نصائح وإرشادات هامة لأداء مناسك الحج بسلامة وراحة

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 212
تاريخ الخبر: 07-08-2018

كل عام تنشر العديد من النصائح والإرشادات لقاصدي بيت الله الحرام للحج، على شكل كتيبات أو مطويات توزع لكل حاج، أو محاضرات توعوية ودروس على التلفاز، وعبر الإنترنت.
ومن هذه النصائح أن يقبل الحاج على الله بتوبة نصوح، وأن يحرص على اتباع السُنّة في أداء المناسك، ويحافظ على تلاوة القرآن، والدعاء، والأعمال الصالحة، ويلتزم بأداء المناسك باعتدال ويسر، وأن يكون رحيماً بالآخرين خلال أداء المناسك، ويتجنب الدخول في الزحام الشديد والتدافع؛ حتى لا يتعرض الحجاج الآخرون للأذى، وضرورة المحافظة على نظافة الأماكن في الأراضي المقدسة.
كما تشمل النصائح ضرورة معرفة الحاج لما ينبغي فعله قبل أن يؤدي المناسك، وعدم التردد في سؤال أهل العلم من المرشدين المرافقين له خلال المناسك، والرجوع إلى صاحب الحملة، أو مسؤولي البعثة الرسمية، إذا ما واجهته أي مشكلة، مع ضرورة الحرص على تفقد ومتابعة ذويه المرافقين له، خصوصاً عند الزحام أو التحرك بين المشاعر.
-الحقيبة والبطاقة الطبية
وينصح كل حاج بتجهيز حقيبته الطبية لمواجهة أي طارئ صحي أثناء تأدية المناسك، وهناك نوعان من الأدوية يجب توفرها في الحقيبة، ومنها: الأدوية العامَّة، وهي ما يحتاج إليها الحاج عند إصابته ببعض الوعكات الصحية؛ مثل: خافض للحرارة ومسكِّن للألم، كالباراسيتامول (البنادول والفيفادول وغيرهما)، ومضاد للسُّعال، وطارد للبلغم، وكريمات، وفازلين، وبودرة لاستخدامها عندَ حدوث تسلُّخ أو تسميط في الجلد، وكريمات ومراهم لإصابات العضلات، وكريمات الجروح، وشراب الحموضة.
بالإضافة للأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة؛ مثل: السكَّري، وارتفاع ضغط الدم، والربو، وأمراض القلب.
وعلى الحاج الذي يعاني من مرض ما أن يحرص على حمل بطاقة طبية تحوي تفاصيل حالته المرضية؛ حتى تجري معالجته بسرعة لدى تعرضه لأي طارئ صحي، ويفضل أن تكون هذه البطاقة على هيئة سوار حول المعصم.
كما يجب عليه أن يدوّن أسماء الأدوية التي يستخدمها، وجرعاتها؛ حتى يتسنى له إعادة صرفها عند فقدانها.
-مواد التنظيف
ويجب أن يحرص الحاج على توفير مواد التنظيف الخاصَّة به؛ مثل الصابون، والمناشف، وفرشاة الأسنان، وآلات الحلاقة.
كما ينصح بالابتعاد عن أماكن وجود الشمس، لتجنب الإجهاد الحراري، والطواف والسعي في وقت الظهيرة، واستخدام المظلة الواقية من الشمس، وأخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج، والإكثار من شرب السوائل كالماء والعصائر.
وينصح الحاج بعدم مخالطة المصابين، وتجنب استعمال أدوات المريض، وتغطية الفم والأنف بمنديل، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، والتحقق من توفر شروط النظافة في المأكولات، وعلى الحاج أن يحملَ معه ما يناسب من الملابس.
-إرشادات صحية
اختصاصية التغذية عبير أبو رجيلي، قدمت بعض الإرشادات الخاصة بالجهاز الهضمي، وقالت: "نظراً للازدحام الشديد الذي يشهده موسم الحج كل عام، فإن انتقال الفيروسات المعدية بين الحجاج يصبح سهلاً للغاية، ويعتبر الجهاز الهضمي من أكثر أجهزة الجسم عرضة للإصابة بالفيروسات والعدوى، خصوصاً مع تغيّر النمط الغذائي المتّبع في العادة".
وأضافت المختصة: إن "اتباع بعض النصائح مفيد جداً، لا سيما لدى الأشخاص من ذوي المناعة المنخفضة، مثل النساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة".
وللوقاية من الإصابة بالتسمّم الغذائي، قالت أبو رجيلي بحسب موقع "المواطن"، يجب التنبّه إلى "غسل الخضراوات والفواكه جيداً قبل تناولها، وعدم حمل المأكولات المطهوّة لفترة زمنية طويلة؛ لأن ذلك يتسبّب بتكاثر البكتيريا داخلها، خصوصاً في الجو الحار، وغسل اليدين جيداً عند إعداد الطعام أو تناوله".
بالإضافة إلى "تجنّب المأكولات غير المطهوّة، وتلك التي تحتوي على البيض والمايونيز، والتنبه لنوعية مياه الشرب، ومن المفضل شراء العبوات المختومة".

ولتجنب الإصابة بالإسهال قالت المختصة: "يجب على الحجاج الابتعاد عن تناول الأغذية الغنية بالدهون، وشرب المياه بمعدل 8 أكواب يومياً فما فوق، وتناول المشروبات المعبّأة في زجاجات مقفلة، بالإضافة لعدم تناول الطعام من مصادر غير موثوق بنظافتها".
تتابع، وإذا أصيب الحاج بالإسهال، فيجب عليه "شرب كمية كافية من الماء لتفادي الجفاف، بالإضافة إلى تناول المصل لتعويض خسارة الجسم من الأملاح والمعادن بشكل سريع، أما إذا أصيب بالإمساك بسبب التغيير في النظام الغذائي وحرارة الطقس المرتفعة، فعليه تناول الخضراوات والفواكه بالكميّات الموصى بها يومياً (5 حصص)، وعدم إغفال شرب كمية كافية من السوائل في اليوم (8 أكواب على الأقل)، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية؛ مثل: الخبز الأسمر، الأرز الأسمر، المعكرونة السمراء".
-تقصير بعض حملات الحج
من جانبها حددت وزارة شؤون الحج السعودية أوجه التقصير لدى معظم حملات الحج بشأن توعية الحجاج، مناشدة كل المسؤولين عن بعثات الحج تلافيها خلال الموسم الحالي.
وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن من أوجه التقصير "عدم مراعاة التوعية بشأن اختلاف جنسيات ولغات حشود الحجاج"، ولا سيما أن موسم الحج يعد أكبر تجمع بشري في العالم، به حشود من جنسيات ولغات مختلفة.
بالإضافة لـ"عدم الاهتمام بالمساواة في التوعية بين الحجاج الذين يؤدون المناسك للمرة الأولى، والذين أدوها قبل ذلك"، ودعت الوزارة إلى أن "تتم توعيتهم على حد سواء، وبأسلوب واحد متطور، يحوي المضمون السهل، والصورة المعبرة، والعبارة القصيرة".

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 212
تاريخ الخبر: 07-08-2018

مواضيع ذات صلة