الموندو: اللوفر الخليجي.. حلم الشيخ زايد يصبح حقيقة

وكالات
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 178
تاريخ الخبر: 06-11-2017

نشرت صحيفة إسبانية تقريرا حول متحف اللوفر الذي سيفتتح في أبوظبي، تحدثت عن الشخص الذي يقف وراء هذه الفكرة، فضلا عن أبرز اللوحات الفنية المعروضة في المتحف ومصادرها.
 
وقالت صحيفة الموندو" إن مجموعة كبيرة من العمال يعملون على مدار الساعة من أجل الانتهاء من إعداد المداخل المؤدية إلى متحف اللوفر في أبوظبي، الذي سيتم افتتاحه في حفل ضخم يوم السبت المقبل.
 
وقالت الصحيفة إن هذا المتحف الذي يمثل النسخة الإماراتية من متحف اللوفر الشهير في باريس، يقع في وسط جزيرة السعديات القاحلة، وهي منطقة تبعد حوالي خمس دقائق بالسيارة عن مركز مدينة أبوظبي. "وعموما، تأمل قيادة أبوظبي في تحويل هذه الإمارة إلى واحة للثقافة".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن افتتاح نسخة محلية من اللوفر ظلت لزمن طويل أمنية الشيخ زايد، رحمه الله.
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر من فريق العمل الذي شارك في إنجاز هذا المشروع قوله: "لقد بدأ الحلم قبل 23 سنة حين زار الأمير زايد متحف اللوفر في باريس صحبة مستشاره الثقافي، وقال يوما ما سيكون لدينا متحف شبيه بما نشاهده الآن".
 
ويتميز هذا المبنى بقبة فضية طولها حوالي 180 مترا، وتتخللها 8000 نجمة تزين السقف، الذي يغطي بدوره متاهة تتألف من 23 رواقا للعرض، وفضاءات للعروض المؤقتة، ومتحفا للأطفال، وقاعة محاضرات، بالإضافة إلى مطعم ومركز إعلامي. كما يمتاز المتحف بأسلوب معماري يشبه بنية المدينة العربية.
 
ونقلت الصحيفة عن أحد المشاركين في إعداد الأروقة الفنية في المتحف قوله إن "هذا المشروع ليس نسخة من المتحف الفرنسي ولا هو يسعى لأن يكون شبيها له، بل يكمن الهدف وراء تأسيسه في أن يكون اللوفر الخليجي أعظم متحف يتم بناؤه في العالم في القرن 21".
 
ولا يخفي القائمون على هذا المشروع، بحسب الصحيفة، أن الدافع الأول لإنجازه كان رغبة الشيخ خليفة بن زايد. ويقول المسؤولون عن المتحف: "لقد اخترنا اسم اللوفر لأن هذا الاسم يمتاز بصيت ذائع ويرتبط بالمتحف الأكثر زيارة في العالم، ولذلك فنحن نريد دائما الأفضل".
 
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق المثير للجدل الذي تم عقده مع الحكومة الفرنسية، يسمح لدولة الإمارات باستخدام اسم المتحف الباريسي الشهير لمدة 30 سنة وستة أشهر. كما سيسمح لها بتسلم مجموعة من اللوحات والآثار والمنحوتات من 13 متحفا فرنسيا، لعرضها بشكل مؤقت في أبوظبي.

وكشفت الصحيفة أن 300 عمل فني في الجملة تم نقلها من القارة العجوز نحو اللوفر الجديد بمقابل مالي، لتعرض في الإمارات إلى جانب 600 قطعة فنية دائمة تم الحصول عليها منذ سنة 2009.


وذكرت الصحيفة أن هذا المشروع الذي حلم به الشيخ زايد وتحقق أخيرا يمثل فقط الجزء الأول من مشروع أكبر، يتمثل في إقامة متحف ثان شبيه بمتحف غوغنهايم في نيويورك من تصميم المهندس فرانك جيري، ومتحف ثالث صممه المهندس البريطاني نورمن فوستر سيحمل اسم زايد، الذي حلم في يوم ما بإقامة متحف خاص به في الإمارات.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 178
تاريخ الخبر: 06-11-2017

مواضيع ذات صلة