المبعوث الأممي الخاص باليمن يعلن بدء المشاورات بين طرفي الحرب في السويد

المبعوث الأممي إلى اليمن «مارتن غريفيث» - أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 114
تاريخ الخبر: 06-12-2018

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بدء جولة مشاورات بين الأطراف اليمنية، الخميس، في العاصمة السويدية ستوكهولم، بعد وصول وفدي الحكومة والحوثيين.

وقال غريفيث، في تغريدة عبر تويتر، مساء الأربعاء (5|11)"‏يود المبعوث الخاص الإعلان عن استئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمينة، في السويد، في 6 ديسمبر 2018".

كما توجه بالشكر لحكومة السويد إزاء استضافتها الحدث، ولحكومة الكويت لتسهيل سفر وفد الحوثيين من صنعاء إلى ستوكهولم.

ووصل وفد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إلى السويد الأربعاء لإجراء محادثات سلام مع ممثلين لجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في مسعى جديد من الأمم المتحدة لإنهاء حرب دفعت البلاد إلى حافة المجاعة.

وأغلقت السلطات السويدية المكان وشوهدت عدة عربات تابعة لأجهزة الطوارئ خارج القلعة قبيل المحادثات، التي ستركز على محاولة الاتفاق على خطوات أخرى لبناء الثقة وتشكيل هيئة حكم انتقالية.

وقال مصدر بالأمم المتحدة لوكالة رويترز "إن من المستبعد أن يلتقي الجانبان مباشرة في المحادثات، التي ستجرى في قلعة أعيد ترميمها خارج ستوكهولم، وإن مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن سيقوم هو وفريقه بجولات مكوكية بينهما في المشاورات التي ستكون الأولى منذ 2016.

وقال عبد الله العليمي أحد ممثلي الحكومة المعترف بها دوليا على تويتر قبل أن يغادر فريقه من العاصمة السعودية الرياض إن المحادثات تمثل ”فرصة حقيقية للسلام“.

وتقود السعودية والإمارات تحالفا يدعمه الغرب ويقاتل الحوثيين لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وترغبان في إنهاء الحرب التي بدأت قبل أربع سنوات.

وصعد الحلفاء الغربيون للسعودية والإمارات من الضغوط عليهما لإيجاد سبيل لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع ما يربو على ثمانية ملايين شخص إلى شفا المجاعة.

وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب الأهلية عام 2015 بعد أن أخرجت جماعة الحوثي حكومة هادي من العاصمة صنعاء في عام 2014 لكنه واجه جمودا عسكريا منذ سيطرته على مدينة عدن الجنوبية.

وينظر للصراع باعتباره حربا بالوكالة بين السعودية وإيران.

ونجح جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن في تحقيق بعض إجراءات بناء الثقة ومن بينها إجلاء جرحى من الحوثيين لإقناع الجماعة بحضور المحادثات في السويد.

ويسعى مبعوث الأمم المتحدة للاتفاق على إعادة فتح مطار صنعاء ومبادلة السجناء وتأمين الاتفاق على هدنة في مدينة الحديدة الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقد يقود ذلك إلى وقف أوسع نطاقا لإطلاق النار ووقف الضربات الجوية للتحالف والهجمات الصاروخية للحوثيين على المدن السعودية.

وتحاول الأمم المتحدة تجنب شن هجوم شامل على الحديدة نقطة دخول أغلب السلع والمساعدات لليمن. وعزز الطرفان مواقعهما بالمدينة المطلة على البحر الأحمر في معارك متفرقة بعد خفض التصعيد الشهر الماضي.

وأدى الغضب الذي فجره قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول إلى توجيه التركيز على حرب اليمن وزيادة التدقيق في أنشطة السعودية بالمنطقة.

ومن المقرر أن يدرس مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع قرارا لإنهاء الدعم للتحالف في الصراع.

وأوقفت الولايات المتحدة الشهر الماضي دعما يتمثل في إعادة تزويد طائرات التحالف المقاتلة بالوقود وهي الطائرات التي نفذت ضربات ألقي عليها اللوم في قتل آلاف المدنيين.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 114
تاريخ الخبر: 06-12-2018

مواضيع ذات صلة