قرقاش يتحدث عن قمة الرياض ويتجاهل دور أبوظبي في "الشرخ" الخليجي!

أنور قرقاش - أرشيفية
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 167
تاريخ الخبر: 06-12-2018

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن قمة مجلس التعاون الخليجي المقبلة التي ستقام في الرياض يوم 9 ديسمبر تعكس استمرار قوة المجلس برغم الأزمة السياسية مع قطر.

وقال قرقاش اليوم الخميس في حسابه الرسمي على تويتر "نجاح المجلس الأساسي في جوانبه الاقتصادية وخلق سوق خليجي مشترك".

وأضاف "الأزمة السياسية ستنتهي حين ينتهي سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف والتدخل في قضايا استقرار المنطقة"، على حد قوله.

تصريحات قرقاش تناقض مع رسالة العاهل السعودي التي دعت أمير قطر إلى حضور القمة الخليجية المزمع عقدها في الرياض، كما تتنافى مع تصريحات المسؤولين الكويتيين فيما يتعلق بإنهاء الأزمة الخليجية.

كاتب بريطاني: توجهات أبوظبي الأيديولوجية أكثر أهمية لها من الوحدة الخليجية

ومن جهته، قال أندرياس كريغ، الأكاديمي بقسم دراسات الدفاع في كلية كينغز بلندن، في مقال بالموقع البريطاني "ميدل إيست آي" بشأن القمة الخليجية المزمعة، إن الولايات المتحدة حاولت الضغط على ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، في خضم عزلته الدولية عقب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، من أجل حل الأزمة مع الدوحة، لأن الانقسام الناجم عن الأزمة يعطل استراتيجية واشنطن في الخليج.

الأزمة الخليجية ستلقي بظلالها على قمة مجلس التعاون في السعودية

وأشار الكاتب، بالنسبة لقطر،  باتت ترى عزلتها من قِبل الرياض وأبوظبي فرصة أكثر من كونها عقبة. 

الأزمة الخليجية ستلقي بظلالها على قمة مجلس التعاون في السعودية

وكما هو الحال بأزمة الخليج 2014، فإنَّ أبوظبي غير مستعدة للتحدُّث مع قطر. بالنسبة لأبوظبي، فإنَّ شكاواها الأيديولوجية حول نظرة الدوحة الأكثر ليبرالية للشؤون الإقليمية أهم من وحدة مجلس التعاون الخليجي. يبدو أنَّ الشراكة الثنائية بين الإمارات والسعودية تعمل بصورة أكثر فاعلية، ويرجع ذلك إلى التوافق الوثيق بين المصالح والقيم.

الأزمة الخليجية ستلقي بظلالها على قمة مجلس التعاون في السعودية
وأضاف: في عُمان، كان هناك شعورٌ بعدم الارتياح تجاه سياسات الإمارات التوسعية، حيث اتُّهِمَت أبوظبي بالتدخُّل في خلافة عُمان الحساسة.

وختم الكاتب، عندما يتعلَّق الأمر بالسياسة الخارجية، يبدو أنَّ هناك أموراً كثيرة تُفرِّق بين دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام (2018) أكثر مما توحِّده. ويبدو أنَّ الاتفاقات الثنائية بين الدول الأعضاء لها الأسبقية على مفاوضات القمة الشاملة رفيعة المستوى.

ويبدو أن مجلس التعاون الخليجي انحدر مستواه أكثر من أي وقتٍ مضى، إلى حلقات نقاش فارغة شبيهة بتلك التي في جامعة الدول العربية، حيث ستحصل كل دولة عضوة في المجلس على الكلمة سنوياً لتقديم بيان مُبهم للسياسة، في حين يُجرى اتخاذ القرارات بمكانٍ آخر. وكل هذا من أجل تلبية المطلب الأميركي لوحدة الخليج ضد إيران، وسط الانقسام الذي زرعته واشنطن.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 167
تاريخ الخبر: 06-12-2018

مواضيع ذات صلة