صحفيون وشركات عالمية تنسحب من مؤتمر استثماري سعودي بسبب خاشقجي

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1155
تاريخ الخبر: 13-10-2018

تزايدت الضغوط الدولية على السعودية، بعد اتهامات شبه رسمية لها بالضلوع في اغتيال الصحفي المعارض جمال خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول التركية في 2 أكتوبر الجاري.

وأعلنت شركات إعلامية أنها ستقاطع مؤتمرا استثماريا في السعودية بسبب تدبير السلطات هناك لعملية الاغتيال.

وقالت لورين هاكيت، المتحدثة باسم رئيسة تحرير صحيفة “إيكونومست” زاني مينتون بيدوس، 95 في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن بيدوس لن تشارك في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة السعودية الرياض.

وعبر الصحفي أندرو روس سوركين عن موقف مشابه بمقاطعته للمؤتمر. ويعمل سوركين مذيعا لدى شبكة (سي.إن.بي.سي) وصحافياً اقتصادياً في صحيفة “نيويورك تايمز”.

وقال سكوركين في تغريدة على موقع تويتر إنه “يشعر باستياء شديد من اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي والتقارير الواردة عن مقتله“.

كما قررت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية العريقة الانسحاب من المؤتمر الذي كانت الصحيفة أحد رعاته الإعلاميين وتنظمه السعودية. وهو ما أعلنته أيضا صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في بيان صحفي، قالت فيه إنها تراجع مشاركتها في الحدث كشريك إعلامي.

من جهتها، قالت شركة “فياكوم” التي من المقرر أن يتحدث رئيسها التنفيذي، بوب باكيش في المؤتمر، إنها تراقب الوضع في السعودية عن كثب.

ومن المتوقع اتخاذ مواقف مشابه من بقيت المشاركين مثل شبكة سي إن إن ووكالة بلومبرغ الأمريكيتين، كما انفض اقتصاديون عن مشاريع في السعودية بسبب أزمة اغتيال الصحفي خاشقجي.

وأضافت شبكة سي.إن.بي.سي يوم الجمعة اسمها إلى القائمة المتنامية التي تضم شركات إعلام انسحبت من مؤتمر سعودي للاستثمار خلال الشهر الجاري بسبب اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي.

وقالت الشبكة في تغريدة على تويتر "سي.إن.بي.سي لن تشارك في مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض بسبب التساؤلات التي ما زالت تحيط باختفاء الصحفي جمال خاشقجي".

وكان وزير الطاقة الأمريكي السابق إرنست مونيز أبرز المنسحبين، حين أعلن الانسحاب من مشروع مدينة نيوم الاقتصادية الذي يرعاه ولي العهد محمد بن سلمان، لحين كشف مصير خاشقجي.

ومونيز يعمل كاستشاري في المشروع الذي يعلق عليه الأمير السعودي آمالا كبيرة في رؤيته الاقتصادية لمستقبل المملكة المسماه 2030.

وكان مونيز واحدا من 18 شخصا يشرفون على مشروع نيوم الذي تبلغ كلفته 500 مليار دولار.

وقال الأمير محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، إن منطقة نيوم التجارية ستشهد بناء مدينتين إلى ثلاثة مدن كل عام بدءاً من عام 2020 وسينتهي العمل بها بحلول عام 2025.

وعمل خاشقجي كمستشار إعلامي لعدد من المسؤولين السعوديين وتولى مواقع كبيرة قبل أن ينتقد نهج ولي العهد الجديد ابن سلمان ويقرر اللجوء لمنفاه الاختياري الولايات المتحدة الأمريكية قبل عام.

واختفت آثار الصحفي المعارض لدى دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول لإجراء معاملة روتينية، غير أن التحقيقات التركية أثبتت تعرضه للاغتيال داخل القنصلية، عبر فريق أمني أرسلته الرياض خصيصا لهذه المهمة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1155
تاريخ الخبر: 13-10-2018

مواضيع ذات صلة