أنباء عن وساطة تركية لنزع فتيل ضربة أمريكية مقابل تخلي روسيا عن الأسد

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 171
تاريخ الخبر: 13-04-2018

أفادت مصادر من المعارضة السورية  بوجود معلومات أولية تشير إلى توسط أنقرة لدى واشنطن من أجل نزع فتيل الضربة الأمريكية وذلك في اطار المساعي لتسوية الأزمة وتفادي الاصطدام بين واشطن وموسكو على الأراضي السوري، مقابل تخلي روسيا عن بشار الأسد.
وفي هذا الصدد قال العقيد فاتح حسون، رئيس اللجنة العسكرية في وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانة،  إنه، «نظراً للدور الكبير الذي تلعبه تركيا في المنطقة كلها، وللعلاقات التي تربطها مع أمريكا والدول المتحالفة معها لتنفيذ الضربة من جهة وبين روسيا وإيران من جهة أخرى، إضافة للثقة الكاملة التي تتمتع بها من قبل قوى الثورة السورية ومؤسساتها، جعلها تأخذ دور الوسيط بين جميع الأطراف تفادياً لاشتعال فتيل حرب عالمية ثالثة بسبب احتمالية المواجهة العسكرية المباشرة ما بين أمريكا وروسيا، على خلفية الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الاسد ولم يكن آخرها مجزرة الكيميائي في دوما»، بحسب "القدس العربي".
وأشـار إلى ان تركيا تسـتطيع تـحقيق استقرار من خلال طرحها تخـلي الروس عن الاسـد ونظـامه، حسـب المتحدث، وهذا ما أشار اليه وزير الخارجية التركي، في كلمة له إنه «بات من الضروري إبعاد نظام الأسد عن هرم السلطة في سوريا» وأضاف جاويش أوغـلو أن «الأـسد قتل مليون مواطن سوري بالأسلحة التقليدية والكيميائية ويجب تنحيته عن سلطة البلاد بسرعة، والانتقال إلى مرحلة الحل السياسي».
وامام هذه التصريحات قال العقيد حسون «نحن لا ننظر لهذا الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا إلا بثقة ودعم، فبالمحصلة هدفنا تغيير النظام وتقديم المجرم بشار للمحاكمة العادلة، والانطلاق نحو بناء دولة مدنية تسودها الحرية والعدالة».
وقال المتابع للشأن السوري والمحلل السياسي جلال سلمي إن الرئيس التركي يهاتف ترامب ويتحدث عن لقاء مرتقب مع بوتين، على ما يبدو أن اردوغان يحاول التوسط بين الطرفين، وإن نجحت هذه الخطوة، فالنجاح هو لتركيا والدول الغربية، والخاسر روسيا وإيران والنظام.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 171
تاريخ الخبر: 13-04-2018

مواضيع ذات صلة