المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة يختتم أعماله ويختار أبوظبي مقراً له

المتحدثون خلال إحدى جلسات المؤتمر - أبوظبي
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 69
تاريخ الخبر: 10-05-2018


أعلن رسمياً، إطلاق وتأسيس «المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة»، في ختام المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة، وأن تكون أبوظبي مقراً له، ليكون كياناً مؤسسياً يعزز دور المسلمين، ويرتقي بممارساتهم التطبيقية في مجتمعاتهم، إلى جانب المحافل الدولية، كما تم اعتماد مشروع الميثاق العالمي للمسلمين في الدول غير الإسلامية.
وأوصى المؤتمر بضرورة الالتزام بالمبادئ الواردة في جميع المواثيق والمعاهدات الدولية والمؤتمرات، والإعلانات والقرارات الدولية المتعلقة بحقوق الأقليات الدینیة، والتي تشمل المجتمعات المسلمة في الدول غیر الإسلامية، ولاسيما تلك التي تتعلق بالحريات والحقوق الأساسية التي تمنع التمييز العنصري والدیني والتطهير العرقي.
ودعا إلى ضرورة تشجيع اندماج أبناء المجتمعات المسلمة في مجتمعاتهم التي یعیشون فيها، واحترام قوانین دولهم، ووحدة أراضيها والعمل معها بشراكة على تفعيل القیم المؤسسة للعقد الاجتماعي.
ويعد المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة مؤسسة دولية تهدف إلى تنسيق جهود مؤسسات المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، والارتقاء بدورها الوظيفي لتحقيق النهوض الحضاري، تشجيعاً لأفرادها على المساهمة في نهضة دولهم المدنية والثقافية والاقتصادية، وتصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة، وتجسير الهوة الفكرية والثقافية بين مكونات المجتمع الإنساني. 
ويضطلع المجلس بمجموعة من المهام التي تعزز من ممارسات المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية المختلفة، وزيادة فعالية أدائها تجاه أبنائها ومجتمعاتها، وذلك من خلال الميثاق العالمي للمجتمعات المسلمة للحقوق والحريات والخطة الاستراتيجية للنهوض بالدور الحضاري للمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية.
ويهدف المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الناشطة في المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، وتبادل الخبرات فيما بينها، والتنسيق مع المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية لخدمة رسالتها، والعمل على تأصيل التعددية الثقافية، واحترام الخصوصيات الثقافية والفكرية للمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، وكذلك تعزيز قيم الاعتدال والحوار والتسامح والانتماء للوطن ونشرها، ونبذ التعصب الديني والكراهية للآخر، والتأكيد على تعزيز الحقوق المدينة والسياسية للمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، باعتبارها حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان، وفقاً للمواثيق الدولية والوطنية.
 كما يهدف المجلس إلى تأصيل خطاب ديني يساعد على تمكين المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية من التوفيق بين مقتضيات الانتساب إلى الدين ومقتضيات الانتماء إلى الوطن، بما يكفل تعزيز قيم المواطنة لديها، وتحصين المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية من خطر الجماعات الدينية المتشددة ومواقعها الإلكترونية، وكذلك تفعيل الآليات الأكاديمية والمهنية والقانونية والحقوقية لتصحيح الصور النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة في الإعلام.
المجلس أيضاً، سيقوم أيضاً بدور في تأهيل الأسر والنساء والشباب والأطفال في مجال التربية على المواطنة، والاعتزاز بهويتهم الوطنية والثقافية والدينية والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم، وتسليط الضوء على نجاحات أبناء المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية حول العالم ونشر النماذج التي تعزز الممارسات الإيجابية والمساهمة الحضارية لأفرادها، من خلال تفاعلها المنفتح مع بقية مكونات مجتمعاتها، وإعداد وتهيئة القيادات في المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، من خلال وضع النظم والبرامج المناسبة لتنمية وتطوير كفاءات الموارد البشرية والقادة بمختلف المؤسسات.


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 69
تاريخ الخبر: 10-05-2018

مواضيع ذات صلة