داود أوغلو في عمّان على وقع اتهامات أردنية لأنقرة بدعم التطرف

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 469
تاريخ الخبر: 27-03-2016


أكدت الحكومة الأردنية أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخراً حول العلاقات الأردنية التركية "يفتقر للمهنية"، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى عمّان.

وكانت وسائل إعلام بريطانية ذكرت، أن العاهل الأردني أبلغ نواباً أمريكيين أن "دخول الإرهابيين إلى أوروبا جزء من سياسة أنقرة، وأن التطرف صناعة تركية".

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، للأناضول: "إن العلاقات الأردنية التركية تاريخية، ومبنية على الاحترام المتبادل، ولن تؤثر عليها تقارير صحفية منسوبة لمصادر مجهولة، وتفتقر إلى أدنى درجات المهنية".

ويأتي التصريح الأردني الرسمي قبيل ساعات من وصول رئيس الوزراء التركي "داود أوغلو" إلى العاصمة الأردنية، ضمن زيارة رسمية للمملكة.

وكان المومني قد أكد في بيان سابق أن "الأوضاع الإقليمية، والعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خصوصاً العلاقات الاقتصادية، إضافة إلى الحرب على الإرهاب، ستتصدر جدول أعمال المباحثات الأردنية التركية، خلال الزيارة".

وذكرت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، أمس، أن داود أوغلو سيلتقي خلال زيارته، الملك عبد الله الثاني، ونظيره الأردني عبد الله النسور، غداً الأحد، خلال لقاءين منفصلين.

وبحسب كل من صحيفة "الغارديان"، وموقع "ميدل إيست أي" البريطانيين، فإن اللقاء تم في يناير  الماضي وشارك فيه عدد من أعضاء الكونغرس، من بينهم السيناتور الجمهوري جون ماكين.

وذكرت "الغارديان" أن العاهل الأردني قال: "الحقيقة أن تدفق الإرهابيين إلى أوروبا هو جزء من السياسة التركية؛ فهو من ناحية صفعة، ومن الناحية الأخرى محاولة للخروج من الورطة".

وأشار الملك بهذا الخصوص إلى أن "أنقرة تحاول استغلال أزمة اللاجئين، ودخول الإرهابيين إلى أوروبا من أجل تحقيق مصالحها".

وبحسب المعلومات المسربة فإن الملك عبد الله كان يشرح ما يعتقد بأنه يمكن أن يحرك ويؤثر في الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حيث قال العاهل الأردني: إن "أردوغان يؤمن بالحل الإسلامي الراديكالي لهذه المنطقة".

وذكر الملك الأردني أن هناك فرقاً بين الموقفين التركي والأردني حيال هذه القضية، قائلاً: "تركيا بحثت عن حل ديني في سوريا، في الوقت الذي نبحث فيه نحن عن العناصر المعتدلة في جنوب سوريا، حيث إن الأردن يدفع باتجاه خيار ثالث، لا يتيح المجال للخيار الديني"، بحسب الصحف البريطانية.

واعتبر ملك الأردن أن أردوغان ليس فقط يدعم الجماعات الدينية في سوريا ويسمح للمقاتلين الأجانب بدخولها، ولكنه ساعد أيضاً "مليشيات إسلامية" في ليبيا والصومال. وأشار الملك إلى أن التطرف صناعة تركية، بحسب الصحف ذاتها.

والأردن حليف قوي لأبوظبي ونظام السيسي الذين يعاديان الحكومة التركية والرئيس أردوغان، وتشهد علاقات أنقرة بهذه العواصم صراعات في ليبيا والصومال واليمن وسوريا والعراق وغزة وتونس وإفريقيا. 


وكان من المقرر أن يجري داود أوغلو زيارة الأردن الأسبوع الماضي ولكن تم تأجيلها في أعقاب التفجير الإرهابي الذي ضرب شارع الاستقلال وسط اسطنبول وتبناه تنظيم الدولة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 469
تاريخ الخبر: 27-03-2016

مواضيع ذات صلة