إدانات دولية لـلواء المنشق "حفتر" لعرقلته الاتفاق السياسي في ليبيا

خليفة حفتر ومنصور بن زايد في زيارة سابقة للدولة
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 853
تاريخ الخبر: 21-09-2015


فور الإعلان عن اتفاق أولي بين أطراف الحوار الليبي يقضي بلم شمل برلمان طبرق وبرلمان طرابلس في برلمان واحد وتفاؤل أممي بإمكانية المضي قدما باتفاق سياسي نهائي يعيد الاستقرار إلى ليبيا حتى سارع اللواء المنشق خليفة حفتر لإعلان الحرب على الثوار في بنغازي ورفض البرلمان الذي يقع تحت سلطته الاتفاق. 
حفتر الذي عينته حكومة طبرق رئيسا "للجيش الليبي" قاد عملية عسكرية كبيرة بهدف قطع الطريق على استكمال الحوار وعدم تطبيق أي بنود يتم الاتفاق عليها، ما يؤكد ذلك إدانة الأمم المتحدة للعمليات العسكرية التي قام بها اللواء المنشق رغم أنه يزعم انه يحارب الإرهاب، وهي المقولة التي أثبتت الأمم المتحدة أنها مجرد ذريعة للتغطية على الحملة العسكرية الجديدة والتأكيد أن أنظمة عربية تستغل اتهامات الإرهاب لوصف معارضيها السياسيين المدنيين والسلميين.
ناشطون رأوا أن حفتر تحرك بموجب قرار صادر من القاهرة من نظام السيسي الذي يعتبر نفسه متضررا من السلام والاستقرار في ليبيا وخاصة ضررا اقتصاديا إذ تتهم اطراف ليبية أن عبد الفتاح السيسي له مطامع بالنفط الليبي. 


حكومة طرابلس تندد بحفتر
نددت حكومة الإنقاذ الليبية، المنبثقة عن الموتمر العام المنعقد في طرابلس، بالتصعيد العسكري الذي تقوم به "القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد في طبرق، بقيادة خليفة حفتر"، في مدينة بنغازي شرقي ليبيا.
وأوضح بيان صادر عن حكومة الإنقاذ، "أن العملية العسكرية التي تشنها القوات التابعة لحفتر في "بنغازي" تحت اسم "معركة الحتف" جاءت لعرقلة التوقيع على الاتفاق السياسي، الذي ترعاه الأمم المتحدة في الصخيرات المغربية".
وأشار البيان إلى أن التصعيد العسكري في بنغازي يهدد "بنسف الحوار السياسي الليبي برمته، ومن شأنه أن يدخل ليبيا في دوامة جديدة من الحروب والصراعات"، مؤكداً أن "حكومة الإنقاذ ستسعى جاهدة لمضاعفة وتعزيز دعمها لثوار بنغازي بما يلزم لمواجهة هذه العصابات المتعطشة لدماء الأبرياء، ولن تدخر جهداً في مساندة جهود ردع العدوان عن مدينة بنغازي".


الأمم المتحدة تدين حفتر
بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا دعمت إدانة المتقاعد خليفة حفتر، واتهمت قواته بالسعي إلى تقويض الحوار السياسي الهادف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وجاء في بيانها أنها تدين "بشدة التصعيد العسكري في بنغازي، السبت، حيث يهدف توقيت الضربات الجوية بشكل واضح إلى تقويض الجهود المستمرة لإنهاء الصراع، وعرقلتها في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات إلى مرحلة نهائية وحرجة". 
من جهتها أدانت وزارة الخارجية التركية الغارات الجوية التي استهدفت مدينة بنغازي، وأكدت في بيان لها، يوم الأحد، أن تلك الغارات لن تسهم أبداً في نجاح عملية الحوار السياسي المتواصلة برعاية الأمم المتحدة منذ يناير من العام الجاري، والتي اقتربت من نهايتها، بنتائج جيدة.
ودعا البيان كل الأطراف الليبية إلى التوصل لحل في نهاية المحادثات الجارية بمدينة الصخيرات المغربية، وتتويج تلك المحادثات بالتوقيع على "اتفاق سياسي"، مضيفاً: "ننتظر بفارغ الصبر تشكيل حكومة وفاق وطني قائمة على أسس الاتفاق المتبادل".



وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 853
تاريخ الخبر: 21-09-2015

مواضيع ذات صلة