أردوغان يهاجم أوروبا بقوة وداود أوغلو يهدد بإلغاء اتفاق اللاجئين

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 778
تاريخ الخبر: 20-04-2016

أطلق كبار المسؤولين الأتراك تهديدات غير مسبوقة بإلغاء اتفاق اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي بعد أنباء عن شروط أوروبية جديدة لتطبيق الجانب المتعلق برفع «الفيزا» عن المواطنين الأتراك، في الوقت الذي اعتبر فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن «أوروبا بحاجة تركيا أكثر من حاجتها إليه».
وكانت صحيفة ألمانية أوردت  خبراً حول اعتزام الاتحاد الأوروبي إضافة مادة إلى الاتفاق مع تركيا تتيح وضع تقييد حول اتفاق إلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك، المقرر رفعها بشكل كامل في شهر يونيو المقبل، بحسب نص الاتفاق بين تركيا والاتحاد، وهو الخبر الذي أثار غضب المسؤولين الأتراك ومخاوفهم.
ورداً على هذه الأنباء، قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو: «تركيا طرف جاد، وعندما تتعهد تُنفذ، ولن تتراجع أبداً عن المسائل التي تعهدت بالقيام بها، هذا تعهد متبادل، إذا لم يقدم الاتحاد الأوروبي بالخطوات الضرورية بهذا الصدد (مسألة إلغاء تأشيرة دخول المواطنين الأتراك إلى بلدان الاتحاد)، فلا يمكن أن يُنتظر من تركيا أن تلتزم بالاتفاق (إعادة قبول المهاجرين)».
وشدد على أنه حينما تَعدُ بلاده بشيء، فإنها تنفذه دونما نقصان، وبالمقابل فهي لا ترضى بأي تنازلات عن الوعود التي قطعها الطرف المقابل، مضيفاً: «هذا اتفاق متبادل، وإذا لم يقم الاتحاد الأوروبي بما يقع على عاتقه، فإنه من غير الصواب الانتظار من تركيا تنفيذ بنود الاتفاق»، واستدرك قائلا: «لا زلت على اعتقادي برفع الاتحاد الأوروبي تأشيرات الدخول عن المواطنين الأتراك في يونيو المقبل».
ووقعت تركيا والاتحاد الأوروبي في  مارس الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل على اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في أبريل الحالي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
في السياق ذاته، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن «الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا أكثر مما هي بحاجة إليه»، وذلك في خطاب ألقاه في العاصمة أنقرة ندد فيه أيضا بتقرير البرلمان الأوروبي الذي نشر الأسبوع الماضي معتبرا إياه «استفزازيا».
وقال: «الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا أكثر مما هي بحاجة إليه»، مضيفاً: «في وقت تمر فيه علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي في مرحلة ايجابية في ما يتعلق بالمهاجرين وفتح بعض فصول (الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي) أو حتى إعفاء من تأشيرات دخول، فان إصدار تقرير كهذا يعتبر استفزازيا».
وبنبرة حادة، قال الرئيس التركي: «يجري الاهتمام بثلاثة ملايين شخص في هذا البلد من أجل عدم إزعاج الأوروبيين (…) هل ورد شيء من هذا القبيل في التقرير؟ كلا».
ويوم الاثنين، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده ستلغي اتفاقية إعادة قبول المهاجرين، إن لم يلتزم الاتحاد الأوروبي بتعهداته مقابل تنفيذ الاتفاقية، وذلك في كلمة له ألقاها في البرلمان التركي.
وأعرب عن أمله في وضع حد للمآسي الإنسانية في بحر إيجة، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام، بوعوده، وفتح فصول جديدة في مسيرة انضمام تركيا للاتحاد، ورفع تأشيرات الدخول عن المواطنين الأتراك.
وكان أردوغان أيضاً دعا الاتحاد الأوروبي إلى تسليم المتهمين بالإرهاب إلى السلطات التركية، مشيرًا إلى أن الاستمرار برفض تسليمهم سيدفع تركيا إلى عدم الاستمرار بتنفيذ «الإتفاقية الأخيرة».

وتمر العلاقات التركية الأوروبية من حين لآخر بتوترات جراء مواقف أوروبية وتصريحات لمسؤولين أوروبيين خاصة في قضية الأكراد الانفصاليين ولا سيما حزب العمال الكردستاني أو فيما يتعلق بالخلافات الداخلية بين المعارضة والحكومة إذ تنظر أوروبا لهذا الصراع على أنه حقوقي رغم أن المعارضة تستغل حرية الإعلام لشيطنة الرئيس التركي وحكومته والتحريض عليه وفق ما تقول مصادر الحكومة التي رأت كيف أن الإعلام المصري كان لد دور رئيس في الانقلاب على الرئيس مرسي، وتتهم الحكومة المعارضة بأنها تسعى لنفس الدور، علما أن إجراءات الحكومة اتجاه إغلاق بعض صحف المعارضة جاء بقرارات قضائية وليس إدارية أو أمنية.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 778
تاريخ الخبر: 20-04-2016

مواضيع ذات صلة