مصادر: وفاة معتقل سياسي جراء التعذيب في سجون أبوظبي

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1071
تاريخ الخبر: 12-12-2018

مصادر لـ"الخليج أونلاين": وفاة معتقل سياسي تعذيباً في سجون الإمارات | الخليج أونلاين

كشفت مصادر إماراتية النقاب عن وفاة أحد معتقلي الرأي الإماراتيين، في أحد سجون أبوظبي، قبل عام من انتهاء الحكم الصادر بحقه منذ سبع سنوات، نتيجة تعرضه للتعذيب خلال فترة اعتقاله المتواصلة منذ العام 2013.

وأكدت المصادر المطلعة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات خاصة لمواقع إخبارية على صلة بالأزمة الخليجية، أن المعتقل سالم موسى فيروز خميس، وهو أحد منتسبي الأجهزة الأمنية الإماراتية، وتتهمه أبو ظبي بـ"التجسس"، توفي نتيجة سوء المعاملة إلى جانب التعذيب.

وقالت المصادر: إن "المعتقل خميس صدر بحقه حُكم من المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي بالسجن سبع سنوات، وكان يفترض أن تنتهي مطلع 2020، بتهمة التخابر مع دولة أجنبية، وتزويدها بمعلومات تضر الأمن الوطني ومنشآت الدولة وعلاقاتها مع الدول الصديقة".

وبحسب الرواية الإماراتية الرسمية؛ فإن معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية تفيد بتخابر المتهم خميس مع ضباط مخابرات في قنصلية إحدى الدول الأجنبية، مدعية أنه "عُثر بحوزته على بعض المستندات التي تحتوي على معلومات عسكرية عن القوات المسلحة بالدولة، وأماكن وجودها وتمركزها، من شأنها الإضرار بمركز الدولة العسكري والسياسي ".

وأشارت المصادر الإماراتية إلى أن هناك عسكرياً في القوات المسلحة الإماراتية اعتقل في نفس قضية سالم خميس، إلا أنه لا يوجد أي معلومات عنه.

تأتي وفاة المعتقل خميس في ظل تصاعد الحديث من قبل منظمات حقوق الإنسان العالمية عن سوء الأوضاع في سجون الإمارات، لا سيما المعتقلين السياسيين من أبناء البلد نفسه.

وتتهم تلك المنظمات أبوظبي بممارسة "التعذيب الممنهج" و"الاعتقالات التعسّفية" بحق نشطاء وناشطات في مجال حقوق الإنسان.

وتؤكد منظمات حقوقية وناشطون على تصاعد الانتهاكات في سجون أبوظبي الأمنية والتي تطال معتقلي الرأي الذين أبلغو عن أكثر من 200 حالة تعذيب منذ عام 2011 ولا تزال ترفض السلطات التحقيق فيها وترفض للمنظمات الأممية والحقوقية بتفتيش السجون.

وزعمت شرطة دبي وشخصيات محسوبة على جهاز أمن الدولة من مسؤولين حاليين وسابقين أن دولة الإمارات تحترم حقوق الإنسان وأنها سجلها "نظيف" من أي انتهاكات، وكان أحدث هذه المزاعم الاثنين (10|12) الذي صادف مناسبة الإعلام العالمي لحقوق الإنسان.

كما وحصلت منظمات حقوقية طوال العام الجاري على عدد من التسريبات الصوتية من جانب معتقلات الرأي مثل أمينة العبدولي ومريم البلوشي والسودانية إجلال عبد  المنعم حسن أكدن فيها تعرضهن للتعذيب وسوء المعاملة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1071
تاريخ الخبر: 12-12-2018

مواضيع ذات صلة