ثلاث حرائق كبيرة خلال ساعات في الدولة.. كيف سيكون موسم الصيف؟

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 2314
تاريخ الخبر: 31-05-2015


نشبت ثلاث حرائق كبيرة في إمارة دبي والفجيرة خلال الساعات الماضية ومع مطلع فصل الصيف واقتراب شهر رمضان وزيادة "نصب" الخيام الرمضانية وما يتطلب ذلك من إجراءات وتوعية وقائية مبكرة بمخاطر الحرائق ومسبباتها وشروط السلامة وطرق التعامل معها في حال نشوبها. 
حريق "سوق الجمعة"
شب السبت (30|5) حريقا هائلا في سوق مسافي للسجاد بالفجيرة، ما أسفر عن وقوع خسائر مادية كبيرة شملت أكثر من 8 محال للسجاد و3 محال للفواكه، دون أن تقع إصابات أو أضرار في الأرواح. 
وقال العقيد علي عبيد الطنيجي، مدير إدارة الدفاع المدني بالفجيرة: إن إدارة العمليات بالدفاع المدني بالفجيرة تحركت فور الإبلاغ عن الحريق، واستمرت عمليات إطفاء الحريق لأكثر من 4 ساعات متواصلة نظراً لحرارة الجو المرتفعة، وكون المحال في سوق الجمعة تضم سجاداً ومفروشات قابلة للاشتعال، ومتجاورة.
وأفاد الطنيجي، أنه تمت إحالة الواقعة للمختبر الجنائي للكشف عن سبب وقوع الحريق. 
حريق في محطة "إينوك" بدبي
في الوقت الذي أعلنت فيه شركة «أدنوك للتوزيع»، أن الحريق الذي نشب بمنطقة سوق الجمعة، لم يؤثر بالمطلق على محطة الخدمة التابعة لها والمجاورة لمنطقة السوق، كانت شركة "إينوك" للتوزيع في دبي تعلن عن احتراق سيارة في محطة بترول "إينوك" على شارع القدس بدبي، حيث تمكنت فرق تابعة لمركز دفاع مدني الراشدية والقصيص في دبي من السيطرة عليه في غضون ساعة واحدة. 
وأفاد العميد أحمد الصايغ مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي بالإنابة، بأن النيران اشتعلت أولاً في خزان سيارة وقفت بهدف تعبئة (بترول) ثم امتدت إلى سقف المحطة العلوي، مؤكدا عدم وقوع خسائر في الأرواح أيضا. 
وأشار الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الحوادث الميكانيكية والجنائية في شرطة دبي إلى أنه يتم التحقيق حالياً في أسباب اندلاع النيران في السيارة.
حريق "حديقة مشرف" بدبي
وقبل الحريقين السابقين بساعات، تمكنت فرق الإطفاء التابعة لإدارة دفاع مدني دبي من إخماد حريق شب في أشجار الغاف وأعشاب جافة في محمية مشرف، والسيطرة عليه بالكامل في غضون ساعات من دون أن تنتج عنه أي إصابات بالأرواح. 
وأتى الحريق على عدد كبير من الأشجار، وفقاً لـلعميد أحمد الصايغ مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي بالانابة، الذي أشار لانتقال فرق إطفاء من 4 مراكز إلى الموقع و15 سيارة إطفاء.
ورجح أن يكون الحريق نتج عن الحر الشديد، حيث تجاوزت الحرارة 45 درجة مئوية، مشيراً إلى أن المنطقة لا يزورها أشخاص، لأنها محمية للأشجار المحلية، إلا أن الشرارة جاءت من خارج أسوار المحمية الواقعة بمحاذاة الشارع العام. 
وشارك مواطنون من المنطقة في اطفاء الحريق، جنباً الى جنب مع كوادر الدفاع المدني وشرطة دبي وبلديتها.
 
الإجراءات الوقائية والاحتياطية
قد يكون شدة الحر هو السبب الرئيس لمعظم هذه الحرائق وهو ما يعني ضرورة اتخاد الجهات المعنية وخاصة الدفاع المدني وإدارة الكوارث والأزمات وفرق الإنقاذ ومراكز الإسعاف والإسعاف الجوي والمستشفيات والمراكز الصحية الاستعدادات اللازمة لاحتمال تكرار حرائق في الشهور الثلاث المقبلة وهي ذروة الصيف واشتداد درجة الحرارة مع إقبال شهر رمضان حيث كثافة النشاط والحركة في الدولة. 
وقد توقع باحثون في الأرصاد الجوية أن تصل درجة الحرارة في شهر رمضان وشهور الصيف في بعض أيامها نحو 65 درجة مئوية في عموم دول الخليج، وهو ما يتطلب اتباع الجمهور أقصى درجات الحذر من أية آثار جانبية. كما يتطلب ذلك من الجهات المعنية عدم التخفف من شروط السلامة، فمؤخرا نفت "أدنوك" أن تعبئة خزان "بترول" السيارة بشكل كامل في الصيف يسبب انفجار الخزان أو احتراقه، إذ كان من المناسب أن يتم زيادة التشديد على شروط السلامة حتى ولو كانت ترتب عبئا إضافيا على جهد الجمهور، فالوقاية خير من العلاج.
كما ينتظر من الجهات التي تقيم خيم رمضانية تشديد شروط السلامة على الخيم الخاصة التي يقيمها المواطنون أو تلك الخيم التي تقيمها المؤسسات في إطار إحياء فعاليات رمضان السنوية كما درجت العادة. 
وفي هذه الحرائق فإن شفافية التحقيقات وإبلاغ الجمهور بمسببات الحرائق تعتبر إحدى أهم شروط تجنب الكوارث والحرائق والتعامل معها بصورة ليس يكفي أن تخلو فقط من الأضرار البشرية وإنما بصورة تقضي على هذه الحوداث النادرة قبل أن تتحول إلى ظاهرة توجب المساءلة لكل الجهات التي قد يشوبها شبهة تقصير في أداء واجباتها وحماية الناس وحفظ أمنهم وصيانة سلامتهم. 





خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 2314
تاريخ الخبر: 31-05-2015

مواضيع ذات صلة