استبدال إنارة الطرق الاتحادية بـ «ليد» واستكمال طرق الساحل الشرقي

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 125
تاريخ الخبر: 16-08-2017


كشفت وزارة تطوير البنية التحتية عن طرح مناقصة مشروع استبدال أجهزة الإنارة الحالية، على الطرق والشوارع التي تشرف عليها على مستوى الدولة، بأخرى موفرة للطاقة (ليد)، متوقعة أن يبدأ التنفيذ الفعلي في النصف الثاني من العام المقبل.


وقال وزير البنية التحتية، عبدالله بلحيف النعيمي، إن المشروع يهدف إلى مواكبة توجهات الدولة، باستخدام أحدث التكنولوجيات الصديقة للبيئة، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، إذ يشمل تبديل أجهزة الإنارة الحالية على شبكة طرق تصل إلى 500 كليومتر، بأخرى موفرة للطاقة (ليد)، مؤكداً أنه تم طرح المناقصة الاستشارية الخاصة، وستبدأ أعمال إعداد الدراسة الشاملة للتنفيذ الشهر المقبل، على أن يبدأ التنفيذ الفعلي خلال النصف الثاني من العام المقبل.

من جهة أخرى، كشف الوزير، خلال الجولة التفقدية لعدد من المشروعات في الفجيرة، ومدينة كلباء التي نظمتها الوزارة أمس، عن إنجاز فرق العمل لمشروع طريق (كلباء إي 99)، الرابط بين شارع الشيخ خليفة في الفجيرة، ومركز خطم ملاحة، وطريق كلباء الدائري، بالتنسيق مع الجهات المرورية في المنطقة، وتم افتتاح الطريق أمس، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع هيئة كهرباء ومياه الشارقة، لتوصيل التيار الكهربائي للطريق بالكامل، لتسهيل الحركة المرورية، ورفع مستوى السلامة لمستخدميه.

وأوضح أن الطريق يخفف الضغط على الطرق الداخلية لمدينة كلباء، إذ يعمل على تحويل حركة الشاحنات إلى الطريق، حال اكتماله، ما يسهم في زيادة معدلات السلامة لمستخدمي الطرق، والانسيابية المرورية، كما يسهم في تعزيز عملية الربط الجغرافي مع سلطنة عمان، من خلال تسهيل التنقل والحركة المرورية إلى منفذ خطم الملاحي الحدودي، الذي يربط الدولة بالسلطنة، وهو أحد أكبر المنافذ البرية في الدولة.

وأطلق النعيمي مشروع تطوير واستكمال شبكة الطرق الرابطة بين مدن الساحل الشرقي، المتمثلة في طريق خورفكان الغربي الدائري بكلفة 150 مليون درهم، والذي يعتبر من المشروعات الحيوية والاستراتيجية، لشبكة الطرق الاتحادية في المنطقة.

وشملت جولة الوزارة الاطلاع على مدى التزام الشركات المنفذة لمشروع المركز الثقافي في الفجيرة، بالمواصفات والخطط المعتمدة للمشروع، الذي تم الانتهاء منه مايو الماضي، على مساحة 31 ألف متر مربع بكلفة 51 مليون درهم، ويتكون من دور أرضي وطابقين.

وخلال الجولة، أكد النعيمي أن الوزارة تولي مشروعات صيانة المدارس الحكومية، في المناطق الشمالية أهمية خاصة، كون الوقت المتاح للعمل فيها محدوداً، لذا يتم تكثيف أعمال الصيانة، والتأكد من إنجازها بشكل احترافي، بما يتناسب مع الاستراتيجية الجديدة لوزارة التربية والتعليم.

وأشار إلى أن أعمال الصيانة، التي يتم تنفيذها، تشمل مراجعة كاملة للبنية التحتية والمرافق، والعمل على رفع درجة جهوزية المبنى لاستقبال الطلبة وتقديم الخدمات بشكل مثالي، والعمل على رفعها مرة أخرى، بما يخدم سير العملية الدراسية بالشكل المطلوب، على أن تتم منظومة الصيانة هذه وفق معايير الاستدامة ومتطلبات المباني الخضراء، التي تتبعها الوزارة في مشروعاتها كافة.



أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 125
تاريخ الخبر: 16-08-2017

مواضيع ذات صلة