سكان مانشستر يريدون تسمية شارع في مدينتهم باسم ناشط إماراتي معتقل

ترجمة خاصة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 356
تاريخ الخبر: 17-04-2018

أطلقت مجموعة من سكان مانشيستر حملة لتسمية شارع جديد باسم ناشط حقوقي إماراتي مسجون، في محاولة لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل أبوظبي، التي استثمرت مليارات الجنيهات في المدينة وكرة القدم. 

وتم اعتقال أحمد منصور بعد أن اقتحم 12 من ضباط الأمن الإماراتيين منزله في عجمان في الساعات الأولى من يوم 20 مارس  2017. وزعمت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" أن منصور اعتُقل بسبب استخدامه لوسائل الإعلام الاجتماعية "لنشر معلومات زائفة ومضللة" سيضر بالوحدة الوطنية وسمعة البلاد.

ودخلت مجموعة أبو ظبي المتحدة، التي يملكها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في صفقة استثمارية بقيمة مليار جنيه استرليني مع مجلس مدينة مانشستر في عام 2014 ، بعد ست سنوات من شراء مانشستر سيتي لكرة القدم.

وانتقد المحامون سلطات المدينة لفشلها في استخدام نفوذها للضغط على الإمارات لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وفي رسالة من المتضامنين الذين طالبوا أعضاء مجلس المدينة: رئيس بلدية مانشستر الكبرى، آندي برنهام، والنائب عن مانشستر سنترال، و لوسي باول، بدعم حملة "أحمد منصور" ، وأكد المتضامنون أن ذلك شرف سيضاف إلى تاريخ المدينة وفي دفاعها عن حقوق الإنسان.

وردّ رئيس مجلس مدينة مانشستر، ريتشارد ليز ، على رسالة المتضامنين قائلاً: تسمية الشوارع ليس اختصاصي، ولكن السياسة المتبعة منذ زمن طويل، هو عدم تسمية الشوارع بأي اسم لا يرتبط بالمدينة نفسها.

ومع ذلك، ردت لوسي باول على المتضامنين، قائلة: إنها كتبت إلى المجلس تطلب منها النظر في الاقتراح.

في رسالتهم ، اعترف النشطاء بأن هذه كانت سياسة المجلس، ولكنهم دعوا أعضاء المجالس لدعم تعديل لتلك القاعدة. 

وفي الرسالة الموجهة إلى أعضاء المجالس، قال الناشطون: "نعتقد أن مانشستر يمكن ويجب أن تقف لدعم الأفراد البارزين الذين يتعرضون لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان كنتيجة مباشرة لموقف مبدئي حول القضايا التي يحتفل بها مانشستر كجزء من تراثه".

"إن التجارة والاستثمار مهمان ، ولكن كما يبرهن تاريخها، فإن مانشستر كانت دائما تستخدم علاقاتها مع أجزاء مختلفة من العالم للدفاع عن قيم حقوق الإنسان والكرامة التي تعتبر مهمة للكثيرين في المدينة".
وقال سيلفر ، أحد الموقعين على الرسالة: "مع إعادة ربط المدينة في شبكات عالمية جديدة من التمويل والتجارة، فإن شعب مانشستر يريد أن يعرف أن هذه العلاقات الدولية لا تستند فقط إلى التركيز على الاستثمار".

"بدلاً من ذلك، وبالاستناد إلى تاريخنا للتضامن، يجب أن تكون قضايا حقوق الإنسان في مقدمة هذه العلاقات الجديدة. أن تكون مدينة دولية لا تتعلق فقط بكمية ملايين الجنيهات التي تتدفق ولكن كيف نظل صادقين مع مُثلنا المشتركة في الاحترام والكرامة والعدالة ».

يشار أنه منذ اعتقال أحمد منصور قبل عام، تقوم مجموعة مانشيستر إنترناشونال بتنظيم احتجاجات شهرية خارج غرف المجلس لزيادة الوعي بموقفه. ويُعتقد أنه محتجز في الحبس الانفرادي ولم ير أي محامٍ.

ترجمة خاصة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 356
تاريخ الخبر: 17-04-2018

مواضيع ذات صلة