الخطيب يتهم دحلان بتشويهه بعد كشفه دور الإمارات المشبوه بالقدس

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 95
تاريخ الخبر: 12-06-2018

اتهم الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان ومؤازريه بنشر فيديوهات مفبركة تدّعي تورط الخطيب في بيع عقارات بالقدس لإسرائيليين.

وهذا الاتهام يأتي عقب كشف الأخير، في 6 يونيو الجاري، مشاركة دحلان مع رجل أعمال إماراتي "مقرب جداً" من ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، في محاولة شراء عقار ملاصق للمسجد الأقصى.

وقال الخطيب: "رجل الأعمال هذا (الإماراتي) عرض على أحد سكان القدس مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى، وعندما رفض العرض وصل المبلغ إلى 20 مليون دولار".

وأكد أن "المحاولة فشلت؛ لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسِل على المال الدنس، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد بالإمارات في شراء بيوت أهل القدس (سلوان ووادي حلوة) في عام 2014، وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية".

وجاء تصريح الخطيب، بعد نشر مقاطع فيديو مفبركة ومقالات ملفقة من قِبل أشخاص تابعين لدحلان، تزعم أن الشيخ الفلسطيني على ارتباط بشخص اسمه فريد يحيى، وهو متورط في بيع عقارات بالقدس لجهات استيطانية.

وقال الخطيب في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك": "أفتخر بأنني كنت وراء الكشف عن صفقة بيع عشرات البيوت في عام 2014، لرجال أعمال إماراتيين، وصلت بالنهاية إلى أيدي المستوطنين، وهذا ما تكرر في عام 2018 حين كشفتُ عن محاولة شراء البيت الملاصق للمسجد الأقصى قبل أيام".

وعام 2016 كشفت وثائق تفصيلية، حصلت عليها جريدة "الأخبار" اللبنانية، عن بيع أحد العقارات المقدسية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة في أكتوبر 2014، في فضيحة كبيرة تورَّطت فيها أطراف عدة، من ضمنها الإمارات.

وإثر ما كشفه الخطيب، قال: "تم منعي من دخول القدس والمسجد الأقصى مدة 4 سنوات. لكن هذا الموقف لم يرُق للمتواطئين والسماسرة والمنتفعين من هذه الصفقات الإجرامية، فنشروا مواد مفبركة تزعم ارتباطي بالمدعو يحيى"، متحدياً أن يتم إثبات ذلك بدليل.

وبيَّن أنه "لم يكن يحيى عضواً بالحركة الإسلامية الشمالية، التي كان رئيسها أخي الشيخ رائد صلاح حتى حظرها في 2015".

كما أشار إلى أن هذه الحركة خصصت أربع مؤسسات لخدمة القدس والمسجد الأقصى هي "الأقصى"، و"القدس للتنمية"، و"مسلمات من أجل الأقصى"، و"البيارق"، وتحدّى وجود دليل يربط يحيى بواحدة من هذه المؤسسات.

وأوضح أن "السبب الرئيس وراء حظر الحركة من قِبل حكومة الاحتلال واعتبارها تنظيماً خارجاً عن القانون هو موقفها الواضح من القدس وخدمتها لأهلها منذ عام 1996".

وأبرزَ في تصريحه الفرق بين ما سعى له دحلان في عام 1998 وما نفذته الحركة حينها، وقال: إن "دحلان بتاريخه المعروف ومعه فريق أوسلو يتفاوضون مع الإسرائيليين على المسجد الأقصى. كنا نحن في الحركة الإسلامية نسابق الزمن لترميم المصلى المرواني وتحويله إلى مسجد وقد كان يُراد له أن يكون معبداً يهودياً". 

وجدير بالذكر أن اتفاق أوسلو الذي وُقِّع في أمريكا شكّل منعطفاً مهماً في مسار القضية الفلسطينية، وأنهى النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل"، ورتَّب لإقامة سلطة وطنية فلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

وأكد الشيخ الخطيب أنه لن يتم التوقف عن دعم القدس المحتلة والمسجد الأقصى رغم كل ما يحدث من تشويه للحقائق.

ويُذكر أن دحلان لم ينفِ اتهامات الخطيب بالسعي لشراء العقارات في القدس المحتلة، وقال سابقاً إن "أكاذيب وافتراءات الخطيب حول شراء عقارات في القدس بهدف المتاجرة الخفية هدفها التشويش الرخيص على كل من يحاول مد يد العون لمدينتنا الحبيبة والمقدسة".


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 95
تاريخ الخبر: 12-06-2018

مواضيع ذات صلة