الحملة الدولية تتهم أبوظبي بممارسات التعذيب بحق سجين أسترالي

تم اعتقاله في أبوظبي عقب قبولة بوظيفة في قطر 2017
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 244
تاريخ الخبر: 11-05-2018


اتهم بيان صحفي للحملة الدولية للحريات في الإمارات «ICF UAE» ومقرها في بريطانيا، سلطات الدولة في أبوظبي بتعذيب المواطن الأسترالي «نعيم عباس» المعتقل في سجونها منذ العام الماضي. 
"وعباس" عمل مستشار ومدرب في هيئة المواصلات العامة منذ 2009، وعندما تقدم إلى وظيفة في قطر للعمل مع هيئة الطرق والمرور في قطر، وقبل الوظيفة لاحقته سلطات الدولة في أبوظبي وألقت القبض عليه بتهمة التجسس في أكتوبر من العام الماضي 2017.
وزعمت الحملة الدولية أن سلطات أمن الدولة مارست التعذيب الوحشي بحق «نعيم عباس» خلال احتجازه في أحد سجونها، واستخدمت معه كافة الوسائل غير الإنسانية من تهديد بالصعق بالكهرباء والضرب والصفع وتوجيه الإهانات بشكل متعمد على أيدي مسؤولي أمن جهاز الدولة.
وأوضح البيان أن السائق تم اعتقاله عقب حصوله على موافقة بالعمل في نفس مهنته كسائق مع هيئة المرور والطرق في قطر في أكتوبر عام 2017، واحتجز في أحد مراكز الاعتقال وتعرض للضرب والتعذيب والصفع ووضعه على كرسي كهربائي طوال ليلتين دون حركة داخل زنزانته، كما تعرض للإهانات اللفظية والتعذيب الجسدي من قبل حراس السجن على مدار عدة أيام على أيدي ضابط بعينه.
وفي أول رد فعل من قبل الحكومة الأسترالية، ذكرت وزيرة الخارجية الأسترالية «جوليا بيشوب» أن بلادها طلبت بشكل رسمي بحث قضية المواطن الأسترالي المعتقل في سجون الإمارات الذي تعرض للتعذيب.
وكانت مجموعة من موظفي القنصلية الأسترالية في الإمارات التقت السائق «عباس» للوقوف على حالته، وكشف لهم ما تعرض له من تعذيب على أيدي سلطات الإمارات.
ووثقت القنصلية واقعتين بالتعذيب والاعتداء الجسدي على «عباس» داخل السجن، ورفعت القنصلية مذكرة عاجلة إلى وزيرة الخارجية الأسترالية.
وتواجه سلطات الدولة أبوظبي انتقادات حقوقية حادة، حيث يتزامن البيان الأخير مع توقيع 235 ألف شخص على عريضة عبر الإنترنت للضغط على سلطات الدولة للإفراج عن مدرس كمبيوتر بريطاني محتجز تعسفيا وفق قانون الجرائم الإلكترونية.
ووجهت والدة البريطاني «كريستيان ويلكي»، «برايت ساميتر»، نداء إلى سلطات الدولة في أبوظبي للإفراج عن ولدها المحتجز في سجن العين منذ 6 أشهر، وذلك بتهمة إرسال برقية مشاركة على تعليق على حسابه على «فيسبوك» على الإنترنت بطريق الخطأ.
وأطلقت والدة البريطاني عريضة عبر الإنترنت لجمع توقيعات للضغط على سلطات أبوظبي للإفراج عن ابنها، ودعت جميع البريطانيين إلى توجيه نداء إلى وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون» للتواصل مع سلطات الدولة للإفراج عن ابنها من سجن العين.


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 244
تاريخ الخبر: 11-05-2018

مواضيع ذات صلة