"ميدل إيست آي" يتحدث عن دور الأجانب في قواتنا المسلحة

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 286
تاريخ الخبر: 11-07-2018


زعم موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن المدن الإماراتية الحديثة وكذلك اقتصادها بنيت على العمالة والخبرة الأجنبيتين بتمويل من البترودولار، وهو ما انطبق كذلك على الجيش. الأمر الذي يعزز طموحات الإمارات التي وصفها بـ"التوسعية".


ويشير الموقع المعني بشؤون الشرق الأوسط إلى أن الإمارات -في ظل حربها باليمن وطموحاتها للهيمنة على الأرض والجو والبحر بمنطقة الشرق الأوسط- باتت تعتمد بشكل كبير على الأجانب لتدريب جيشها.


وتوظف أبوظبي القادة العسكريين مثل الجنرال الأميركي المتقاعد ستيفن توماجان -الذي يعمل جنرالا بالجيش في فرع الطائرات المروحية- والمرتزقة والمدربين، ليكون الأجانب العصب الأساسي في نهوض القوات المسلحة بحسب مزاعم الموقع البريطاني.


ديفيد روبرت الأستاذ المساعد بكلية لندن والخبير في شؤون الخليج، يقول إن جميع الجيوش الخليجية تستخدم العديد من الأجانب، ولكن الإمارات الأكثر تعاطيا بهذا الصدد.


أجانب بزي إماراتي
وإلى جانب توماجان، تحدث الموقع عن الأسترالي مايك هندمارش الذي يقود قوات الحرس الرئاسية التي تعد أهم نخبة قتالية بالعالم العربي وتنشط في اليمن.


ويوضح "ميدل إيست آي" أن دور توماجان وهندمارش ليس واضحا، ولكنه أضاف أن الحرس الرئاسي يقال إنه يقود القوات المنتشرة باليمن، ويعتقد أن الأخير تحت إمرة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بشكل مباشر.


ويشير الموقع إلى أن ثمة ضباطا أجانب آخرين يرتدون الزي الإماراتي ويحملون رتبا عسكرية، ولكن يبدو أن دورهم محصور في التدريب.


وحسب المحللة بالسياسة من مؤسسة راند المتخصصة في الشؤون الدفاعية الأميركية والخارجية بالشرق الأوسط، فإن نشاطات الشركات الأمنية تتعزز بدرجة كبيرة عبر عقود مع القوات الإماراتية، وخاصة في مجال الصيانة والخدمات اللوجستية.


وتعويل الإمارات على الأجانب ليس بالجديد، ففي عام 2010 وظفت الإمارات شركة بلاك ووتر -التي أسسها إريك برنس- لتشكيل جيش مرتزقة في الإمارات لمواجهة أي انتفاضة محتملة من قبل العمال أو المناصرين للديمقراطية، بحسب "ميدل إيست آي".


وقبل أن ينضم لإدارة الرئيس دونالد ترامب، حصل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس على إذن من سلاح مشاة البحرية للعمل مستشارا عسكريا لدى الإمارات عام 2015.


وينقل الموقع عن سين ماكفيت –وهو مرتزق سابق يدرس حاليا ويكتب عن المتعاقدين العسكريين الخاصين- قوله إن القدرة على الخوض في حرب بموارد خارجية تنبئ بالدخول في أكثر من حرب في المستقبل، وهذه هي الخطورة في ذلك، وفق تعبيره.


وعن الطموحات الإماراتية، يشير الموقع إلى انخراطها بحرب اليمن، وفرض الخدمة العسكرية على الإماراتيين لمدة عام قبل أن تزيدها إلى 16 شهرا الأحد الماضي، ثم زيادتها من عامين إلى 3 على من هم دون الثانوية العامة في التحصيل العلمي، وبناء قاعدة في إريتريا شرق أفريقيا، والتخطيط لإقامة قاعدة في أرض الصومال الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي. 


وحذرت مواقع حكومية إماراتية مؤخرا من عدد من وسائل الإعلام التي قالت إنها تنشر معلومات مناهضة للدولة، وذكرت من بينهم هذا الموقع البريطاني.


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 286
تاريخ الخبر: 11-07-2018

مواضيع ذات صلة