مستشار عماني يتطاول على حكام الدولة!

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 296
تاريخ الخبر: 07-09-2018

تواصلت الردود العمانية “الرسمية” الشديدة اللهجة على الإعلامي والكاتب الإماراتي “المتجنس” رعد الشلال، وعبره على حكام الإمارات، وذلك بسبب نفي الأخير لفضيحة التجسس التي كشفتها سلطنة عمان عام 2010 وقيل إن الإمارات تورطت فيها.

 وقال المستشار القانوني لمجلس الشورى العماني الدكتور سالم بن سلمان الشيكلي، الذي وصف “الكاتب الإماراتي “المتجنس” بـِ”التائه في بلاد التيه”: ”ظهر لنا في الآونة الأخيرة كائنٌ هزؤٌ يُدْعَى رعد شلّال تمّ تصنيفه في عالم المصطلحات الحديثة، والتي تُعطى حسب المصلحة ، باعتباره محللًا سياسيًا ، ظهر في حلقات يتكلم في مواضيع شتى ، منها ما يتعلق بالقضية الخليجية عمومًا ، والقضايا البينيةّ بين دولةٍ ودولةٍ في الخليج”.

وأوضح كاتب المقال أن ما شدّ انتباهه “في هذا الكائن الغريب العجيب ، أن لهجته غير محددة المعالم ، فمعالم لهجة كل دولةٍ في الخليج معروفة ، فنستطيع أن نحدّد القطري والإماراتي والسعودي والبحريني والكويتي والعماني من لهجة كل واحد.

وأضاف أن ما استرعى انتباهه “هو أنه ألم يجد هؤلاء الآل ، من بينهم ومن بني وطنهم ، مَن يتبنّى رؤيتهم ، بدلًا من هذا الأخرق، فيكون أدعى للإقناع ، ونجد له من المبررات ما نسوّغ له كذبه باعتباره مواطنًا يدافع عن أفكار قادة وطنه !!!”.

 وزعم الشيكلي أن “قضية التجسس الإماراتية ضد سلطنة عمان موثقة ، بالصوت والصورة ، وشهودها أحياء يرزقون ، وأمير الإنسانية والمحبة والوسيط حيٌ يُرزق -أطال الله في عمره- واعترافات المذنبين بجُرمهم العظيم وتوسّلاتهم لطلب الصفح والغفران ، من قائد عمان ، موجودة وهم على قيد الحياة “، على حد تطاوله.

وأضاف كاتب المقال في إساءاته،  مذكرا بقدوم محمد بن زايد ومحمد بن راشد برفقة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للاعتذار للسلطان قابوس بن سعيد بعيد الكشف عن خلية التجسس قائلا:” أنسيتم أنكم أتيتم صاغرين ، تجرّون أذيال الْخِزْي والعار ، إلى مقام صاحب الجلالة السلطان المعظم ، تستجْدون عفوَه وصفحَه ، مقرّين بخطيئتكم وجريرتكم وجريمتكم ، مستصحبين رجلًا تأبى شيَم الرجال ، أن تردّ من في قيمته وقامته ، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت وأمير الإنسانية ، ولولاه ما قُبلتم في الحضرة السلطانية ، ولما قُبِل لكم طلب ولا استجداء للصفح ، لأنه ليس لكم أعذار فيما سعيتم فيه من أجل الإضرار بعمان وقائدها ، فما كان من سلطان السلام إلا قبول وساطة أمير الإنسانية ، وبالشروط العمانية “، على حد زعمه.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 296
تاريخ الخبر: 07-09-2018

مواضيع ذات صلة