تسريب مكالمة للمعتقلة "علياء عبدالنور" تكشف جانب من معاناتها في السجن

أحد السجون في أبوظبي - تعبيرية
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 461
تاريخ الخبر: 09-02-2018


كشفت مكالمات مسربة، بين المواطنة علياءعبد النور، المعتقلة في سجون أبوظبي منذ 28 يوليو 2015 ، مع أفراد من عائلتها، حجم المعاناة التي تعيشها، خصوصاً وأنها مصابة بمرض السرطان.
وأكدت عبد النور، في المكالمات أنها “تعاني من ظروف شاقة داخل المعتقل وأنها أكملت عام كامل وهي مسجونة في غرفة لم تذهب للمسجد ولم يدخل لها حتى الهواء، قد أصبحت غير قادرة على التحمل، حيث أنها محرومة من أبسط حقوقها”.
وسبق للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن نشرت تقريرا عن الحالة الصحية لعلياء، أوضحت فيه إصابتها بالسرطان وتليف الكبد وهشاشة العظام.
 كما أكدت أنها تتعرض للقتل البطيء والممنهج بإستمرار إعتقالها في ظل الظروف الصحية القاسية التي تمر بها وحرمانها من الحصول على الجرعات العلاجية اللازمة لحالتها خارج السجن.
ولفتت إلى تعنت السلطات الأمنية والقضائية الإماراتية تجاه حالتها ورفضها الإفراج الطبي عنها، علاوة عن الحكم عليها بالسجن 10 سنوات بدون أدلة تدينها أو ممارسة أي نشاط سياسي يجرمها وذلك في محاكمة حرمت فيها علياء من توكيل محام يدافع عنها، وتم تأييد الحكم عليها بصورة نهائية في يوم 15 مايو من العام الماضي.
والموطنة" علياء عبد النور" ليست المعتقلة الأولى كما أنها ليست الأخيرة، ففي سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطات لا يزال يقبع الكثير من المواطنيين الإماراتيين الإصلاحيين منذ سنوات عدة داخل هذه السجون ولا أحد يعرف عنهم شئياً كما أن المنظمات الحقوقية غير الحكومية لا تستطيع زيارتهم أو حتى الحصول على معلومات عنهم.
ففي تقرير سابق لمنظمة حقوق المهاجرين ومركز الاحتجاز الشامل الذي يعنى بالاعتقالات المرتبطة بالهجرة، أكدتا على أن المنظمات غير الحكومية في الدولة كثيرا ما تُمنع من زيارة المعتقلات لتعرُّف أحوال المعتقلين. 
وكانت تقارير إعلامية وحقوقية قد كشفت عن انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان في الإمارات، كما كشفت عن انتهاكات أخرى في اليمن، بينها الإشراف على سجون سرية تديرها جنوبي اليمن بلغ عددها 18 سجنا.
وذكرت مجلة إنترسبت الأميركية أن دولة الإمارات تُعد من بين أكثر دول العالم "قمعا ودكتاتورية" في الداخل، على حد وصفها، مشيرة إلى أن رسائل بريد إلكترونية ووثائق مقرصنة من سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة تؤكد أن الإمارات مستهلك شره لأدوات التجسس والرقابة التكنولوجية، وأنها تقوم بشكل متكرر بشراء هذه المعدات من الدول الغربية لتعقب معارضيها السياسيين.
ولفتت المجلة الانتباه إلى أنها نشرت في أكتوبر من العام الماضي أن حكومة أبوظبي جندت جيشا من قراصنة غربيين لتحويل الإمارات إلى أكثر دول العالم استخداما لأكثر وسائل الرقابة تطورا وتعقيدا.



متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 461
تاريخ الخبر: 09-02-2018

مواضيع ذات صلة