الإمارات والسعودية تسعيان لوجود عسكري دائم بعد الحرب في اليمن

وذلك من خلال بناء قواعد عسكرية جديدة في البلاد التي مزقتها الحرب - من المصدر
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 572
تاريخ الخبر: 13-04-2018


كشف موقع يمني نقلاً عن ما أسماهم مسؤولون يمنيون، يزعمون، أنَّ الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يسعيان لبناء قواعد عسكرية جديدة في البلاد التي مزقتها الحرب. 
وقال مسؤول عسكري رفيع لموقع ”اليمن نت” مفضلاً عدم الكشف عن هويته إنّ الإمارات انسحبت بالفعل من جزيرة “ميون” والتي كانت قد بدأت طوال عامي 2016و2017 في بناءها كقاعدة عسكرية دائمة. لصالح السعودية التي ستبني قاعدة هناك، بعد أنّ وصلت مفاوضاتها بشأن قاعدة عسكرية في جيبوتي إلى طريق مسدود.
وقال دبلوماسي يمني آخر لذات المصدر؛ إنّ السعودية تسعى لبناء قاعدة بحرية في المهر (شرق البلاد) من أجل الحصول على منفذ إلى بحر العرب لتتمكن من تصدير النفط الذي ينتج في نجران إليها.
وأشار الدبلوماسي إلى أنّ السعودية اصطدمت بسلطنة عمان التي ترفض السماح لها ببناء تلك القاعدة العسكرية. 
وتنتشر قوات تابعة وموالية للسعودية في المهرة منذ العام الماضي. وقررت أبوظبي التراجع عن الوجود في تلك المحافظة مقابل أنّ تسمح السعودية لها ببناء قاعدة عسكرية في ميناء المكلا؛ ونفوذ كامل الصلاحيات في عدن وشبوة وأبين والضالع وحتى المخا.
وكان مسؤول يمني قد أبلغ رويترز، الاثنين، إنّ من المرجح أن تسعى السعودية وحليفتها الرئيسية دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بقاء بشكل دائم على امتداد ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر حيث تقاتلان حاليا حركة الحوثي المتحالفة مع إيران.
ونفى المتحدث باسم التحالف تركي المالكي يوم الثلاثاء، التصريح، وقال إنَّ العمليات العسكرية لا تهدف إلى إقامة وجود دائم على امتداد الساحل الغربي لليمن ولكن لإعادة حكومته المعترف بها دوليا للسلطة.
وقال المسؤول العسكري" إنّ التحالف العربي بَدّل أهدافه من إعادة الحكومة الشرعية إلى بناء مصالحة العسكرية وأهدافه الخاصة في اليمن" بحسب الموقع. 
وأكد الدبلوماسي اليمني أنَّ الإمارات أبلغت المبعوث الأممي الجديد مارتن غريفيث أنّ اتفاق سلام لا يتضمن وجود دائم للتحالف في اليمن لن يتم القبول به.
واتفق المصدران أنّ المملكة تعرف نوايا الإمارات ومع ذلك تتجاهل كل الرسائل التي بعث بها عبدربه منصور هادي للملك وولي العهد؛ بل وتتوعد الرياض الحكومة الشرعية بالتخلي عنها بشكل دائم.
ويعتقد المسؤول العسكري أنّ البلاد تنجرف نحو سيطرة شبه عسكرية من الإمارات والسعودية، وأن الحكومة اليمنية تم تحييدها بالفعل ومنعها من العودة إلى عدن لإدارة المناطق المحررة التي تديرها بدلاً عنها الميليشيات الموالية لأبوظبي.
وقال الدبلوماسي اليمني المُطلع على التفاصيل إنّ الإمارات تبرر بقاءها في المحافظات الجنوبية وفي تعز وقرب مضيق باب المندب بمكافحة الإرهاب وأنها تحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكيّة، وفيما تدفع السعودية بمبرر مواجهة إيران وتأمين السواحل اليمنية من صواريخ الحوثيين؛ وهو الأمر ذاته الذي تستغله أبوظبي في الترويج لبقائها الدائم في اليمن، بحسب الموقع اليمني. 
وأضاف الدبلوماسي اليمني أنّ أبوظبي أبلغت “غريفيث” أنّ وجود “هادي” في مرحلة مقبلة لن يكون مقبولاً، وهو الأمر ذاته الذي طرحه الحوثيون في مسقط.
وفشلت جهود رأب الصدع بين “هادي” وولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”؛ وقال وزير الداخلية اليمني أحمد الميسيري هذا الأسبوع إنّ أبوظبي تمنع عودة هادي إلى عدن، وأن الخلافات بين الرجلين تتصاعد ولم تتمكن أي جهة من رأب هذا الصدع.
وكانت مصادر ووكالات أنباء قالت إن “هادي” وحكومته قيد الإقامة الجبرية في الرياض، فيما تحدثت مصادر أخرى الأسبوع الماضي أنّ وساطة سعودية فشلت في إقناع “ابن زايد” و”هادي” بوقف خلافاتهما.



متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 572
تاريخ الخبر: 13-04-2018

مواضيع ذات صلة