"ليوا للرطب" فعالية مجتمعية بأبعاد اقتصادية

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

اختتمت  فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان ليوا للرطب 2014، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ونظمته لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وذلك خلال الفترة من 12 ولغاية 18 يوليو في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي. واستطاع المهرجان أن يحقق رؤية القائمين عليه في جعله مصدر جذب للزوار ومنصة تحفيز اقتصادي وصناعي وإحياء للتراث وتقاليده العريقة من خلال الأنشطة والبرامج العديدة، ومن بينها مجموعة متميزة من الجوائز بلغ عددها 215 جائزة بما مجموعه 6 ملايين درهم إماراتي.

وأعرب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، عن اعتزازه بالمستوى المميز الذي قدمه المشاركون في هذه الدورة، وثمن عالياً حرصهم على الحفاظ على موروثهم الثقافي والاجتماعي، وصناعات الأجداد المرتبطة بالشجرة المباركة، والتي قدموها للجيل الشاب لضمان استمرارية هذا التراث العريق.

تزامنت فعاليات مهرجان ليوا للرطب هذا العام مع الذكرى العاشرة لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لتأتي فعاليات المهرجان دليلاً ناصعاً على حضور نهج زايد وذكراه في تفاصيل حياة المجتمع الإماراتي المواطن والمقيم، وترجمة لحبه لشجرة النخيل المباركة، ورعايته إيّاها بيديه الحانيتين.

وأشاد المزروعي بالاهتمام الكبير الذي يُبديه سنوياً لحضور فعاليات المهرجان واللقاء مع المشاركين وتشجيعهم، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، مُشيراً إلى أنّ تأكيد سموه على نجاح مهرجان ليوا للرطب في الحفاظ على التراث، ووصفه الجهود الحثيثة التي بذلتها الجهات المشرفة والمشاركة بالمهرجان هذا العام بأنها اتسمت بالتعاون والانسجام والابتكار مما كان له أبلغ الأثر في ظهور المهرجان بهذا المستوى الراقي وفي ترسيخ فعالياته والوصول به إلى هذه الدرجة من التطور والتجدد والتميز، كل ذلك إنما يُمثل ثقة غالية نعتزّ بها، وأكبر تتويج لجهود اللجان المنظمة وكافة الجهات الرسمية والخاصة التي عملت بتعاون وتنسيق رائعين.

 وقال المزروعي: “إنّ نوعيات الرطب المشاركة ممتازة، وهذا شيء يبعث على سعادة الجميع لأن المنتج من مزارع المواطنين، كما كشف المهرجان عن إبداعات إماراتية في تصنيع الكثير من الأغذية والمشروبات والأشياء المصنوعة من النخيل، لنؤكد من خلال هذا العرس التراثي أن إرث زايد حاضر فينا ولم يغب عن قلوب وعقول أبناء الإمارات بصغارها وشبابها.

 وأشار “لقد حقق هذا المهرجان الرائع أهدافه، ونتائجه ملموسة ومرئية للجميع، كما أن زيادة أعداد الزوار عن العام الماضي يعكس مدى النجاح الذي تحقق في المهرجان الحالي، خصوصاً أن اللجنة المنظمة حريصة على تطوير المهرجان كل عام ليسهم في تلبية طموحات أهالي المنطقة الغربية والمشاركين في المهرجان والمهتمين بزراعة الرطب وتحقيق الأهداف المنشودة، الرامية إلى تحقيق تنمية زراعة النخيل، والارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى مزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم إلى طرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل، وترسيخ الحدث كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين، ورغم حرارة الصيف، إلا أن مهرجان ليوا للرطب نجح في تحويل ليوا إلى خلية نحل تموج بالزائرين والسياح. 



أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-11--0001

مواضيع ذات صلة