واشنطن تهدد بالتحرك ضد نظام الأسد خارج "مجلس الأمن"

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 86
تاريخ الخبر: 13-03-2018

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين، مجلس الأمن الدولي بالتحرك لوقف القصف المتواصل الذي يشنه النظام السوري وحلفاؤه على غوطة دمشق الشرقية رغم القرار القاضي بوقف القتال 30 يوماً في عموم البلاد.

ووزعت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، على أعضاء المجلس مسودة قرار تطالب بوقف فوري للقتال 30 يوماً، وتطلب من الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، الإسراع بإعداد مقترحات لمراقبة تنفيذ وقف القتال وتحركات المدنيين.

ولم يتضح بعدُ الموعد الذي ستُطرح فيه المسودة للتصويت. لكن هالي قالت إن بلادها مستعدة للتحرك، كما تحركت العام الماضي، في حال تقاعس مجلس الأمن عن اتخاذ إجراء بشأن سوريا.

وقصفت البوارج الأمريكية، في السابع من أبريل 2017، قاعدة الشعيرات العسكرية التابعة للنظام السوري؛ رداً على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" بالأسلحة الكيماوية، في الرابع من الشهر نفسه.

وقالت المندوبة الأمريكية أمام مجلس الأمن: "هذا ليس المسار الذي نفضِّله، لكنه مسار أوضحنا أننا سنمضي فيه، ونحن مستعدون للمضي فيه مرة أخرى".

وأكدت هالي أن وقف إطلاق النار الذي اعتمده المجلس قبل أسبوعين، "فشل"؛ بسبب تصعيد النظام والروس من هجماتهما على الغوطة.

وتابعت: "لقد قمنا بصياغة مشروع قرار جديد لا يسمح بأي التفاف عليه. لقد آن الأوان للتحرك".

بدوره، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية فوراً إلى الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وقال غوتيريش، في كلمة أمام مجلس الأمن: "من الضروري السماح بإجلاء حالات إنسانية من هذه المنطقة"، داعياً الدول كافة إلى العمل من أجل تطبيق وقف إطلاق النار الذي طلبه المجلس قبل 15 يوماً، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية إلى المدنيين.

وفي وقت سابق من الاثنين، أعلن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر، أن بلاده طلبت من روسيا العمل على وقف إراقة الدماء في سوريا، مؤكداً أن موسكو بإمكانها فعل هذا.

وأضاف دولاتر، في تصريح للصحفيين: "نعلم أن روسيا، استناداً إلى نفوذها لدى النظام ولمشاركتها في العمليات، قادرة على وقف الهجمات التي تتعرض لها الغوطة من البر والجو".

ويواصل النظام السوري محاولات انتزاع المدينة، التي تعتبر آخر معاقل المعارضة السورية، من خلال قصفٍ يوصف بأنه من بين العمليات الأعنف عبر سنوات الحرب السبع الماضية. 

وكانت جماعة "جيش الإسلام" قد أعلنت، قبل ساعات، أنها توصلت إلى اتفاق مع الروس، برعاية الأمم المتحدة، لإجلاء الجرحى من الغوطة التي يحاصرها النظام منذ عام 2013.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 86
تاريخ الخبر: 13-03-2018

مواضيع ذات صلة