التحالف يدمر 100 عربة ويقتل 250 من تنظيم الدولة قرب الفلوجة

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 538
تاريخ الخبر: 30-06-2016


أعلن السفير الأمريكي لدى بغداد، ستورت جونز، الخميس، أن قوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة نفذت ضربة جوية ضد التنظيم في مدينة الفلوجة غربي البلاد، أسفرت عن تدمير 100 عربة عسكرية، ومقتل أعداد كبيرة من عناصر التنظيم.

وأضاف السفير الأمريكي في مؤتمر صحفي: "وجهنا ضربة جوية لداعش في الفلوجة أمس، الأربعاء، بمشاركة طائرات إف-16 عراقية، استهدفت رتلاً كبيراً يضم أكثر من 100 عربة عسكرية، دمرناها بالكامل، ويتم حالياً مطاردة ما تبقى من الآليات (دون تحديد عددها)"، مضيفاً: "نجمع حالياً المعلومات حول خسائر داعش في المعدات والأشخاص نتيجة هذه العملية"، وفق ما أفادت وكالة الأناضول.

بدورها نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل 250 على الأقل من مقاتلي التنظيم.

وإذا تأكدت هذه الأرقام فستكون الضربة واحدة من بين أعنف الضربات فيما تعيه الذاكرة ضد التنظيم.

وتقود الولايات المتحدة الأمريكية تحالفاً دولياً مكوناً من أكثر من ستين دولة، يشن غارات جوية على معاقل الدولة في العراق وسوريا منذ ما يقارب العامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة لقوات محلية في البلدين.

وكان اللواء إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار بالجيش العراقي، قد أعلن أن قوات بلاده، ومقاتلي العشائر المساندة لها استعادوا، الخميس، آخر معاقل التنظيم جنوبي الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار، غربي البلاد، وذلك كنتيجة للعملية العسكرية التي بدأتها القوات الحكومية في مايو الماضي.

يذكر أن نشطاء عراقيين شككوا في تغريدات لهم على شبكات التواصل الاجتماعي بأن يكون التحالف استثنى في ضرباته المدنيين، وأظهرت صور نشروها وجود عشرات السيارات المدنية، والجرارات الزراعية التي لا يعرف أن التنظيم يستخدمها، بين الآليات التي جرى تدميرها.

وأكد جونز أن واشنطن تعمل على دحر تنظيم الدولة بأسرع وقت ممكن من العراق، مشدداً على "ضرورة إيجاد آلية استخبارية لمواجهة خلايا داعش النائمة في العراق وتركيا وبلدان أوروبية".

ولفت إلى أن بلاده ستفعل ما بوسعها لتحقيق التزام الرئيس الأمريكي بدحرهم الدولة خلال العام الجاري، مؤكداً أن "الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم بدأت تنحسر".

وأشار إلى "أن مؤتمراً سيعقد في يوليو المقبل، ستشارك فيه كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، واليابان، وكندا"، مبيناً أن المؤتمر "سيهيئ الدعم الإنساني لحملة الموصل (معقل داعش الرئيس في العراق) ولإعادة الاستقرار"، دون أن يشير إلى مكان انعقاد المؤتمر.

وفي  مارس الماضي، انطلقت المرحلة الأولى من عملية "الفتح" لتحرير مدينة الموصل، بمشاركة قوات الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي الشيعية الطائفية، بإمرة قيادة عمليات نينوى (تابعة لوزارة الدفاع)، بينما انطلقت المرحلة الثانية في (12|6) الجاري، وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على عشرات القرى من قبضة الدولة.

ويخوض العراق حرباً ضد تنظيم الدولة الذي استولى عدد من المحافظات العراقية في 2014، إلا أن القوات العراقية استعادت أجزاء كبيرة منها.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 538
تاريخ الخبر: 30-06-2016

مواضيع ذات صلة