"قضية خاشقجي".. خلفان يمارس العبث في أزمة إنسانية وسياسية أشغلت العالم!

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 261
تاريخ الخبر: 11-10-2018

ضاحي خلفان ساخرا: خاشقجي دخل القنصلية السعودية وخرج منها في ثانيتين - RT Arabic

أغضب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان الرأي العام الخليجي والعربي عندما نشر على حسابه في "تويتر" صورا تحمل في طياتها طابعا ساخرا أشار فيها إلى الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي وملابسات قضية اختفائه.

ونشر خلفان على حسابة صورا يبدو بشكل واضح أنها معالجة بطريقة "فوتوشوب" وظهر خاشقجي في الصورة الأولى وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، فيما ظهر في الصورة الثانية وهو يغادرها.

واللافت أن الفرق بين وقت دخول وخروج خاشقجي "ثانيتان فقط"، أي أنه (دخل المبنى وأنجز معاملته وخرج في ثانيتين فقط).

كما تظهر في الصورة الثانية لوحة السيارة وقد كتب عليها عبارة "جو شو"، وهو برنامج سياسي ساخر، حيث علق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على نشر خلفان للصور، أنه "وقع ضحية برنامج جو شو".

وجاءت تغريدة خلفان اليوم بعد تغريدات له الأربعاء (10|10) تبجح فيها أن أمن دبي يستطيع فك لغز قضية اختفاء خاشقجي خلال 48 ساعة. ودلل خلفان على زعمه بالكشف عن قتلة محمود المبحوح في فندق بدبي عام 2010 من جانب عملاء للموساد الإسرائيلي.

آنذاك لم يقدم خلفان سوى صور كاميرات الفندق، وصور كاميرات مطار دبي، وكلاهما يقع ضمن السيادة التامة لدبي وجهاز الأمن. 

ولكن خلفان، لم يقدم إجابات عن التساؤلات التالية:

ما دام أن الأمن لديه قوي جدا، فلماذا لم يمنع جريمة اغتيال المبحوح من الأساس؟

كيف اخترقت خلية الاغتيال التي اقتربت من 30 شخصا إجراءات الأمن في المطار وقت وصولها وبعد تنفيذ الجريمة، وكيف اخترقت أمن الفندق، علما أن فندق البستان روتانا يتواجد فيه عناصر من أمن الدولة، ولا يبعد عن مقر جهاز أمن الدولة سوى مئات الامتار؟

واستنكر ناشطون أن يعبث خلفان بمشاعر ذوي خاشقجي بنشره هذه الصور دون مراعاة لأي جانب إنساني في قضية لا تزال فصولها غامضة. 

ويقول ناشطون، ربما أن هذه الصورة هي التي بمقدور خلفان مساعدة الأمن التركي بفك لغز الجريمة التي تعرض لها خاشقجي، وأن هذه هي الجدارة الأمنية التي تحدث عنها أمس، ما دام أنه يتهكم في مواطن الجد والمسؤولية، إذ كان عليه أن يكون على قدر من الحساسية الإنسانية والسياسية لهذا الحدث الجلل.

يقول مراقبون، ليس بوسع خلفان ولا الإمارات مساعدة محمد بن سلمان في مأزقه الراهن مطلقا، فقضية خاشقجي باتت ازمة دولية ويتبناها دول عظمى وليس فقط تركيا.

ويذهب المراقبون بعيدا عندما يؤكدون أن قضية خاشقجي سوف تغير وجه الخليج والمنطقة لما سيترتب عليها من تداعيات سياسية وإنسانية تتحملها الرياض وحلفائها في المنطقة.

ويؤكد المراقبون، إن قضية خاشقجي سوف تفتح في مرحلة ما الملف الحقوقي والانتهاكات الإنسانية في جميع السجون بدول الخليج، وإذا كان العالم اليوم يتحدث عن خاشقجي فغدا سيتحدث عن زملائه في السعودية، وعن عشرات المغيبين في سجون الإمارات من معتقلي الرأي لا يختلفون عن خاشقجي في التعبير عن آرائهم.

يقول مراقبون إن قضية خاشقجي كشفت الوجه القمعي القبيح ليس للرياض فقط وإنما لدول الخليج أيضا التي تنتهك فيها حقوق الإنسان على نطاق واسع، وأن ما بعد قضية خاشقجي لن يكون مثل قبله، ولربما لن يتمكن حينها خلفان من رسم نهاية أزمة خاشقجي التي ستؤدي إلى لف حبل المحاكمة العادلة على عنق كل من تورط بانتهاك حقوقي حتى ولو بنشر صورة مفبركة عن ناشط خليجي وعربي كبير، على حد تعبيرهم.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 261
تاريخ الخبر: 11-10-2018

مواضيع ذات صلة