ليونة. ومن المفاجئ أن تكون أغلبية ضئيلة تعارض في الواقع مقاطعة قطر بهامش 52 مقابل 46 في المئة. وعوضًا عن ذلك، تريد الأغلبية الساحقة (72 في المئة) التوصل إلى “تسوية تقدم فيها جميع الأطراف تنازلات إلى بعضها البعض لبلوغ حل يرضي الجميع″. وقد أقر ثلث المستطلعين بأنه “في هذه الحالة، تحتاج الدول العربية إلى المساعدة من قوى خارجية على غرار الولايات المتحدة لتخطي خلافاتها”.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 119
تاريخ الخبر: 11-01-2018

مواضيع ذات صلة