محمد بن راشد ومحمد بن زايد يشهدان الجـلسة الرئيسية للقمة الحكومية

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 408
تاريخ الخبر: 12-02-2018


حضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجلسة الرئيسية للقمة العالمية للحكومات، والتي تحدث فيها ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، ضيف شرف القمة في دورتها الحالية والمنعقدة في دبي خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير الجاري تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل». 



وبسحب وكالة أنباء الإمارات، فقد أكد رئيس الوزراء الهندي أن دولة الإمارات لم تترك التكنولوجيا حبيسة المعامل والمختبرات، بل ترجمتها على أرض الواقع، عبر إنشاء مشاريع مبتكرة، تحقق تطلعات شعبها العظيم، كمشروع مسرعات المستقبل، ما جعلها الأجدر باستضافة مثل هذه القمة التي تبنت قضايا التنمية والتقنية محوراً رئيسياً. 


ولفت مودي إلى أن رحلة الإنسان من العصر الحجري إلى عصر الثورة الصناعية استغرقت آلاف السنين، لكن التحول إلى عصر الرقمنة حدث خلال سنوات قليلة، ورغم كل هذا التطور، فمن المؤسف أن العديد من الدول النامية لم تتمكن من اللحاق بركب التقدم والقضاء على الفقر، حيث يتم رصد قدر كبير من الموارد لتطوير الصواريخ والأسلحة المدمرة.

وقال إن علينا أن نعمل معاً لمنع توظيف التكنولوجيا لإشعال الصراعات واستنزاف الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن الهند أظهرت للعالم مثالاً يحتذى به في التعايش السلمي مع الطبيعة.

وشدد مودي على أهمية ألا ينحصر الهدف الرئيس من تطوير المشاريع التنموية في تحقيق الرخاء والوفرة، فالقناعة هي أسمى أشكال الثروة البشرية، وجزء لا يتجزأ من تحقيق السعادة، وقد خطت دولة الإمارات خطوات واسعة بهذا الصدد، باستحداث مهام وزارية للسعادة والمستقبل، ما يعكس إدراكها أهمية هذا المفهوم.

وأشار مودي إلى أنه بالإمكان مواجهة تحديات اليوم كالفقر والبطالة وانتشار الأمية، من خلال العمل مع الجميع، وتمكين المرأة، وتحقيق مبدأ الشفافية في الحكم، فالهند طورت نظام الهوية الموحدة الذي تم ربطه بالهواتف المحمولة والحسابات البنكية للملايين من السكان، ما جعله المشروع الأضخم من نوعه على مستوى العالم، وساعدها على توفير 8 مليارات دولار.




أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 408
تاريخ الخبر: 12-02-2018

مواضيع ذات صلة