“طرد” المصلين من جامع الزيتونة في ليلة القدر يثير جدلا في تونس

جامع “الزيتونة” - أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 189
تاريخ الخبر: 12-06-2018


تسبب القائمون على جامع “الزيتونة” بموجة استنكار في تونس بقيامهم بإطفاء الأنوار داخل الجامع و”طردهم” للمصلين خلال التهجد بليلة القدر بإثارة الجدل في الشارع التونسي. 
وعبر حقوقيون ورجال دين عن رفضهم للاعتداء على حركة الجامع من قبل المقاهي والمطاعم القريبة حيث يعلو صوت الأغاني الشعبية الصاخب على صوت الأذان، ويمنع المصلين من ممارسة شعائرهم الدينية بحسب ما ذكرته صحيفة القدس اللندنية
ونشرت الإعلامية خولة بن قياس على صفحتها في موقع “فيسبوك” فيديو يوثّق للجوء القائمين على جامع “الزيتونة” بإطفاء الأنوار في الجامع بهدف طرد المصلين الذين توافدوا بشكل كبير لإحياء ليلة القدر، بعد انتهاء الاحتفال الديني الذي أشرف عليه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي للاحتفال بالليبية المباركة.
وعلّق المحامي سيف الدين مخلوف على الفيديو بقوله “لقائمون على جامع الزيتونة يتم اختيارهم بمقاييس الجهل والتذلل وليس بمقاييس العلم والأخلاق”، وأضاف “ما دام البلاد ليس فيها مفتي أو مجلس إسلامي أعلى، والوزارة مشغولة بعزل الأئمة القادرين على جمع الناس وإرجاع وعاظ الشعبة. فهذه هي النتيجة”.
وكانت بن قياس نشرت قبل أيام فيديو آخر يوثق لطغيان صوت الأغاني الشعبية من المقاهي القريبة على صوت الأذان، وأرفقتها بتدوينة بعنوان “أبكي جامع الزيتونة”، قالت فيها “منتصف الليل. قلة من المصلين النساء أكثرهم بين صحن الجامع والجزء المخصص لهن. الكل ينتظر التهجد وكل في حاله. من يصلي ومن يسبح ومن يتناول ما تيسر.
 والأهم من كل ذلك هو صوت الموسيقى (دربوكة وزغاريد وأغاني وآهات وصلت باحات الجامع. المصلون جميعهم يتأففون ولم يستطيعوا التركيز لا في الصلاة ولا في التسبيح، يأتي الإمام ليقول: هؤلاء شياطين الإنس. كل ليلة على هذا الحال”.
وتفاعل عدد من النشطاء مع البيان، حيث طالب بعضهم بإغلاق المقاهي المجاورة للجامع، وكتبت نادية حكيري “للأسف لو كان الجامع في بلد يحترم المقدس، فسيكون الرد غير ذلك بغلق المقاهي المجاورة او اسكات الاصوات الصاخبة لكننا، في مجتمع يدّعي الحرية التي لم يفقه معانيها بعد”. 
وأضافت ثريا القاسمي “الانقسامات الحاصلة في وزارة الشؤون الدينية هي سبب من اسباب اهمال الجوامع في تونس ومن بينهم جامع الزيتونة الذي يحتوي بدوره على شق معرض لشق اخر ورافض التعامل معه، التغيير يجب أن ينطلق من ابناء جامع الزيتونة وتكون عندهم ارادة وحدة لإعادة الاشعاع العربي والاسلامي والعالمي الذي كان يكتسيه الزيتونة في ما مضى”.
وكانت التونسية منعت استخدام مكبرات الصلاة خلال صلاة التراويح في مدينة “حمام سوسة”، مشيرة إلى أن القرار جاء عقب انزعاج بعض جيران المساجد من الأصوات العالية.


وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 189
تاريخ الخبر: 12-06-2018

مواضيع ذات صلة