ملك البحرين في زيارة "خاصة" للظفرة.. ما وراء الصيد بالصقور؟!

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 213
تاريخ الخبر: 10-02-2018

أُعلن على نحو مفاجئ عن زيارة "خاصة" لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى منطقة الظفرة لممارسة "الصيد بالصقور"، وفي ذات الوقت أعلن عن انتهاء الزيارة ولكن لم يكشف عن موعد بدئها. 

ممارسة الصيد بالصقور، تتطلب عادة بضعة أيام في ممارسة هذه الهواية، وبحسب التقارير المعلنة عن أنشطة ملك البحرين فإنه اطلع منتصف الأسبوع الماضي على تدريبات بالذخيرة الحية في المنامة أجرتها قوات إماراتية وسعودية فضلا عن قوات بلاده.

والجمعة (9|2) التقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في مكان "لهوه" بالظفرة ثم غادرها الأخير، ما يعني أن زيارته ربما استمرت 48 ساعة على الأكثر، وربما لم تتجاوز ساعات قليلة، وهو ما طرح تساؤلات عن الأسباب الحقيقية لهذه الزيارة، خاصة أن تسريبات كشفت مؤخرا أن محمد بن سلمان ولي عهد السعودية كان قد تسلل قبل تسلمه منصب ولاية العهد إلى الدولة بطريقة سرية إلى المنطقة الغربية حيث الظفرة وليوا، وأرسى هناك تفاهمات مع قيادة أبوظبي، نتج عنها فيما بعد الأزمة الخليجية ووصول محمد بن سلمان لولاية العهد خلفا لمحمد بن زايف.

إزاء هذه التجربة، ونظرا لتسارع الأحداث في الخليج وانطوائها من حين لآخر على تصعيد مفاجئ، يخشى مراقبون أن تكون زيارة عاهل البحرين للتغطية على سيناريوهات مفاجئة للمنطقة.

يقول مراقبون، تأتي زيارة ملك البحرين "الخاصة" في أعقاب تهديد مسؤولين من دول الحصار بأن قطر تلعب بالنار، بعد أن اتهموها بالوقوف خلف دعوات "تدويل إدارة الحج". 

كما تأتي زيارته "الترفيهية" في حال تم الأخذ بالسبب المعلن، في ظل انتهاكات حقوقية سواء في بلاده أو في دولة الإمارات. 


وقال منتدى البحرين لحقوق الإنسان، الجمعة (9|2)، إنه رصد 995 انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان في البلاد خلال يناير الماضي، تشمل اعتقالات وتعذيبا واختفاء قسريا.


ورصد تقرير المنتدى 121 حالة اعتقال تعسفي شملت ستة أطفال و17 حالة اختفاء قسري. كما تعرض 77 بحرينيا لأحكام تعسفية، فضلا عن حالتي إتلاف ممتلكات، وسحب عشرات الجنسيات خلال الساعات القليلة الماضية.


أما في دولة الإمارات، فلا تزال تتوارد التقارير والاتهامات بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الدولة وتراجع مستوى الحريات ولا سيما حرية التعبير، إذ حلت الدولة في قائمة الدول "غير الحرة" بحسب منظمة فريدوم هاوس الحقوقية، مع استمرار الاتهامات لأبوظبي برعاية سجن سرية في اليمن وارتكاب "تجاوزات" في الحرب الدائرة هناك.


العاهل البحريني كان قد أكد في  12 مايو 2013 في خطاب ألقاه بلندن: "تساءل والدنا عن سبب اتخاذ بريطانيا لذلك القرار (قرار الانسحاب من الخليج) من جانب واحد، قائلاً: لماذا: هل طلب منكم أحد الذهاب؟ وفي الحقيقة ظل التواجد البريطاني حاضراً ومن دون أي تغيير في جميع الأغراض الاستراتيجية والعملية، ونحن نظن بأننا لن نستغني عنه".

ناشطون بحرينيون، يقولون إن ملك البحرين، استطاع إنقاذ بلاده من الوقوع في قبضة إيران ولكنه ألقى بنفسه في قبضة السعودية والبحرين، على حد قولهم، فيما يقول بحرينيون آخرون إن الحكومة أفشلت فتنة إيرانية كادت أن تعصف بالبلاد، وبمساعدة قوات درع الجزيرة التي تم تشكيلها لمثل هذه المواقف، وهي مساعدة تحظى بغطاء شعبي واسع من جانب البحرينيين، على حد قولهم.


وتلعب البحرين دورا كبيرا في الأزمة الخليجية الراهنة، إذ تمرر السعودية والإمارات من خلالها بعض الرسائل، كما جرى في القمة الخليجية السابقة، إذ كان ملك البحرين أول من قال إنه لن يحضر قمة تشارك فيها قطر، ويقول مراقبون إنه كان يعبر عن موقف أبوظبي والرياض وليس فقط عن موقف المنامة.

ويعتقد مراقبون أن سيناريو اشتباك عسكري بحريني مفتعل مع قطر قد يكون مدخلا لتبرير تدخل السعودية والإمارات في قطر بذريعة حفظ أمن المنطقة واستقرارها.


خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 213
تاريخ الخبر: 10-02-2018

مواضيع ذات صلة