كيم يتعهد بنزع كامل للأسلحة النووية فى شبه الجزيرة الكورية

الرئيس الأمريكي ونظيره الكوري الشمالي - سنغافورة
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 104
تاريخ الخبر: 12-06-2018


اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم جونغ اون على “طي صفحة الماضي” خلال قمة تاريخية الثلاثاء وقعا على إثرها وثيقة تعهد فيها الزعيم الكوري الشمالي بـ”نزع كامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية”.
وعند سؤال ترامب حول نزع الاسلحة النووية، النقطة الأبرز في القمة، رد بالقول “لقد باشرنا العملية”، مضيفا أنها “ستبدأ سريعا جدا”.
ولا تأتي الوثيقة على ذكر المطلب الأمريكي “بنزع الأسلحة النووية بصورة كاملة يمكن التحقق منها ولا عودة عنها” وهي الصيغة التي تعني التخلي عن الأسلحة وقبول عمليات تفتيش، لكنها تؤكد التزاما بصيغة مبهمة بحسب النص الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس.
وشهدت قمة سنغافورة وهي الأولى بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي مصافحة مطولة بين المسؤولين في مشهد لم يكن من الممكن تخيله قبل بضعة أشهر فقط عندما كانا يتبادلان الاتهامات والشتائم.
واعتبر كيم انه “طوى صفحة الماضي”، بعد أن تجاوز “عقبات عدة” قبل القمة التي تشكل “مقدمة جيدة للسلام”، بينما اشاد ترامب “بالعلاقة الخاصة” التي يبنيها مع الزعيم الكوري الشمالي الذي يحكم بلاده بقبضة من حديد على غرار والده وجده من قبله.
وعلق ترامب مبتسما ان “اللقاء الرائع″ تم “أفضل مما كان من الممكن تصوره” ما اتاح تحقيق “تقدم كبير”.
واستخدم ترامب مع كيم، نفس المبالغات ومؤشرات الاهتمام التي يخص بها عادة حلفاءه.
وعلق مايكل كوفريغ من معهد الازمات الدولية في واشنطن “انه انتصار هائل لكيم الذي حقق انجازا فعليا بلقائه وجها لوجه مع الرئيس″، مضيفاً أن والده وجده “كانا يحلمان بذلك”، وان “ذلك يشكل نقطة ايجابية بالنسبة إلى الولايات المتحدة والأسرة الدولية على صعيد مفاوضات من المتوقع ان تكون طويلة وشاقة”.
واعتبرت الصين حليفة الشمال أن القمة هي بداية “تاريخ جديد” ودعت إلى “نزع الاسلحة الكيميائية” بشكل تام من شبه الجزيرة الكورية.
وأجرى المسؤولان بعدها لقاء لنحو خمس ساعات أولا على حدة لمدة اربعين دقيقة ثم اجتماع عمل تلاه غداء عمل.
وحضر كيم برفقة مساعده كيم يونغ شول الذي زار البيت الأبيض مؤخرا، والعديد من المسؤولين من الحزب الحاكم بينهم شقيقته كيم يو جونغ.
وكان ترامب الذي تولى الحكم دون أي خبرة دبلوماسية، خاطر إلى حد كبير عندما قبل ثلاثة أشهر بعقد قمة مع كيم بعد سيل الشتائم والاتهامات التي تبادلها معه.
وتشكل هذه القمة بالنسبة الى ترامب بعد 500 يوما على وصوله إلى البيت الأبيض أحد أهم لحظات رئاسته على الساحة الدولية بعد أن أثار خلافات مع العديد من القادة الدوليين خصوصا مع حلفاء لبلاده.
النتيجة الملموسة المرتقبة من الجانب الأمريكي هي توقيع اتفاق مبدئي لوضع حد للحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام ما يعني أن الشمال والجنوب لا يزالان عمليا في حالة حرب. 


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 104
تاريخ الخبر: 12-06-2018

مواضيع ذات صلة