مسؤولون فلسطينيون يشيدون بالدعم الإماراتي لغزة في الحرب الجارية

غزة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

قال مسؤولون وشخصيات عامة فلسطينية إن دولة الإمارات هي أول من دخل قطاع غزة بشجاعة في الأيام الأولى للحرب لإنقاذ حياة الأبرياء والمدنيين العزل، لتساهم في ثبات وصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. كما أشادوا بالمساعدات الإمارتية التي جعلت الدولة أكبر كافل ليتامى الفلسطينيين ومن أكبر المساهمين في ترميم الأقصى حفاظا عليه من الانهيار. كما وصفوا المساعدات الإماراتية بأنها مفصلية ويركن إليها في الأحداث التاريخية الهامة.

 فقد تقدم القيادي في «حماس» الدكتور غازي حمد، وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس السابقة، لدولة الإمارات الشقيقة، رئيساً وحكومة وشعباً، بخالص التقدير لجهودهم الجبارة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، حيث بادرت الإمارات بسرعة لدخول قطاع غزة أول أيام الحرب في جهد مخلص لإنقاذ حياة الأبرياء في غزة بمشاريع طبية وإنسانية، وفي مقدمتها المستشفى الميداني الإماراتي وتركيبه في المنطقة الوسطى. وأضاف حمد «نشكر الإمارات على هذا الجهد الكبير الذي تبذله كما عودتنا بوقفاتها العربية الأصيلة في دعم الشعب الفلسطيني الذي يعبر عن امتنانه العميق وشكره الجزيل لهذا الدور العربي التاريخي المشرف للإمارات حكومة وشعباً».

قال مصطفى القانوع القيادي بحركة «حماس»، رئيس مكتبها السابق في إيران، إن مواقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، العروبية الأصيلة، وشيمه الأخلاقية السامية في نجدة ودعم شعب فلسطين التي سارت عليها الإمارات، أعطت دوراً داعماً للقضية الفلسطينية.

وقال مأمون أبو شهلا وزير العمل الفلسطيني، إن «الإمارات كانت سباقة دائماً في نصرة ودعم الشعب الفلسطيني، خاصة في المفاصل التاريخية والمواقف الصعبة، ولا ننسى المساعدات الإماراتية السخية التي حظيت وتحظى من شعبنا وحكومته بكل تقدير واحترام، وآمل في استمرارها خلال هذه الأوقات العصيبة». 

وتوقع أبو شهلا أن يكون للإمارات التي كانت أول من دخل قطاع غزة لإنقاذ حياة الفلسطينيين، اليد الطولى في دعم صندوق إغاثة غزة الذي سيعلن عنه خلال أيام تحت إشراف مؤسسات دولية وبتدقيق ورقابة مؤسسات عالمية، وذلك كما كان عهدها دوماً، منذ أيام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن بعده أبناؤه الذين ساروا على دربه في حب فلسطين ودعمها.

و لم يختلف الموقف الفلسطيني الشعبي عن الموقف الرسمي والنقابي، وقال عبد العزيز الرفاتي «لقد عرفنا الإمارات الشقيقة دولة النخوة والشهامة العربية الأصيلة مقدامة ورائدة في نصرتنا ودعمنا»، مضيفا «لقد انعكست هذه الجهود الطيبة الخيرة إيجاباً على شعبنا في الصمود أمام الغاصبين المحتلين، الذين يقتلون ويجرحون ويعتقلون أبناءنا ويدمرون بيوتنا ومزارعنا». وأضاف «إن الوقفة الإماراتية تعبر عن سمو أخلاقي رفيع والتزام قيمي وعن شيم رجال أصلاء في النجدة، فكل الشكر من القلب لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي يمضي على طريق والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، ولأصحاب السمو الشيوخ الأكارم حفظهم الله». وقال شادي الملاحي (31 عاماً) إننا نتقدم بعظيم الشكر والعرفان لدولة الإمارات الشقيقة رئيساً وقيادة وشعباً على مواقفها الشجاعة والداعمة لنا سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، وآخرها تخصيص 25 مليون دولار مساعدات عاجلة، ومستشفى ميداني كامل للقطاع، وكميات وفيرة من المستلزمات الطبية والعينية غير المتوفرة في غزة. أما فاطمة حسين (72 عاماً) فقالت «لن ينسى شعبنا هذه النخوة والشهامة العربية الأصيلة والوقفات الأخلاقية والإنسانية من أشقائنا في الإمارات لتثبيت أهل غزة أمام هذا العدوان الغاشم». كما اعتبر المواطن أحمد عيد حمادة (62 عاماً) أن الحال كانت لتصبح أسوأ بكثير لولا مشروعات «الهلال الأحمر» من دعم إغاثي للأسر الفقيرة والمحتاجة والمعاقين. أما السيدة إلهام الدالي (38 عاماً)، فشكرت جهود دولة الإمارات التي تؤازر صمود أهالي قطاع غزة وفلسطين، بمكرمات مشكورة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يمضي على طريق والده المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله. وقال محمود جعرور (26 عاماً) «إنني أشكر باسمي وباسم أهالي قطاع غزة، الإمارات رئيساً وحكومة وشعباً لوقفتهم الأخوية الأصيلة خلال هذه المعركة الشرسة على أرضهم ضد الاحتلال».

غزة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة