السعودية تؤكد حرصها على صيانة وتعزيز حقوق الإنسان

عدد المشاهدات: 531
تاريخ الخبر: 30-11--0001

جنيف- الإمارات 71

أكدت المملكة العربية السعودية، أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أنها كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على تعزيز حقوق الإنسان على الصعد كافة .

وقال السفير السعودي والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد في مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان الثلاثاء (10|6) "إن المملكة التي تنتهج الدين الإسلامي الحنيف دستوراً ومنهاجاً كانت ولا تزال حريصة كل الحرص على تعزيز حقوق الإنسان باعتبار ما كفلته هذه الشريعة التي هي من صنع الخالق لهذا الكون ومن عليه ولا يمكن لأحد أن يزايد على ذلك" .

وأضاف أن المملكة أنشأت هيئة حقوق الإنسان منذ عام 2005 بهدف تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتأكد من مواءمة الأنظمة والقوانين بما يكفل حماية هذه الحقوق وبما يتواءم مع التزاماتها الدولية، كما وقعت المملكة مؤخراً على مذكرة التعاون الفني مع المفوضية السامية وجرى البدء في تنفيذ خريطة الطريق لعمل ورش عمل وندوات خلال الثلاث سنوات المقبلة، حيث تم حتى الآن إقامة أربعة نشاطات .

وأكد طراد أنه "لا يمكن في سياق الحديث عن حالة حقوق الإنسان في العالم إلا وأن نستمر في الإعراب عن خيبة الأمل من استمرار تخاذل المجتمع الدولي لإنهاء معاناة شعبين يواجهان أشد وأعنف حالات انتهاك لحقوق الإنسان عرفتها البشرية وهما الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعاني منذ أكثر من ستين عاماً تحت الاحتلال "الإسرائيلي" ويتعرض لأقصى أشكال العنف والتعذيب والسجن من قبل سلطات الاحتلال" .

وأوضح أنه على الرغم من مطالبة المجتمع الدولي "إسرائيل" بالجنوح إلى السلام وموافقة الشعب الفلسطيني ممثلا برئيسه محمود عباس، إلا أننا وبكل أسف وألم نرى صداً مستمراً من الجانب "الإسرائيلي" لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي نطالب معه المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤوليته التاريخية واتخاذ القرار اللازم بحق إسرائيل".

وأشار إلى أن الشعب الآخر هو الشعب السوري الذي مازال يعاني منذ نحو ثلاث سنوات استمرار هذا النظام الذي فقد شرعيته في ممارسته لكل أصناف التعذيب والقتل والتدمير حتى بلغ عدد القتلى ما يتجاوز 160 ألف قتيل منهم عشرات الآلاف من الأطفال والشيوخ، الأمر الذي تطالب معه المملكة العربية السعودية بأهمية تكاتف المجتمع الدولي لاستمرار إدانة النظام السوري الحاكم وتحميله مسؤولية الإرهاب الذي يمارسه ضد شعبه وبلاد الجوار وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية من خلال مجلس الأمن الدولي ومواجهة صعود القوى المتطرفة في سورية وإكمال إزالة مخزون سورية من الأسلحة الكيميائية .

عدد المشاهدات: 531
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة