الأمن السعودي يعتقل ناشطين ومثقفين غرة الشهر الفضيل

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 2353
تاريخ الخبر: 18-05-2018

قال ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الأمن السعودي شن في أول أيام رمضان حملة اعتقالات واسعة طالت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان.


وكشف حساب "معتقلي الرأي" الشهير على موقع "تويتر"، والذي يُعرف بمتابعة وكشف أخبار المعتقلين السعوديين، أن حملة الاعتقالات شنّتها السلطات في السعودية، الخميس (17|5) أول أيام الشهر المبارك.


وبيّن الحساب، اليوم الجمعة، أنه من عُرف من المعتقلين: الدكتور محمد الربيعة، والدكتور إبراهيم المديميغ، و الناشطات الحقوقيات: لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان.


Image title


وفي تغريدة أخرى أعلن الحساب اعتقال نوره فقيه، شقيقة المعتقل منصور فقيه.

وقال: "تأكّد لنا قيام المباحث باعتقال السيدة نوره فقيه، بعد استدعائها مع والدتها صباح أمس (الخميس)، بحجّة "توقيع بعض الأوراق". وتابع أنها "شقيقة المعتقل منصور فقيه، وزوجها معتقل أيضاً، وهي حالياً محتجزة بدار الفتيات بمكة"، بحسب "الخليج أونلاين".

وكان الناشط محمد الربيعة قد نشر على حسابه في "تويتر" قبل اعتقاله تغريدة تقول: "يكرهون الضحيّة، ويبرّؤون الجاني، فقط لأن موت الضحية مزعج ويحدث جلبة! لا مانع لديهم من موته، ما يزعجهم فقط هو أنه بكل وقاحة يتجرّأ ويُحدث ضجيجاً عندما يرحل!".


وعلّق حساب "معتقلي الرأي" أمس على هذه الإجراءات قائلاً: "بعدما شهدته السعودية منذ انطلاق حملة اعتقالات سبتمبر، يعيش الأكاديميون والمثقّفون والدعاة والمغرّدون حالة من القلق الدائم من الاعتقال أو الترحيل أو المنع من السفر، وذلك لعجزهم عن التعبير عن رأيهم بحريّة!".


ويكشف الحساب العديد من المعلومات عن المعتقلين السعوديين وما يتعرّضون له من انتهاكات واعتقال تعسّفي، واحتجاز بلا تهمة أو محاكمة، كما يطالب بالإفراج الفوري عنهم.


ومنذ 10 سبتمبر الماضي، وبعد تولّي محمد بن سلمان ولاية العهد، نفّذت السلطات السعودية موجة من الاعتقالات ضد رجال الدين وغيرهم؛ فيما يبدو أنها حملة منسّقة ضد أي معارضة محتملة.


وفي 4 نوفمبر، اعتقلت أيضاً أمراء ومسؤولين حكوميين حاليين وسابقين ورجال أعمال بارزين لمزاعم الفساد ضدهم، واحتُجزوا في فندق 5 نجوم بالرياض.


وتواصل منظمات حقوق الإنسان انتقاد سجل الرياض الحقوقي المثقل بانتهاكات حقوقية وخاصة في ملف الاعتقالات السياسية والتي تشير بعض المصادر لوجود بضعة آلاف في سجون المملكة بين محكومين ومعتقلين ومختفين قسرا.

ويقضي الشيخ سلمان العودة وعوض القرني وغيرهم عشرات من معتقلي الرأي اختفاء قسريا منذ سبتمبر الماضي دون تقديم المعتقلين إلى محاكمات ودون توجيه تهم لهم.

ويقول ناشطون إن محمد بن سلمان يستنسخ ما أسموه تجربة "القمع" من أبوظبي إزاء الناشطين والمثقفين، نظرا لتشابه سلوك الأمن السعودي مع سلوك جهاز أمن الدولة في الإمارات من حيث القمع والتنكيل بالناشطين.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 2353
تاريخ الخبر: 18-05-2018

مواضيع ذات صلة