"لاغارد" من دبي: الشباب لا يشعرون بأن حكوماتهم تعمل من أجلهم

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 230
تاريخ الخبر: 12-02-2018


قالت كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، في جلسة «التعافي الاقتصادي العالمي.. فرصة لبناء عالم أفضل» ضمن أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات: إن عدد كبير من الشباب يشعرون أن حكوماتهم ومجتعاتهم لا تعمل من أجلهم.
حضر الجلسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، و الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، ومحمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات، وعدد كبير من أركان الحكومة في الدولة، وحكومات العالم.


ولفتت لاغارد إلى أن تطبيق الإصلاحات الضرورية يجعل حكومات المنطقة أكثر قدرة على تعزيز آمال الأجيال الشابة ببناء اقتصادات أقوى وتوفير المزيد من فرص العمل، وطالبت بإشراك المنظمات المدنية والدولية.


ودعت لاغارد حكومات العالم إلى أن تولي اهتماماً أكثر بالشباب الذين يشكلون أكثر من 60% من سكان هذا الكوكب، وقالت هناك عدد كبير من الشباب لا يشعرون بأن حكوماتهم ومجتمعاتهم تعمل من أجلهم، وشددت على ضرورة ردم الهوة بين الكوادر الوظيفية الشابة على وجه التحديد من ناحية ومخرجات التكنولوجيا الحديثة من ناحية أخرى.


كما طالبت لاغارد بتخصيص جزء من الناتج المحلي في كل بلد لدعم مبادرات الشباب وبرامج التأهيل، مشيرةً إلى أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في المستقبل.


يشار أن الشباب الإماراتي يواجه تسخير إمكانياته وطموحاته نحو أهداف إدارية وتنمية ذاتية فيما يعرف بمجالس الشباب، في حين يتم التغاضي تماما عن إفساح المجال أمامهم للتمتع بحقوقهم الوطنية في المشاركة السياسية واتخاذ القرار أو المشاركة في اختيار ممثليهم في المجلس الوطني على الأقل، حيث يجري استثناء نحو 65% من الإماراتيين غالبيتهم من الشباب من ممارسة هذا الحق.


وفي المجال الاقتصادي والاجتماعي، فإن الشباب يواجهون تجاهلا في فرص التوظيف، فمؤخرا أنكر وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر بن ثاني الهاملي وجود بطالة بين الشباب أو عاطلين عن العمل، زاعما أن هناك باحثين عن عمل؛ يعلمون في الأصل ولكنهم يبحثون عن فرص عمل أفضل، وهو ما يقول شباب إماراتيون إنه يجافي الواقع والحقائق على الأرض، ومثل هذه التصريحات هي التي تدفع الشباب للاعتقاد أن الحكومات لا تعمل من أجلهم رغم ارتفاع الأصوات في الحديث عن مشروعات عملاقة، ولكن في الواقع، لا تلبي احتياجات الشباب ولا توقعاتهم.

وما ينطبق على شباب الإمارات، ينطبق بصورة أشد على الشباب الخليجي والعربي، الذي كنظيره الإماراتي يواجه قيودا أمنية ومصادرة حقوق وحريات، فضلا عن الفقر والبطالة وضعف التأهيل والتدريب وانصراف الحكومات إلى مشروعات تتجاهل القوى الشبابية العاملة، أو اتخاذ سياسات تهميش الشباب العربي بصفة عامة، والإماراتي والخليجي بصفة خاصة.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 230
تاريخ الخبر: 12-02-2018

مواضيع ذات صلة