صحيفة تكشف تجهيز أبوظبي قوة عسكرية من بقايا العسكريين الموالين لصالح

وكالات
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 362
تاريخ الخبر: 18-01-2018


قالت صحيفة لندنية إن أبوظبي تجهز قوة عسكرية من بقايا العسكريين الموالين للرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، في جنوب وجنوب شرق البلاد.

وقالت مصادر يمنية خاصة لصحيفة "عربي21"، إنه في الوقت الحالي تم الانتهاء من إعداد قوة قوامها نحو 830 جنديا وضابطا من بقايا قوات الحرس الجمهوري المنحلة، التي كان يقودها نجل صالح، العميد أحمد، وأبناء القبائل الموالية لصالح، الذي قتل برصاص حلفائه (الحوثي)، في ديسمبر الماضي.

وكشفت المصادر، أن هذه الدفعة الأولى التي تم تجهيزها مؤخرا خضعت لدورات تدريبية عسكرية في داخل البلاد وخارجها، وتحديدا في القاعدة العسكرية الإماراتية في إرتيريا، وكان ذلك قبل أشهر من الاشتباك الأخير بين قوات موالية لصالح وحلفائه الحوثيين في صنعاء.

وتحدث  أن هذه الخطوة في سياق الجهود الإماراتية لتأسيس ما يسمى "جيش الشمال" بقيادة نجل شقيق صالح، العميد طارق محمد عبدالله صالح، الذي قاد الاشتباكات ضد الحوثيين في صنعاء، قبل فراراه إلى محافظة مأرب (شمال شرق)، ومن ثم الانتقال إلى شبوة (جنوب شرق)، الخاضعتين لسيطرة الحكومة الشرعية، ليستقر به المقام في مدينة عدن (جنوبا).

وساد توتر أمني مدينة عدن، بين قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية الجنوبية، عقب دخول نجل شقيق صالح المدينة، واستضافته في مقر قيادة التحالف شرقي المدينة الجنوبية، وهو ما دفع قيادة المقاومة إلى المطالبة بطرده، فيما قوبل هذا المطلب بتجاهل من القوات الإماراتية، التي تمسك بالملف الأمني هناك.

وأشارت المصادر اليمنية إلى أن هذه القوة تتخذ من المحافظات الخاضعة لسيطرة الشرعية مقرا لها، حيث تتوزع ما بين معسكرين؛ الأول في "وادي عدس" بمديرية الصعيد بمحافظة شبوة، والآخر في "بئر أحمد" بعدن، تحت إمرة الجنرال طارق، القائد السابق للواء الثالث حرس جمهوري، الذي يتواجد داخل مقر قيادة التحالف بمدينة البريقة شرقي عدن أيضا.

ويشير الموقف الرسمي للحكومة الشرعية إلى أن استمرار الإماراتيين في هذه الخطوات الخاطئة والأحادية يضر بشكل كبير بمعركة "استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الذي قاده الحوثيون على مؤسسات الدولة الشرعية خريف العام 2014، حيث كان نجل شقيق صالح أحد القادة العسكريين المشاركين بفاعلية فيه حتى نهاية عام 2017.

وأمام الموقف الحكومي الرافض، تبدو حكومة "أبوظبي" مصرة على مواقفها الخاطئة بشأن الاستمرار في تأسيس كيانات عسكرية وأمنية مليشياوية مضادة للقوات الحكومية، وهو ما حذر منه شباب ثورة 11 فبراير وقوى سياسية أخرى، من إعادة إنتاج نظام صالح، وإقدام الإمارات على خطوة تشكيل "جيش الشمال".

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 362
تاريخ الخبر: 18-01-2018

مواضيع ذات صلة