بعد مقتلة لجنوده في حلب.. سليماني يقود معركة الفلوجة الطائفية

الصورة وفق المصادر الشيعية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-05-2016


كشفت صور نشرتها حسابات إحدى المليشيات الشيعية العراقية، على شبكات التواصل الاجتماعي، اجتماعاً يضم زعيم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وقادة مليشيات ما يعرف بالحشد الشعبي، أثناء التخطيط لمعركة الفلوجة التي بدأت الأحد.

وأظهرت الصور التي نشرها ما يسمى بـ"الإعلام الحربي لحركة النجباء" على صفحته على فيسبوك، الاثنين، واطلع عليها "الخليج أونلاين"، اجتماعاً يضم بالإضافة إلى سليماني، كلّاً من هادي العامري، زعيم مليشيات الحشد، ونائبه أبو مهدي المهندس، وأكرم الكعبي‬، زعيم مليشيا حركة النجباء، كما ضمت الصورة شخصيات أخرى لم يتسن التعرف عليها.

وبدا المجتمعون وهم يستمعون إلى شرح لخطة العمليات من هادي العامري، الذي ظهر يتحدث مشيراً إلى الخريطة.

وعلّق "الإعلام الحربي لحركة النجباء" التي نشرت الصور، عليها بالقول: "اجتماع قادة فصائل المقاومة الإسلامية بحضور الحاج ‫قاسم السليماني‬، ومناقشة آخر التطورات في عمليات تحرير الفلوجة"، على حد زعمهم.

يشار إلى أنه جرى تمويه صورة شخص من المجتمعين في هذا الاجتماع.

وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، قد أعلن، مساء الأحد (22|5)، انطلاق عملية "كسر الإرهاب" لانتزاع السيطرة على مدينة الفلوجة من سلطة تنظيم الدولة، بمشاركة أبناء العشائر من محافظة الأنبار، وقوات الشرطة الاتحادية، وجهاز مكافحة الإرهاب، وبإدارة قيادة العمليات المشتركة، في حين لم يعلن عن مشاركة مليشيات الحشد الشعبي التي يعرف عنها ممارسة انتهاكات طائفية واسعة ضد المناطق السنية التي تدخل معارك فيها.

وكان الموقع الإخباري "الخليج أونلاين" نشر الاثنين، نقلاً عن مصادر عسكرية في معسكر المزرعة التابع للجيش العراقي قرب الفلوجة، عن وصول عشرات المقاتلين من الحرس الثوري الإيراني إلى المعسكر؛ بينهم قادة بارزون؛ للمشاركة في عملية استعادة الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة.

هذه التحركات جاءت لتأكيد إصرار مليشيات الحشد الشعبي على المشاركة في معركة تحرير الفلوجة، رغم رفض عشائر الأنبار وحكومتها إشراك مليشيات الحشد في تحرير الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة، وطلبهم أن يقتصر دورهم على تطويقها فقط، وقطع خطوط الإمداد عن عناصر التنظيم داخل المدينة.

وقالت المصادر: إن "أكثر من 70عنصراً من الحرس الثوري الإيراني؛ بينهم عدد من الضباط، وصلوا إلى معسكر المزرعة قرب الفلوجة كدفعة أولى؛ للمشاركة في معركة الفلوجة التي انطلقت منتصف ليلة الأحد الاثنين".

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن "مقاتلي الحرس الثوري دخلوا المعسكر وهم يستقلون عجلات عسكرية تابعة للجيش العراقي"، مشيرة إلى أن "هذه القوات تسعى إلى دخول مدينة الفلوجة، وبالتنسيق مع قادة في الجيش العراقي موالين لها؛ وذلك للقيام بأعمال انتقامية".

وأشارت المصادر إلى أن "معلومات مؤكدة تشير إلى أن أعداداً أخرى من مقاتلي الحرس الإيراني دخلت العراق، وسوف تصل إلى الفلوجة في الساعات القادمة، لكن بشكل دفعات، وسيتم نشرها على محاور القتال كافة؛ لتقديم الدعم والإسناد لمقاتلي الحشد الشعبي".

وأبدت منظمات حقوقية وإغاثية دولية تخوفها على المدنيين في المدينة خاصة بعد مشاركة الحشد الشعبي الشيعي الإرهابي المعروف بجرائمه ضد أهل السنة في العراق وسوريا.


وكانت قوات سليماني منيت بعدة نكبات في حلب على يد المعارضة السورية التي ترسل عشرات المقبورين الإيرانيين والمرتزقة في كل معركة يخوضونها لاستعادة حلب من يد المعارضة.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-05-2016

مواضيع ذات صلة