عبد الخالق عبدالله يشمت بأردوغان.. وناشط يرد: تتأله على الله!

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 333
تاريخ الخبر: 11-08-2018

شمت الأكاديمي المتقاعد عبدالخالق عبداله بالرئيس التركي أردوغان، وقال في تغريدة: "يبدو أنه في ورطه لم يحسب لها حساب ويناجي ربه الذي هو رب الجميع، لكن يبدو أنه حتى الله قد تخلى عنه"، على حد تعبيره.

تغريدة عبدالله أثارت الشيخ فاروق الظفيري، الذي اعتبر أن هذه التغريدة تتضمن تأليها على الله. وقال الظفيري محاطبا عبدالله: لو كنت تفهم هذا الكلام ما تكلمته. هل تتأله على الله تعالى؟ وما يدريك أن الله تعالى تخلى عن فلان من الناس؟! تب إلى الله من هذا الكلام يا مسلم، على حد قوله.

لم يكتف "عبدالله" بتغريدته السابقة، و وجه سؤالا للظفيري:" يا شيخ لماذا تتهرب من السؤال، هل يجوز له أن يقول: لديهم الدولار ولدينا الله؟".

التغريدة المذكورة


فرد الظفيري، قاطعا: "نعم يجوز، هذا حسن ظن المسلم بربه".. ونفى الظفيري التهرب من الإجابة. 

وواصل عبد الله جدله، قائلا: "لقد أجزت له أن يخرج ملايين البشر من رحمة رب العالمين وستتحمل وزر قولك"، على حد ما أراد أن يفهمه من تصريح أردوغان، الذي لم يتضمن أي قرينة لما ذهب إليه "عبدالله".

وأوضح الظفيري مقصد أردوغان قائلا: "الرئيس أردوغان يتكلم عن ترامب الكافر فعليك أن تراجع إيمانك".


فزاد "عبدالله" متمسكا بالجدل: "لم يخص أحدا بل عمم كلامه"، وتساءل عبدالله: "حتى ترامب له رب وصاحب دين. من أنت كي تكفره. هل أصبحت داعشي وتكفيري. هل ستكفر كل من يختلف مع أردوغان"، على حد قوله.

الشيخ الظفيري، ضحك من تساؤل "عبدالله"، وقال: آن لفاروق أن يمد رجليه"، كناية عن جهل وسفاهة ما قاله "عبدالله".

ناشطون آخرون، قالوا إن ترامب كافر بنص الله تعالى بقوله" لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة.."، والعقيدة المسيحية تقوم على الثالوث كما هو معروف. ومع ذلك، يقول ناشطون، ليست هذه هي القضية المطروحة، وإنما إظهار الشماتة بالناس، كون الضرر الاقتصادي الذي لحق بالليرة التركية سيلحق بالشعب التركي وليس بأردوغان وحده، كما أنه سبق لدبي أن تعرضت لأزمة اقتصادية كادت أن تعصف بها عام 2008، فهل يعني ذلك تخلي الله عنها، كما تتوالى خسائر أبوظبي ودبي المليارية منذ نحو عامين سواء على صعيد شركات الطيران أو شراء عقارات في أوروبا أو فساد شركة "أبراج كابيتال" مؤخرا والتي سببت ضررا واضحا بسمعة دبي ومكانتها الاقتصادية، في وقت تتحدث الصحافة المحلية مرارا وتكرارا عما تسميه "الدورة الاقتصادية" عندما تدخل مرحلة انكماش أو ركود، فهل هذه الدورة خاصة بدول معينة، ومستثنى منها دول أخرى، يتساءل ناشطون. 

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 333
تاريخ الخبر: 11-08-2018

مواضيع ذات صلة