"إنترسيبت" تتحدث عن "تآمر" إماراتي سعودي إسرائيلي مع ترامب ضد إيران

عبدالله بن زايد والرئيس الإيراني روحاني- أرشيف
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 361
تاريخ الخبر: 11-06-2018

يرى جيرمي سكاهيل في فيلم فيديو نشره موقع “ذا “إنترسيبت” أن فريق دونالد ترامب لم يتآمر فقط مع روسيا فيما صار الآن يعرف بالتحقيق في التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة لعام 2016 بل هناك حالة قوية عن تآمر فريق ترامب مع إسرائيل والسعودية والإمارات  من أجل الدفع بأجندة إيران وجعل الأجندة السعودية- الإسرائيلية- الإماراتية أجندة لدونالد ترامب. وقال سكاهيل إن اللاعبين في الدراما التقوا في برج ترامب وفي جزر السيشل للدفع بسياسة إيران وبقوة.

ويعتقد في فيلمه الذي جاء في 12 دقيقة وحلل مجريات الأحداث أن إيران لم تحظ من الإنتباه بشيء حيث تم الحديث وطوال الوقت عن روسيا. فكل اللاعبين في الدراما هم من دعاة المواجهة مع إيران إن لم يكن تغيير النظام في طهران. وركز هنا على الدور الذي لعبه كل من إريك برينس، مدير شركة التعهدات الأمنية “بلاكووتر” (صارت تعرف بأكاديمي) كرجل ظل مؤثر ليس في الحملة الإنتخابية لدونالد ترامب عام 2016 بل وفي الإدارة نفسها. وكذا جورج نادر رجل المهام السرية و”البيدوفايل” ومستشار ولي عهد أبوظبي الذي قدم اقتراحا مع برينس لمواجهة التأثير الإيراني في اليمن.

وعثر سكاهيل على شريط مسجل لبرينس ويعود إلى عام 2010 وفيه حدد ملامح المواجهة مع إيران ودور المرتزقة في الحرب عليها.

وقال سكاهيل إن ترامب لم يتبن فقط الفساد القانوني والرسمي بل والفردي. وتساءل إن كان ترامب قد تآمر مباشرة مع  بوتين وروسيا للتأثيرعلى نتائج انتخابات عام 2016؟ ويجيب أن هناك إمكانية لهذا.

 وفيما إن كنا سنرى أدلة قوية عن هذا التواطؤ؟ أجاب أن هناك إمكانية لأن ينشر المحقق الخاص في التدخل الروسي روبرت موللر تقريرا مدمرا للرئيس. ولكن لأسباب عدة قد يقرر عدم الضغط وتوجيه اتهامات للرئيس أو لن يتمكن من الملاحقة القضائية بسبب تأثير الرئيس على وزارة العدل ولكننا سنرى ما سيتمخض عنه التحقيق. ويقول الكاتب إنه من الخطأ تركيز كل الإنتباه على روسيا. لأننا نعلم ان فريق ترامب تآمر مع إسرائيل. ونعلم أن فريق ترامب تآمر مع السعودية وكذلك تآمر مع الإمارات. 

وهناك الكثير من الحديث عن اللقاءات السرية التي عقدت في برج ترامب خلال الحملة الرئاسية عام 2016 شارك فيها عدد من عناصر النخبة المقربة من ترامب وأفراد عائلته. و “علمنا قبل فترة عن لقاء آخر، وهذا رتبه مدير مؤسسة شركة التعهدات الأمنية “بلاكووتر” في  أغسطس 2016 إريك برينس، شقيق وزير التعليم بيتسي ديفوس. وعمل كمستشار ظل ليس للحملة الإنتخابية ولكن للإدارة. وهو نفس الرجل الذي تقدم بفكرة خصخصة الحرب في أفغانستان. وكان مسؤولا عن طرح فكرة قوة أمنية خاصة تتحايل على الدولة العميقة”.

ويقول سكاهيل إن برينس ووالدته إلسا كانا من الممولين الكبار لحملة ترامب الإنتخابية. وطرح اللقاء الذي كشفت تفاصيله لأول مرة صحيفة “نيويورك تايمز″ عددا من الأسئلة من الإعلام وأعضاء الكونغرس بشأن فيما كان برينس قد قدم شهادة زورأمام اللجنة الأمنية في مجلس النواب الأمريكي عندما أنكر أي دور في حملة ترامب الإنتخابية وقلل من أهمية لقائه مع رجل الأعمال الروسي في جزر سيشل، يناير 2017.

وكان في اللقاء جورج ناد، المواطن الأمريكي اللبناني الأصل المعروف بأداوره السرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ولمدة طويلة تعود لإدارتي بيل كلينتون وجورج دبليو بوش. كما وعمل لصالح شركة بلاكووتر وبرينس. ونادر هو شخص أدين في دولة التشيك بجرائم الجنس ضد الأطفال “بيدوفايل” وواجه نفس التهم في الولايات المتحدة. ويعمل نادر كمستشار للعائلة الحاكمة في الإمارات وعلى علاقة قوية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبحسب التقارير فقد كانت لنادر علاقة سرية مع روسيا.

وهناك رجل الأعمال الإسرائيلي جويل زامل. وكان موجودا لطرح فكرة بملايين الدولار للتلاعب في وسائل التواصل الإجتماعي لصالح حملة ترامب. وتقدم مجموعة زامل “بيساي” خبراتها في الحملات السيكولوجية من خلال الحديث عن تعيينها المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين.

 ونفي محامي زامل أن يكون قد قدم دعما لحملة ترامب، إلا أن تقرير “نيويورك تايمز″ كشف عن تلقيه مليوني دولار. والتقت المجموعة في برج ترامب مع دونالد ترامب جي أر. وكان اللقاء حسب “نيويورك تايمز″ “مركزا بشكل أساسي تقديم الدعم لفريق ترامب وتقوية الصلات بين فريق الشركة والمؤثرين لدى ترامب والتي تطورت خلال الأشهر القادمة، بعد الإنتخابات وخلال العام الأول من حكم ترامب في البيت الأبيض”.

 وكان نادر على ما قيل يقدم خدماته نيابة عن الحكام السعوديين والإماراتيين والإسرائيليين والقيام بحملة تضليل ودعاية ضمن هذه الجهود. ويعتقد أن المحقق الخاص موللر قابل برينس فيما يتعاون نادر مع المحققين وقابله فريق موللر أكثر من مرة وظهر أمام هيئة محلفين. وهناك صلة عامة في الأجندات للذين شاركوا في لقاء برج ترامب. وهي فكرة لم تحظ بالتحليل الجيد، أي كراهية المشاركين لإيران ورغبتهم بتغيير النظام في طهران. ويقدم سكاهيل السياق الذي تم فيه اللقاء والأسئلة الذي يطرحه حول تآمر فريق ترامب مع قوى أجنبية. ويشير تسجيل برينس إلى اقتراحه ضرب إيران بالإعتماد على المرتزقة والمتعهدين الأمنيين.

وفي هذا السياق يشير الفيلم إلى لقاء سيشل في يناير الذي حضره نادر وبرينس وولي العهد في أبوظبي محمد بن زايد وكيرل ديمتريف، مسؤول صندوق سيادي للإستثمار بقيمة 10 مليارات دولار أنشأته الحكومة الروسية لفلاديمير بوتين. وتحدث عن شهادة برينس أمام لجنة الإستخبارات والتي وصف فيها لقاءه مع ديمتريف بأنه كان على كأس بيرة وناقشا كيف تعاونت أمريكا مع روسيا ستالين لهزيمة النازية وإمكانية تكرار نفس التجربة ضد تنظيم الدولة.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 361
تاريخ الخبر: 11-06-2018

مواضيع ذات صلة