سفارة الإمارات في بريطانيا تعلق على بث وثائقي حول حياة لطيفة بنت محمد بن راشد

على اليسار من قيل إنها الشيخة لطيفة
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1286
تاريخ الخبر: 07-12-2018

وثائقي جديد يكشف القصة الكاملة لهروب ابنة حاكم دبي | الخليج أونلاين

3rab on Twitter: "بيان عن الخارجية الإماراتية في لندن يأتي في سياق بث برنامج لقناة البي بي سي البريطانية الشهيرة و المعروفة برصانتها عن هروب الشيخة لطيفة ابنة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم… https://t.co/AlTwRvZJgl"

أصدرت سفارة الإمارات في بريطانيا بيانا استنكرت فيه بث قناة "بي بي سي" برنامجا وثائقيا حول حياة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مشيرة إلى أن هذه القضية انتهت تماما وأن الشيخة لطيفة قد عادت إلى دبي.

وبثت القناة البريطانية مساء الخميس (6|12)  فيلماً عن الشيخ لطيفة يزعم أنها خططت للهرب منذ سبعة أعوام.

وكانت صحف بريطانية وتركية نشرت بعضا من مضامين الفيلم الوثائقي.  وزعم الفيلم أن الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم، قضت سبعة أعوام وهي تخطط لهروبها الكبير من قصر والدها حاكم دبي، قبل أن تهاجم قوة كوماندوز يختها.

ويلفت الوثائقي إلى أن الشيخة البالغة من العمر 32 عاماً لم تُر منذ السيطرة على اليخت الذي هربت عليه، وجرت عملية القبض عليها وهي على بعد 30 ميلاً من الشاطئ الهندي في مارس الماضي.

وتلفت الصحيفة إلى أن فيلم "الهروب من دبي" يكشف التفاصيل التي رافقت محاولة هروبها، وذلك بناء على شهادات أصدقائها الذين علموا بالخطة، مشيرة إلى أن عميلاً فرنسياً سابقاً في الاستخبارات ومدرسة فنلندية قالا خلال مقابلة معهما إنهما ساعدا في الخطة والفريق الفلبيني الذي ساعد في محاولتها للهروب عبر البحر لحياة جديدة.

ويقول الفليم إن لطيفة تعد الثانية من بنات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تحاول الهروب من السجن الذهبي الذي تعيش فيه مع أخواتها، فقد تم القبض على أختها "شمسة" في شوارع كامبريدج، بعد هروبها من قصر عائلتها في مقاطعة سري عام 2000، في محاولة اختطاف واضحة لم تحقق بها الشرطة البريطانية، على حد زعمها.

ويورد البرنامج  نقلاً عن لطيفة قولها في فيديو مسجل قبل هروبها، إنها حاولت الهروب من الإمارات حين كان عمرها 16 عاماً، لكن قبض عليها عندما كانت تحاول اجتياز الحدود، وسجنت ثلاثة أعوام، وضربت وعذبت، ولهذا فإنها كانت حذرة في التخطيط لمحاولة هروبها الثاني بعدما تعرضت له، وبناء على تجربة أختها، على حد المزاعم البريطانية.

وبحسب البرنامج، فإنها اتصلت أول مرة مع رجل أعمال فرنسي وضابط سابق في البحرية الفرنسية، يدعى هيرفي جوبير، عام 2011؛ لأنها قرأت، كما يزعم، كيف هرب من دبي بعدما واجه مشكلات مع السلطات، وقام بالغطس ثم استخدم قارباً نقله إلى الهند.

وتنقل القناة عن جوبير قوله إنه اعتقد في أول مرة تلقى فيها بريداً إلكترونياً من لطيفة أن هناك محاولة لتوريطه. 

وأضاف: "قلت لها: تقولين لي إنك ابنة حاكم دبي، ربما كانت مصيدة، ويجب علي أن أتحقق من صدق القصة"، وذلك بحسب الشهادة التي قدمها لـ"بي بي سي"، لكنه اقتنع لاحقاً بصحة هويتها، وتبادلا الرسائل لوقت طويل، وكانا يتكاتبان كل يومين أو ثلاثة أيام، إلا أنهما لم يلتقيا إلا عام 2018.

ويقول جوبير إن مراسلاتهما تركزت على الأمور اللوجيستية، خاصة عندما قالت له لطيفة إنها ادخرت 400 ألف دولار لتدفعها مقابل تهريبها، مشيراً إلى أن الحديث كان يدور في بعض الأحيان حول الحياة الغريبة في السجن الملكي.

ويذكر التقرير أن لطيفة كتبت لجوبير في رسالة إلكترونية، قائلة: "لقد عوملت بطريقة سيئة طوال حياتي.. تعامل النساء كأنهن نصف بشر، ولا يمكن لوالدي مواصلة عمل ما كان يعمله معنا".

ويزعم الوثائقي أن لطيفة التقت في عام 2014 تيانا جوهانيين عندما حضرت لدبي لتلقي دروساً في فنون القتال البرازيلية "كابوريا" في القصر الملكي، الذي وصفته بـ"الباذخ لكنه مثير للضيق"، وقالت تيانا إنها أصبحت واحدة من صديقات لطيفة، وحاولتا السفر عدة مرات للقاء جوبير والتخطيط للهروب.

ويزعم البرنامج أن الخروج إلى الحرية بدأ في لقاءين على الإفطار، حيث فعلتا هذا أكثر من مرة، حتى لا تثيرا انتباه الحرس، وأخبرت تيانا "بي بي سي" أن لطيفة غيرت ملابسها ونظاراتها الشمسية، وركبتا السيارة باتجاه الحدود مع عُمان، ومن ثم ركبتا البحر، وفي رحلة شاقة على متن قارب مطاطي وجيت سكي لمدة 26 ميلاً، حيث كان جوبير ينتظر في اليخت الذي رفع العلم الأمريكي؛ أملاً في أن يتحول أي حادث إلى قضية دولية، وكانوا يخططون للمضي باتجاه غوا في الهند.

وتنقل الصحيفة عن تيانا قولها إن الأمواج كانت عالية بطول متر ونصف متر، وكانت الريح تدفع القارب بشكل أبطأ من السير نحو اليخت، وما دفعهما هو الخوف من العودة وما ينتظرهما، لافتة إلى أن لطيفة قالت في فيديو سجلته، وكان من المفترض بثه في حال فشلت محاولة الهروب، إنها ستواجه عقاباً شديداً لو فشلت المحاولة. وأضافت: "لو كنتم تشاهدون هذا الفيديو فلن يحدث شيء جيد، فسأكون إما ميتة أو أنني سأكون في وضع سيئ جداً جداً جداً".

ويورد التقرير نقلاً عن لطيفة قولها إن شقيقتها فرت لمدة شهر أو يزيد قبل أن تختطف في شوارع كامبريدج، وتهرب من بريطانيا بناء على أمر من والدها، حيث تم نقل المعلومات إلى المفتش في وحدة التحقيق بالجرائم في شرطة كامبريدج في حينه ديفيد بيك، الذي قال لمعدي الفيلم: "الاختطاف هو جريمة خطيرة، ولا يبلغ عن قيام رئيس دولة باختطاف للشرطة كل يوم".

وتستدرك الصحيفة بأن بيك لم يستطع المضي في التحقيق، فقد كان بحاجة للحديث مع شمسة، وتوقفت القضية عندما قدم طلباً لزيارة دبي، قائلاً: "بعد فترة تم إبلاغي أن طلبي رفض.. لم يقدم لي السبب أبداً".

وتقول لطيفة في الفيلم، إن شقيقتها عاشت داخل سجن طبي، حيث تتبعها الممرضات ويراقبنها في كل وقت، وأشارت إلى أن وضع شقيقتها كان تحذيراً.

وتضيف لطيفة أنها أرسلت من القارب رسالة إلى عائلتها، واتصلت مع مجموعة "معتقلون في دبي"، وتواصلت مع الإعلام؛ أملاً في حماية نفسها لو علم الرأي العام بقضيتها، مشيرة إلى أنها لم تتلق أي رد؛ ربما لعدم تصديق أحد قصتها، وشعور الصحافيين أنها مزيفة. وقالت تيانا: "أرسلت الرسائل الإلكترونية للصحافيين ولم يرد عليها أحد، ولم يصدقها أحد، ولهذا بدت يائسة وحزينة، مرددة من هناك ليساعدني،؟ إنهم سيلاحقونني".

ويزعم فيلم "بي بي سي" يكشف عن أن القارب الذي كانت عليه لطيفة تعرض لعملية مداهمة، وألقي القبض عليها، ولم يعرف عنها شيء منذ ذلك الوقت، وأغلق حسابها على "إنستغرام"، في حين قال جوبير: إنها "كانت تفضل لو قتلت على القارب بدلاً من العودة إلى دبي.. لا أعلم أين هي، وأنا قلق جداً عليها".

ويعتقد مراقبون أن بث هذا الفيلم المسيء بهذا التوقيت يعود إلى ما وصفوه "بانتقام" بريطاني حول قضية الأكاديمي البريطاني الذي أدين بتهمة التجسس قبل نحو أسبوعين في أبوظبي وحكم عليه بالمؤبد ولكن تم إطلاق سراحه بعد ساعات بعد أن قالت أبوظبي إن ماثيو هيدجيز كان عميلا للمخابرات البريطانية يتجسس على الإمارات.

ويقول مراقبون إن قضية الأكاديمي هيدجيز قد تم حلها ولكن آثارها وتداعياتها سوف تحفر عميقا في العلاقات البريطانية الإماراتية ما لم يتدارك البلدين الحليفين أنفسهما من الوقوع في أزمة أشد، على حد قول المراقبين.

وبمجرد أن تم نشر بيان السفارة الإماراتية في لندن بشأن الوثائقي، حتى شن الذباب الإلكتروني هجوما شرسا على القناة، وتبين بالمتابعة أن معظم حسابات تويتر في هذه الحملة هي حسابات جديدة و وهمية، وزعم أصحاب الحسابات أن "بي بي سي" ناطقة بلسان قطر.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1286
تاريخ الخبر: 07-12-2018

مواضيع ذات صلة