أوباما وبوتين.. خطابان مختلفان وقمة خلافات

الرئيس الأمريكي أوباما ونظيره الروسي بوتين
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 525
تاريخ الخبر: 29-09-2015



استبق الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين القمة التي جمعتهما مساء الاثنين(28|9) بإعادة التأكيد على التمسك بموقفيهما حول "بشار الأسد"، من خلال خطابين أمام الجمعية العامة صباحاً. وشددت مواقف الرئيسين على استمرار نقطة الخلاف الرئيسية بينهما في شأن الأزمة السورية. 
وحمّل أوباما الأسد مسؤولية وصول الأزمة السورية إلى مرحلتها الراهنة داعياً إلى تذكّر سبب النزاع حين "ردّ الأسد على التظاهرات السلمية بالتصعيد والقمع والقتل ما أدى الى البيئة الحالية للنزاع". وقال إنه "لا يمكن أن ننسى أن الأسد قصف شعبه بالسلاح الكيماوي والقذائف العشوائية" وهو ما يوجب أن "نعمل على تحقيق انتقال بعيد من الأسد الى حكومة جديدة ليتمكن الشعب السوري من إعادة البناء". ودان من يؤيدون قادة مثل الأسد الذي وصفه بأنه "طاغية قاتل للأطفال".
وقال أوباما إن الولايات المتحدة "ستعمل في المستقبل على تجنب الأخطاء التي ارتكبتها في أماكن أخرى كليبيا، لتعزيز قدرة الدول على منع الانهيار".
وجدد التأكيد على «منع وجود جنة محمية لتنظيم داعش» وأن الولايات المتحدة ستعمل على ذلك لكنه أشار الى أن «القوة العسكرية وإن كانت ضرورية» لمواجهة التنظيمات الإرهابية، «إلا أنها غير كافية» إذ ثمة ضرورة لأن يعيش السوريون معاً في سلام دائم.
من جهته رد بوتين على أوباما بشكل غير مباشر مشدداً على ضرورة دعم الرئيس بشار الأسد، في سياق محاربة تنظيم "داعش".
وقال إن الشعوب في الشرق الأوسط أرادت التغيير «بطبيعة الحال، لكن النتيجة الحالية هي تدمير المؤسسات والعنف والفقر والكوارث الاجتماعية"، على حد قوله، متجاهلا أن نظام الأسد والانقلاب في مصر وأنظمة خليجية تدعمهما هي وراء تحول الربيع العربي إلى فوضى وكوارث.
وقال إن هناك من يتهم السياسة الروسية بأنها قائمة على "طموحات روسية، وكأن الآخرين ليس لديهم طموحاتهم، لكننا نقول إن الأمر لا علاقة له بالطموحات بل إننا لا يمكننا بعد اليوم التسامح مع الحالة الراهنة للوضع القائم في العالم"، على حد تعبيره.


قمة الخلافات الروسية الأمريكية
وبشأن القمة بين أوباما وبوتين قال مصدر مسؤول في الإدارة الأمريكية: إن "الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين اختلفا حول دور بشار الأسد في إيجاد حل للحرب الأهلية في سوريا".
وترفض الولايات المتحدة أي حل سياسي يتضمن بقاء الأسد في العملية السياسية السورية، ولكنها لا تريد الإطاحة به عن طريق العمل العسكري، رافضة التدخل عسكرياً في عملية التغيير، في حين تعتبر روسيا أن بقاء الأسد على رأس البلاد أفضل ضمان لعدم صعود المتطرفين إلى سدة الحكم.
ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده لا ترى في "الحشد العسكري الروسي في سوريا، تقويضاً لنتائج إيجابية بالضرورة، ولكن نظرة الإدارة الأمريكية للروس ستعتمد على تصرفاتهم من الآن فصاعداً"، لافتاً إلى أنه "إذا استخدم الروس جيشهم لمحاربة داعش حصرياً، فهذا جيد، أما إذا استخدموا قوتهم لتعزيز معركة الأسد ضد شعبه، فهو موقف سلبي"، دون أن يبين أبعاد ذلك الموقف أو تبعاته.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمدة ساعة ونصف الساعة، في مدينة نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الاثنين.
من جهته، قال بوتين إن اجتماعه مع أوباما كان "مفيداً جداً وصريحاً"، وأنهما ناقشا مشاركة روسية في حملة عسكرية ضد "داعش" في سوريا.
وشدد بوتين على أن "روسيا لن تشارك مطلقاً في عملية عسكرية برية ضد متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا".



وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 525
تاريخ الخبر: 29-09-2015

مواضيع ذات صلة