نبأ مقتل خاشقجي يثير غضب شخصيات مغربية على السعودية

الأمير هشام ابن عم العاهل المغربي محمد السادس
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 77
تاريخ الخبر: 07-10-2018

نبأ مقتل خاشقجي يثير غضب شخصيات مغربية على السعودية | القدس العربي Alquds Newspaper

وصف الأمير هشام، ابن عم العاهل المغربي محمد السادس في تغريدة  له على حسابه في ” تويتر” عملية اختفاء خاشقجي الذي كانت تجمعه به صداقة، بـ”الوحشية”، وحمل في تغريدته السلطات السعودية المسؤولية عن الفعل إذا لم تقدم الجناة المفترضين أمام القضاء.

وكتب الأمير هشام  “جمال خاشقجي، مواطن سعودي و صحافي وصديق عزيز غابت أخباره منذ 2 أكتوبر الجاري، وتفيد المعلومات الأولية بتعرضه للتعذيب على أيدي مواطنيه بالقنصلية السعودية في إسطنبول” مضيفا ” في حالة صحة هذه الأخبار سنكون أمام جريمة سياسية جرى تنفيذها في أراضي سعودية (القنصلية) ” معتبرا أنه خرق للقانون الدولي ولحقوق الإنسان ولمبادئ الدين الإسلامي خاتما تدوينته بأن “السلطات السعودية مطالبة بإلقاء الضوء على ظروف الجريمة وتقديم الجناة المفترضين أمام القضاء. وفي حالة عدم القيام بذلك ستكون مسؤولة عن هذا الفعل الوحشي غير المحسوب” . 

وأثار خبر اختفاء ثم احتمال مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، ردة فعل قوية في أوساط إعلامية وحقوقية ونشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب صبوا جام غضبهم على السعودية مستنكرين “الجريمة النكراء” ومثيرين محنة الصحافيين والصحافة المستقلة مع النظام السعودي وأيضا كان الحدث مناسبة ليثير الكثير منهم وضعية الصحافة كذلك بالمغرب.

وعمت وسائل التواصل الاجتماعي حالة استياء وصدمة شديدة بعد ورود النبأ و تناسلت التدوينات حول مصير الأقلام غير الموالية لأنظمة الحكم من صحافيين و كتاب ومثقفين وسياسيين في الدول التي تعرف حصارا لحرية التعبير و الصحافة، ونالت المملكة السعودية القسط الوفير من النقد اللاذع.
فكتب حسن بناجح ، قيادي في جماعة العدل و الإحسان وهي أكبر جماعة إسلامية معارضة بالمغرب وشبه محظورة:  “لم يكن ثوريا إنما اختار في مرحلة حساسة أن يقول رأيا مغلفا بأقصى درجات المرونة والهدوء، ومع ذلك لم يتحمل الطغاة حتى هذا القدر من الحرية فقتلوه ببشاعة بأسلوب العصابات وسط ذهول العالم الحر”، مشددا على أن الحدث لا ينغي فقط أن يثير الاستنكار و النهوض ضده بل “أن يذكرنا بمجزرة القتل البطيء الممارس في بلدنا أيضا في حق أصحاب الرأي والصحافة الحرة التي تغتال عرقا عرقا في شبه صمت مطبق، تغتال بالتضييق المالي ومنع الإشهار وترهيب المطابع وشركات التوزيع، والإكراه على الهجرة، ثم الاعتقال و المحاكمات الثقيلة، هو قتل لا يقل بشاعة عن قتل خاشقجي ” .

وشبه المؤرخ والمحلل السياسي المعطي منجب حادثة الصحفي السعودي باغتيال المعارض المغربي مهدي بنبركة ، معتبرا أنه إذا صح فعلا أن النظام السعودي قد اغتال الصحفي خاشقجي ف”سيمثل هذا الفعل الوحشي و الدنيء أفظع جريمة ارتكبها نظام عربي عشائري ومتخلف ضد صحافي” على حد وقوله مردفا أن ” مثل هاته الجرائم ترتكب لما يكون هناك إحساس لدى الحكام المتسلطين بقرب نهايتهم أو على الأقل بشعورهم بأن نظامهم مهدد وأن معارضيهم كثر داخل وخارج النظام ..

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 77
تاريخ الخبر: 07-10-2018

مواضيع ذات صلة