بديلا عن "تكوين".. موريتانيا تنشئ مركزاً للعلماء بدعم من الرياض وأبوظبي

بديلاً عن مركز تكوين للعماء التي أغلقته السلطات الموريتانية قبل أسابيع
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 126
تاريخ الخبر: 09-11-2018

اتخذت الحكومة الموريتانية إجراءات لفتح مركز لتأهيل وتكوين العلماء تابع لوزارة الشؤون الإسلامية وسط حديث رسمي عن دعم تأسيس المركز الجديد من جانب الرياض وأبوظبي.

ويأتي إعلان تأسيس المركز الجديد بمدينة أكجوجت شمال البلاد، بديلا عن مركز تكوين العلماء الذي كان موجودا بالفعل، لكن الحكومة تحسبه على جماعة "الإخوان المسلمين".

وقبل أسابيع قليلة، سحبت الحكومة الموريتانية ترخيص "مركز تكوين العلماء" الذي يشرف عليه الشيخ "محمد الحسن الددو"، وهو عالم موريتاني ذائع الصيت، غير أن الحكومة تعتبره الأب الروحي لإخوان موريتانيا، رغم نفي الشيخ "الددو" لذلك.

وتشرف وزارة الشؤون الإسلامية بالتعاون مع رابطة علماء موريتانيا على افتتاح وتسيير المركز الجديد الذي يحمل اسم "المحظرة النموذجية لتكوين وتأهيل العلماء".

وقالت مصادر في قطاع الشؤون الإسلامية الموريتاني لصحيفة "القدس" اللندنية إن الحكومتين السعودية والإماراتية متحمستان لدعم تأسيس المركز الجديد ضمن حربهما المتواصلة على الإخوان".

وفي أواخر أكتوبر الماضي، التقى وزير الشؤون الإسلامية الموريتاني "أحمد ولد أهل داوود"، في نواكشوط، بالسفير السعودي "هزاع بن ضاوي المطيري"، وبحث معه تأسيس المركز الجديد البديل عن المركز المحسوب على جماعة الإخوان.

وعلى وقع تلك الخطوات، تواصلت احتجاجات آباء ووكلاء تلاميذ وطلبة مركز تكوين العلماء التابع للشيخ "الددو" أمام رئاسة الجمهورية وأمام مقر المركز الذي يخضع منذ أكثر من شهر لحراسة مشددة من طرف الشرطة.

ويقول آباء ووكلاء وطلبة المركز في رسالة للرئيس إنهم لحق بهم "عظيم الضرر من هذا القرار المفاجئ غير المتوقع".

وشددوا في رسالتهم على أنهم وجدوا في "مركز تكوين العلماء ضالتنا المنشودة وأملنا المرتقب، فهو مؤسسة تجمع بين حسنات وإيجابيات نظامنا المحظري (التقليدي) الأصيل ومزايا المدرسة الحديثة؛ ويتولى التكوين فيه نخبة من العلماء ورجال التربية المشهود لهم بالاستقامة والأمانة والتجربة والخبرة".

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 126
تاريخ الخبر: 09-11-2018

مواضيع ذات صلة