موقع يزعم: هادي غادر الرياض غاضباً من سياسات أبوظبي في اليمن

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 247
تاريخ الخبر: 17-09-2018

زعمت وسائل إعلام يمنية، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، غادر العاصمة السعودية الرياض، إلى الولايات المتحدة الأمريكية غاضباً من سياسات أبوظبي التحالف في اليمن. 

وذكر موقع "اليمن نت" عن مصادر قال إنها حكومية" إن اجتماعاً حدث نهاية أغسطس بين ممثلين عن الإمارات والسعودية مع الرئيس عبدربه منصور هادي، لمناقشة تمثيل المجلس الانتقالي وعائلة الرئيس السابق المدعومين من أبوظبي في مشاورات جنيف التي فشلت في نهاية المطاف بسبب رفض الحوثيين.

 وقال الموقع اليمني، إن الرئيس هادي رفض كل ضغوط الإمارات والسعودية بشأن تمثيل الفريقين في مشاورات جنيف، وطلب من الإمارات تسليم المحافظات الجنوبية إلى القيادة اليمنية وإغلاق القاعدة العسكرية الموجودة في “البريقة” في عدن. 

وأوضح مصدر أخر للموقع" أن الرئيس عبدربه منصور هادي هدد عقب الاجتماع بالعودة إلى عدن. 

لكن المسؤول الإماراتي ” علي محمد بن حماد الشامسي” أبلغ مكتب الرئاسة إنه سيمنع من العودة، فيما قال إنها مخاوف أمنية على “هادي”؛ وعندما أبلغت تلك المعلومات إلى الجانب السعودي لم يعلق على الموضوع ما أضطر الرئيس اليمني إلى المغادرة.

 وقال مسؤول في جهاز المخابرات اليمني الموجود في عدن إن الرئيس لن يعود إلى عدن بسبب رفض الإمارات، وأن الشيخ طحنون بن زايد، شقيق ولي عهد أبوظبي وراء أوامر المنع تلك، وأن الحكومة أبلغت المملكة العربية السعودية بدور الإمارات أكثر من مرة دون وجود رد. 

وأشار مسؤول حكومي ثالث إلى أن، الحكومة اليمنية مستعدة للعودة رغم الظروف الأمنية بالغة السُّوء بسبب تحركات المجلس الانتقالي التابع لأبوظبي، لكن الجانب السعودي طلب البقاء في الرياض حتى حلّ الإشكالية بين القيادات الثلاث لليمن والسعودية والإمارات. 

ووعدت الإمارات بإفشال مشاورات جنيف قبل أسبوع من انعقادها- حسب ما أفاد أحد المسؤولين الثلاثة- لكن الأمر جاء عبر الحوثيين هذه المرة. 

وقال المسؤول في المخابرات إن الوضع في عدن وحضرموت والمهرة مرجح للانفجار في أي وقت، نتيجة الخلافات المتزايدة بين الحكومة اليمنية وأبوظبي.

ولفت إلى أن الجانب الأمني وأيضاً غضب الرئيس من موقف السعودية ومنعه من العودة إلى عدن وراء مغادرته إلى الولايات المتحدة بحجة إجراء فحوصات والمشاركة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة المقرر انعقادها في 18 سبتمبر الجاري. 

وقال:" أصبح الوضع خطيراً على الرئيس، من انتقام إماراتي لخلط الأوراق أو من المجلس الانتقالي الموالي له، ولذلك كانت المغادرة للولايات المتحدة للحفاظ على حياته وأيضاً الفحوصات للتأكد من صحته". 

لكن مسؤول حكومي يمني، قال لـ"اليمن نت" إن أبوظبي لن تغامر باستهداف الرئيس، لأنها تخشى صعود نائبه الجنرال القوي علي محسن الأحمر للسلطة بديلاً عنه، وسيحتاج الأمر وقتاً للحصول على بديل مناسب للإمارات، إذا ما أرادت النيل من الرئيس فسيكون هذا البديل جاهزاً. 

وفي سؤال حول إن كان الرئيس اليمني سيعود إلى الرياض بعد انتهاء الجمعية العمومية،" قال إنه لا خيار أخر للرئيس إلا العودة للرياض ومواصلة كفاحه ضد النفوذ الإماراتي"، على حد زعمه.

 ولفت أحد المسؤولين إلى أن وساطة سعودية وأمريكية من أجل إعادة المياه بين “هادي” وولي عهد أبوظبي لكن يبدو أن الإمارات مصممة على البقاء في المحافظات الجنوبية والحصول على نفوذ كبير لأدواتها في الحديدة بعد تحريرها.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 247
تاريخ الخبر: 17-09-2018

مواضيع ذات صلة