أبوظبي تنقلب على "آل ثاني" وتضعه قيد الإقامة الجبرية!

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 455
تاريخ الخبر: 14-01-2018

نشر الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني فيديو قصيرا يؤكد احتجازه في مطار أبوظبي ومنعه من المغادرة محملا المسؤولية لما سيتعرض له لكبار المسؤولين في إمارة أبوظبي.

وفاجأ "آل ثاني" الجمهور الإماراتي والقطري والخليجي بهذا الفيديو الذي يظهر "انقلابا" في العلاقة مع أبوظبي، بعد شهور من التلميع والإشهار والتهيئة لاستلام الحكم في قطر في أعقاب "انقلاب" مفترض في الدوحة يطيح بقيادتها الشرعية ووصول "آل ثاني" على متن دبابة سعودية وإماراتية ليحكم الشعب القطري، على ما يقول ناشطون قطريون.

وظهر "آل ثاني" إثر الأزمة الخليجية مباشرة في ضيافة القيادة السياسية في الإمارات والسعودية واستقبله الملك سلمان ومحمد بن سلمان، فضلا عن كبار المسؤولين في الدولة.

وقال "آل ثاني": أنا موجود في أبوظبي في ضيافة الشيخ محمد (بن زايد)، وأنا الآن لست في وضع ضيافة، وإنما في وضع "حجز" على حد تعبيره.

وأضاف: قالوا لي لا تخرج، وأبدى تخوفه من تعرضة "لأي حاجة" على حد قوله. وتابع: وأنا أبلغكم في حال حدوث أي شيء لي فإن أهل قطر بريئين منها (أي أن الحكومة القطرية غير مسؤولة)، وليتحمل محمد بن زايد مسؤولية أي شيء يترتب على حجزي بعد منعي من السفر.

وختم "آل ثاني" بتوجيه الشكر لشعب قطر وشعب الإمارات والشعب الخليجي.

ويقول مراقبون، إنه ليس معروفا على وجه الدقة تفاصيل ما حدث بين أبوظبي وآل ثاني لتؤول إليه العلاقة بينهما نحو هذا التدهور. غير أن مراقبين أكدوا أن "آل ثاني" أدرك أنه قد غُرر به ليتخذ مواقف "عدائية" ضد بلاده، في حين أن آخرين يقولون إن دور "آل ثاني" انتهى وبات عبئا على أبوظبي والرياض ولم يعد أحد بحاجة إليه، لذلك قرروا التخلص منه.

وتعيد الواقعة مع "آل ثاني" ما حدث مؤخرا بين أحمد شفيق وأبوظبي بعد نحو 5 سنوات من الاستضافة، ثم وضع شفيق في الإقامة الجبرية قبل ترحيله إلى مصر مع حملة إعلامية مناوئة له اتهمته بأنه "ناكر للجميل".

وكذلك ما فعلته السعودية باحتجاز حرية رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، والإفراج عنه إثر ضغوط دولية كبيرة.

ويقول مراقبون، إن أبوظبي والرياض أدخلوا للعمل السياسي والدبلوماسي، "دبلوماسية احتحاز" أي مسؤول موال لهم قد يظهر رغبة في اتخاذ موقف لا ترضى عنه العاصمتين، وسط مطالبات بأن يحصل المسؤولون العرب الذين يعتزمون السفر إلى أبوظبي والرياض على ضمانات لعدم احتجازهم.

ويقول ناشطون، إن الحبر والصفحات والأثير الذي سوق "آل ثاني" على أنه سليل العائلة الحاكمة الأصيلة في قطر، هو نفسه الحبر الذي سيصفه بعدم الوفاء والخيانة. 


خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 455
تاريخ الخبر: 14-01-2018

مواضيع ذات صلة