إسلاميو الأردن يحذرون من جر الجيش إلى "حرب ليست حربه"

عمّان – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 560
تاريخ الخبر: 14-02-2015

شدد حزب جبهة "العمل الإسلامي" الذراع السياسي لـ "الإخوان المسلمين" في الأردن، على ضرورة عدم الانجرار إلى مستنقع الحرب في سورية والعراق تحت مظلة التحالف الدولي، وإغراق جيشنا العربي الأردني في حرب استنزاف ليست حربنا"، وفق ما يرى، مبينا في الوقت ذاته أن "التطرف صناعة قذرة ومرفوضة".

وحذر الأمين العام لحزب محمد عواد الزيود، في كلمة ألقاها أمام مؤتمر "نحو إستراتيجية شاملة لمحاربة التطرف : فرص التوافق الوطني وتحدياته"، اليوم السبت، من إغراق الجيش الأردني في "حرب استنزاف ليست حربنا"، مضيفا أن "جيشنا العربي الأردني هو الوحيد في المنطقة القوي بفضل الله تعالى، والعصي على التفكك والانقسام"، بحسب قوله
ودعا الزيود في المؤتمر الذي عقده مركز "القدس" للدراسات في الأردن، إلى تعزيز روح الوحدة الوطنية "حقيقة لا شعاراً"، مشيرا إلى أن "الخطر الداهم لن يميّز في آثاره بين شرقي وغربي وشمالي وجنوبي، وخصوصاً أننا في بلد متجانس سكانياً ولا توجد فيه لوثة الطائفية التي أصابت دولاً عربية مجاورة".
كما دعا إلى إعادة التوازن للمؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية، وعدم إقصاء العلماء والدعاة المؤثرين والقادرين على بناء الثقة في هذه المؤسسات لتكون قادرة على توجيه المجتمع بعيداً عن التطرف والغلو، على حد تعبيره.
وقال "بكل أسف أننا اليوم أمام دعشنة علمانية أو أحادية سياسية بدل التعددية السياسية، تستغل الحرب على الإرهاب بإعلان حرب على الإسلام ذاته وعلى مبادئه السامية وثوابته".
وأضاف "إن التحديات التي تواجهنا لا يمكن حلها بمقالة صحفية، أو ندوة تلفزيونية، أو مؤتمر كهذا، أو ورشة عمل، ولكن من خلال إستراتيجية واضحة الأهداف والمعالم، معلومة الخطوات، تقوم على مبدأ الشراكة بين مكونات المجتمع بعيداً عن ظواهر الاستقطاب للبعض، واستبعاد الآخرين".
وحول رؤيته للحلول بغية انقاذ الوضع الراهن، أكد على أهمية إعادة سكة الإصلاح لمسارها الصحيح في الدول العربية والأردن جزء منها، مبينا أن "غياب الإصلاح لا يولّد ألاّ اليأس والقنوط لدى شعوب المنطقة جميعاً مما يمكن الشعوب من ان تكون شريكة في صناعة القرار السياسي عبر تداول سلمي للسلطة والوصول إلى حكومات برلمانية"، على حد قوله.

عمّان – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 560
تاريخ الخبر: 14-02-2015

مواضيع ذات صلة