مصادر قريبة من حزب الله تتوقع قمة بين الأسد والسيسي "قريبا"

عبد الفتاح السيسي و بشار الأسد
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1148
تاريخ الخبر: 23-09-2015



أعلنت مصادر مقربة من حزب الله في لبنان أن الاتصالات بين النظام السوري ونظام السيسي في مصر وصلت إلى أعلى مستوى خلال الأشهر الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن هناك تحضيرات حالياً لعقد قمة سورية-مصرية في الأسابيع المقبلة.
ونقل موقع "العهد الإخباري" المقرب من حزب الله في لبنان عن مصادر لم يسمها أن "الجانب السوري ترك للمصريين اختيار الوقت المناسب لعقد هذه القمة"، مؤكدة أن "العلاقات المصرية السورية تشهد تطوراً كبيراً، لا سيما خلال الأشهر المنصرمة".
وأضافت المصادر ذاتها: أن "الجيش المصري زود نظيره السوري بذخائر ومعدات عسكرية، في وقتٍ سعت فيه القاهرة لإيجاد صيغة تواصل بين الحكومة السورية وبعض أطياف "المعارضة المعتدلة"، حيث تندرج في هذه المساعي المؤتمر الذي ضم المعارضة واحتضنته مصر قبل شهرين تقريباً"، بحسب الموقع نفسه.
وكان وفد رسمي من نظام بشار الأسد يرأسه عماد الأسد، ابن عم رئيس النظام، قد زار القاهرة في وقتٍ سابق من العام الماضي، في زيارة قالت وسائل إعلام مصرية إنه يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين والشخصيات المصرية، في حين بحث الوفد تطورات الوضع في سوريا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، على ضوء الموقف المصري الذي يؤيد الحل السياسي للأزمة السورية.
وأضافت المصادر من مطار القاهرة الدولي، أن الزيارة تأتي "تلبية لدعوة من الأكاديمية البحرية المصرية، وأن زيارة الوفد للقاهرة ليست لها أي علاقة بالعمل السياسي، وإنما فى المجال التعليمي، حيث إن رئيس الوفد عماد الأسد يعمل كرئيس للأكاديمية البحرية في اللاذقية"، إلا أن مصادر أخرى رأت بأن "الزيارة تصب في سياق محاولات من نظام الأسد إعادة العلاقات مع مصر كما كانت في عهد الرئيس الأسبق مبارك، بعدما تدهورت في عهد الرئيس مرسي، وطلب دعم مصر في مؤتمر المصالحة الذي ترعاه روسيا بين المعارضة ونظام بشار الأسد، والذي سيبدأ خلال أيام".
ولفتت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى حدوث تقارب بين نظامي السيسي والأسد، تكشف عنه معاملة مصر للاجئين السوريين وبعض القوى المعارضة، إذ تضيّق عليهم بالمنع من دخول أراضيها أو اعتقالهم، حيث منعت مصر دخول عضو وفد المعارضة السورية جمال الصالح للقاهرة، ضمن وفد رسمي في أكتوبر الماضي دعته الجامعة العربية، وبررت منعه حينها بـ"الأسباب الأمنية"، ما أثار أزمة كادت تدفع الوفد كله إلى رفض دخول مصر.
 وصرح وليد المعلم وزير خارجية نظام الأسد مؤخرا بوجود تعاون أمني مصري سوري في مجال "مكافحة الإرهاب". وتأتي هذه الأنباء وسط تراجع المجتمع الدولي عن تنحي الأسد كشرط لبدء حوار بين النظام السوري والمعارضة السورية وهو ما اعتبره حلقة جديدة من التراجع الدولي الذي من شأنه تأخير أي حل سياسي مفترض وإطالة أمد الصراع.
ويقوم نظام السيسي نكاية بالإسلام الوسطي بالتواصل مع نظام الأسد وإعادة تأهيله مع دول خليجية حليفة للقاهرة وهو ما يخالف السياسة السعودية التي تعتبر أن الأسد جزء من المشكلة ولا يمكن أن يكون جزءا من الحل.



وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1148
تاريخ الخبر: 23-09-2015

مواضيع ذات صلة